- الْمَعْنى لَيْسَ مثلكُمْ وَلَا مثله أحد فَهُوَ مَفْقُود النظير وَأَنْتُم مَفْقُود والمثل
5 - الْإِعْرَاب الْعَامِل فى الْأَيَّام مَحْذُوف تَقْدِيره لم يكن لَهُ نَظِير أَيَّام قَائِم سَيْفه ... الخ الْمَعْنى يَقُول تذكرت أَو أذكركم أَيَّام ذَلِك فَيكون على هَذَا هُوَ الْعَامِل فى الظّرْف يُرِيد وَكَانَ فى مهلة من أَجله وَيَد الْمَوْت غير ممتدة إِلَيْهِ بل مَكْفُوفَة عَنهُ
6 - الْغَرِيب الجماجم جمع جمجمة وَهِي جمجمة الرَّأْس الَّتِى فِيهَا الدِّمَاغ وشفرتاه حدا سَيْفه وانهملت انهلت وَجَرت الْمَعْنى يَقُول طالما سَالَتْ الجماجم والنحور من الْأَعْدَاء فى سَيْفه
7 - الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح الْوَجْه أَن يكون مُحَمَّد الأول هُوَ النبى
والثانى هُوَ المرئى وَيجوز أَن يكون الأول هُوَ المرئى والثانى هُوَ أَيْضا يَقُول أعيذهم بِاللَّه أَن يحزنوا وَمُحَمّد مسرور أى لَا ينبغى لَهُم أَن يحزنوا وَمُحَمّد مسرور بِمَا وصل إِلَيْهِ من الكرامات وَالنَّعِيم الدَّائِم
8 - الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح وأعيذهم أَن يَرْغَبُوا عَنهُ ويتركوا زِيَارَة قَبره ويلزموا قصورهم قَالَ العروضى مَا أبعد مَا وَقع أَرَادَ أَلا يحسبوا قصورهم أوفق لَهُ من الحفرة الَّتِى صَارَت من رياض الْجنَّة حِين حَيَّاهُ فِيهَا الْملكَانِ وَقَالَ ابْن فورجة لكنه يَقُول أعيذهم أَن يَظُنُّوا أَن قصورهم كَانَت لَهُم خيرا لَهُ من قبر حَيَّاهُ فِيهِ الْملكَانِ ورغبت بك عَن هَذَا الْأَمر أى رفعتك عَنهُ الْمَعْنى أعيذهم أَن يرفعوا قصورهم فيجعلوها فى حكمهم خيرا لَهُ من قَبره فَإِن قَبره خير لَهُ من تِلْكَ الْقُصُور ومنزله فى الْآخِرَة أشرف من مَنَازِله فى الدُّنْيَا
9 - الْإِعْرَاب نفر خبر ابْتِدَاء مَحْذُوف تَقْدِيره بَنو إِسْحَاق نفر أَو هم نفر الْمَعْنى يَقُول هم نفر وَجَمَاعَة إِذا سلوا سيوفهم من أغمادها وَغَابَتْ عَنْهَا حضرت آجال أعدائهم لأَنهم لَا يبقونها فى الْحَال وَلِأَنَّهُم يستأصلونهم بِالْقَتْلِ