- 1 الْغَرِيب الند شَيْء من الطّيب وَالضَّمِير فِي اسْمه لفاتك الْمَعْنى يَقُول يذكرنِي فاتكا حلمه أَي مَاله عِنْدِي من النعم وَالْإِحْسَان
2 - الْإِعْرَاب الضَّمِير فِي رِيحه لفاتك وَفِي شمه للند
3 - الْغَرِيب الْمنون هِيَ الْمنية وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تذْهب بالمنة وَقيل لِأَنَّهَا شَدِيدَة الْمِنَّة الْمَعْنى يَقُول وَأي فَتى سلبني الْمَوْت وَلم أنس عَهده وَإِنَّمَا ريح فاتك يذكرنِي شم الند
4 - الْمَعْنى يَقُول لَو علمت أم فاتك الَّتِي كَانَت تضمه إِلَى صدرها فِي صغره أَنه شُجَاع فتاك لهالها ضمه ولفزعت عِنْد ذَلِك
5 - الْمَعْنى يَقُول فِي مصر مُلُوك يعرض بكافور لَهُم مَاله من الْأَمْوَال والبلاد وَلَكِن لَيْسَ لَهُم همته وشجاعته ورأيه وَهَذَا من قَول الآخر
(فَلمْ يَكُ أكْثَر الفِتْيانِ مَالا ... وَلكِنْ كانَ أوْسَعَهُمْ ذِرَاعاً)
وَمن قَول أَشْجَع
(وَلَيْسَ بِأوْسَعِهِمْ فِي الغِنَى ... وَلكِنَّ مَعْرُوفَهُ أوْسَعُ)
6 - الْمَعْنى يَقُول إِذا بخل كَانَ أَجود مِنْهُم وَإِذا ذمّ كَانَ أَحْمد مِنْهُم هَذَا قَول الواحدي وَالْمعْنَى أَنه لَا يبخل بِشَيْء تمتد يَده إِلَيْهِ فَإِذا لم يجد شَيْئا يَهبهُ كَانَ يعده من نَفسه بخلا وَقَوله أَحْمد من حمدهم أَي لَا يذم إِلَّا بالإسراف فِي الْجُود والمخاطرة بِنَفسِهِ فِي الْإِقْدَام وَهَذَا أَحْمد من حمدهم