- الْغَرِيب التنوفة الأَرْض الْبَعِيدَة وَالطير يَقع على الْوَاحِد وَالْجمع وَهُوَ جمع طَائِر وَأَرَادَ بطونا الْمَعْنى يَقُول إِذا حَاربُوا جَيْشًا من جيوش الاعداء تَيَقّن ذَلِك الْجَيْش أَنهم يحشرون من بطُون الطير كَأَنَّهُمْ يقتلُون فتأكلهم الطير
11 - الْغَرِيب المبتور الْمَقْطُوع والأعنة جمع عنان وَهُوَ مَا يكون من السيور فى اللجام الْمَعْنى يَقُول خيل هَؤُلَاءِ لم تعطف على عَدو إِلَّا وَعمر ذَلِك الْعَدو الذى طردته مَقْطُوع
12 - الْغَرِيب الشاسع الْبعيد وَعَن نِيَّة عَن قصد من قَوْلهم نَوَيْت الْأَمر وَيجوز أَن يكون من النَّوَى وَهُوَ الْبعد الْمَعْنى يَقُول قصدت دَارهم الْبَعِيدَة للزيارة عَن قصد بحبى إيَّاهُم لِأَن الْمُحب يزور من يهواه وَإِن كَانَ بَعيدا مِنْهُ كَقَوْل الشَّاعِر
(زُرْ مَنْ تُحِبُّ وَإنْ شَطَّتْ بِكَ الدَّارُ ... وَحالَ مِنْ دُونِهِ حُجْبٌ وأسْتارٌ)
(لَا يمَنْعَنَّكَ بُعْدٌ مِنْ زِيارَتِهِ ... إنَّ المحِبَّ لِمَنْ يَهْوَاهُ زَوَّارُ)
13 - الْمَعْنى يَقُول أَنا أقنع بِالْقَلِيلِ وَأول باللقيا وأو نظرة أنظر وَهَذَا من قَول الموصلى
(إنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ يَكْثُرُ عِنْدِى ... وَقَلِيلٌ مِمَّنْ تُحِبُ كَثيِرُ)
وَمثله لجميل
(وإنّى لَيُرْضِينِى قَلِيلُ نَوَالِكُمْ ... وَإنْ كنتُ لَا أرْضَى لَكُمْ بقَلِيلِ)
وَمثله لتوبة
(وأقْنَعُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لَا أنالُهُ ... أَلا كُلُّ مَا قَرَّتْ بِهِ العَينُ صَالحُ)
وَلآخر
(جُودُوا عَلىَّ بَمنْطِقٍ أحْيا بهِ ... إنَّ القَلِيلَ مِنَ الحبِيبِ كَثِيرُ)