- الْغَرِيب الحجا الْعقل الْمَعْنى يَقُول الذى اجْتمع فِيك من الْفَضَائِل دعانى إِلَيْك ونثرك ونظمك وَمَا تَأتيه على غير نظام من كَثْرَة نائلك
33 - الْغَرِيب الحبر مَا يكْتب بِهِ وَهُوَ المداد وموضعه المحبرة والحبر الْأَثر وَالْجمع حبور والبيوت جمع بَيت من الشّعْر وَالْبناء وتكسر الْبَاء فى الْجمع وتضم وَقد قرئَ بهما فى الْقُرْآن هَذَا وَمَا كَانَ على وَزنه مثل الْعُيُون والغيوب والعيوب والجيوب والشيوخ فَكسر الْجَمِيع حَمْزَة وَوَافَقَهُ أَبُو بكر إِلَّا فى الْجُيُوب وَوَافَقَهُ ابْن كثير والكسائى وَابْن ذكْوَان فى الْجَمِيع سوى الْعُيُوب وَوَافَقَهُ هِشَام وقالون فى كسر الْبيُوت لَا غير الْمَعْنى يرْوى قلت على المخاطبة وعَلى الْإِخْبَار فَمن خَاطب أَرَادَ أَن الممدوح كَانَ // حسن الشّعْر // وَعَلِيهِ فسر أَبُو الْفَتْح والواحدى وَمن رَوَاهُ على الْإِخْبَار أَرَادَ أَن مَا قلت من شعر تكَاد بيوته تبيض من ذكرى مدحك لِكَثْرَة فضائلك الَّتِى على وَهُوَ من قَول ابْن الرومى
(ولِمَدْحيكَ قلتُها كلماتٍ ... هُذّبَتْ فِيكَ أيَّمَا تَهْذِيبِ)
(سوّدتْ فيكَ كلّ بَيْضَاء تسويدا ... تراهُ العُيونُ كالتَّذْهِيبِ)
34 - الْمَعْنى يَقُول الشّعْر فى مَعْنَاهُ // حسن // لَفظه كالثريا لاشتهاره بَين النَّاس وَأَن كل أحد يعرفهُ وأخلاقك زاهرة مضيئة لَا ينكرها أحد من النَّاس كَذَلِك أشعارك
35 - الْغَرِيب المقت البغض والجماجم جمع جمجة وهى عظم الرَّأْس الْمَعْنى يَقُول نهانى عَن قربى من مجَالِس السلاطين بغضى لَهُم وَالطير تطالبنى بِأَكْل لحومهم وتنتظر لما عودتها وَهَذَا من كَلَامه الْبَارِد وحمقه الزَّائِد وَلَو قَالَ هَذَا سيف الدولة على بن حمدَان لَا نتقد عَلَيْهِ