- الْمَعْنى يَقُول مَا أدرى هَذَا الَّذِي أصَاب النَّاس من تملك العبيد واللئام عَلَيْهِم أحدث الْآن أم هُوَ قديم كَانَ فِيمَا تقدم من قبلنَا

5 - الْمَعْنى يَقُول أَقمت بِأَرْض مصر عِنْد عبيد يَعْنِي كافورا وَأَصْحَابه مهانا مجفوا كاليتيم

6 - الْغَرِيب اللابي مَنْسُوب إِلَى اللابة وَهِي أَرض ذَات حِجَارَة سود وَجمع اللابة لوب ولاب والسودان ينسوب إِلَيْهَا الْمَعْنى شبهه بالغراب وَهُوَ طير خسيس كثير الْعَيْب وَشبه أَصْحَابه بخساس الطير حول الْغُرَاب وَيُقَال أسود لوبي

7 - الْمَعْنى يَقُول أكرهت على مدحه فرأيتني لاهيا أَن أصف الأحمق بالحيم وَأَن أمدحه بِمَا لَيْسَ فِيهِ وَهُوَ غَايَة اللَّهْو

8 - الْغَرِيب العي هُوَ عيب فِي النُّطْق وَهُوَ ضد الفصاحة وَابْن آوى دويبة أَصْغَر من الْكَلْب تنذر بالسبع بصياحها الْمَعْنى يَقُول هُوَ ظَاهر اللؤم فَكَأَن نسبتي إِلَيْهِ اللؤم عيا لِأَن التَّكَلُّم بِمَا لَا يحْتَاج فِيهِ إِلَى بَيَان عي وَمن قَالَ لِابْنِ آوى يَا لئيم وَهُوَ من أخس السبَاع كَانَ متكلفا لِأَنَّهُ خسيس لئيم

9 - الْمَعْنى يَقُول هَل من عاذر لي يقوم بعذرى فِي مدحه وهجائه فَإِنِّي كنت مُضْطَرّا لم أكن فيهمَا مُخْتَارًا كالسقم يطْرَأ على السقيم من غير اخْتِيَار ثمَّ ذكر عذره فِي الهجاء

10 - الْمَعْنى يَقُول إِذا كَانَ اللَّئِيم يسيء إِلَى لم يتَوَجَّه اللوم على غَيره وَهَذَا من قَوْله الطَّائِي

(إذَا أنَا لمْ أُلمْ عَثَرَاتِ دَهْرٍ ... أُصِبْتُ بِهِ الغَدَاةَ فَمَنْ ألُومُ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015