- الْإِعْرَاب قرَان مَرْفُوع بِفعل مُضْمر تَقْدِيره أَنْجَب بِهِ قرَان هَذِه حَاله الْمَعْنى يُرِيد بالصلت جده لأمه وبعامر جده لِأَبِيهِ وَالْقرَان اسْم لمقارنة الكوكبين وَالْمعْنَى أَنه جعل اجْتِمَاع جديه من الطَّرفَيْنِ وَنسب الممدوح كقران الْكَوَاكِب تَعْظِيمًا لشأنه وَشبه اجْتِمَاعهمَا باجتماع السَّيْف الهندوانى مَعَ النَّصْر وَإِذا اجْتمعَا حسن أثرهما وَعلا أَمرهمَا وَهَذَا من أحسن الْمعَانى وأبدعها

24 - الْإِعْرَاب الضَّمِير فى جَاءَا للجدين الْمَذْكُورين فى الْبَيْت الذى قبله وهما عَامر والصلت الْغَرِيب الصَّلْت الجبين الْوَاضِحَة والقل الْقلَّة والكثر الْكَثْرَة الْمَعْنى يَقُول ترى النَّاس حوله وهم كَثِيرُونَ بِالْعدَدِ قليلين بِالْفَضْلِ والحسب وَقيل قليلين بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ وَالْقِيَاس بِهِ وَالتَّقْدِير ذوى قل فى الْمَعْنى وهم ذَوُو كثر فى الْعدَد وَفِيه نظر إِلَى قَول أَبى تَمام

(إِن الكِرامَ كَثير فِى البِلادِ وَإنْ ... قَلوا كَمَا غيرُهم قُلٌّ وَإِن كثرُوا)

25 - الْإِعْرَاب مفدى فى حَال نَصبه بدل من قَوْله مُعظما أَو صفة لَهُ الْغَرِيب السميذع السَّيِّد الْكَرِيم وَالْجمع سماذع وَالْمدّ زِيَادَة المَاء والجزر نقصانه الْمَعْنى يُرِيد أَن الرِّجَال تفديه بِآبَائِهَا بقَوْلهمْ فداؤك أَبى وأمى وَهُوَ سيد كريم يزِيد وَلَا ينقص

26 - الْغَرِيب الْخَبَر الْخِبْرَة والاختبار الْمَعْنى يَقُول كنت أساير فِي ذكره كل ركب وأستعظم مَا أسمعهُ مِنْهُم وٍ أستكبره حَتَّى زرته وخبرته فصغر اختبارى مَا كنت أسمع فى وَصفه من كرم وَحسب وحلم وَعظم قدر وَوَجَدته أعظم مِمَّا كنت أسمع وَهَذَا من قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لزيد لخيل الطائى وَقد وَفد عَلَيْهِ

(مَا وصف لى أحد إِلَّا رَأَيْته دون الْوَصْف سواك ... فَإنَّك فَوق مَا وُصِفتَ لى)

وَمثل هَذَا قَول الآخر

(كَانَت محادثةُ الرُّكْبانِ تُخْبِرُنِى ... عَن أحمدَ بنِ علىّ طيِّبَ الخَبَرِ)

(ثمَّ التَقَيْنا فَلَا وَالله مَا سَمِعَت ... أُذنى بأحْسن مِمَّا قد رأى بَصَرِى)

ولأبى تَمام

(لَا شىْءَ أحسن من ثنائى سائراً ... ونداكَ فى أُفق الْبِلَاد يُسايره)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015