(أبُوكَ أبٌ حُرً وَأمُّكَ حُرَّةٌ ... وَقْدْ يَلِدُ الحُرَّانِ غَيرَ نَجِيبِ)
وكقول الآخر
(لَئِنْ فَخَرْتَ بِآباءٍ لهُمْ شَرَفٌ ... لقَدْ صَدَقْتَ وَلكنْ بِئِْسَ ماوَلدُوا)
13 - الْمَعْنى يَقُول لَا أقنع من الْفضل بِأَن أنسب إِلَى جد فَاضل إِذا لم أكن فَاضلا بنفسي وَلم يغن عني فضل جدي وَهُوَ من قَول البحتري
(وَعَدلهُمُ عَنْ آخِرِ المَجْدِ غالبٌ ... فأفْعالهُمْ تَحْذُو قَديِمَ المناصِبِ)
14 - الْغَرِيب القضم بِالسَّيْفِ المفلل وَفِيه قضم وينبو يرْتَفع الْمَعْنى يَقُول عجبت لمن لَهُ حد النصل وَقد الرِّجَال ثمَّ لَا ينفذ فِي الْأُمُور وَلَا يكون مَاضِيا والكهال الَّذِي لَا يقطع الْمَعْنى يَقُول عجبت لمن وجد الطَّرِيق إِلَيّ معالي الْأُمُور فَلَا يقطع إِلَيْهَا الطَّرِيق وَلَا يتعب مطاياه فِي ذَلِك الطَّرِيق حَتَّى تذْهب أسنمتها
16 - الْمَعْنى يَقُول لَا عيب أبلغ من عيب من قدر أَن يكون كَامِلا فِي الْفضل فَلم يكمل أَي لَا عذر لَهُ فِي ترك الْكَمَال إِذا قدر على ذَلِك ثمَّ تَركه وَالْعَيْب ألزم لَهُ من النَّاقِص الَّذِي لَا يقدر على الْكَمَال
18 - الْمَعْنى يَقُول إِن مَرضه قد طَال حَتَّى مله الْفراش وَإِن لاقاه جنبه فِي الْعَام مرّة وَاحِدَة لِأَنَّهُ أبدا كَانَ فِي السّفر
19 - الْمَعْنى يَقُول قَلِيل عائدي لِأَنِّي غَرِيب لم يعدني أحد إِلَّا قَلِيل من النَّاس وفؤادي سقيم لِكَثْرَة الأحزان وحسادي كثير لكثير فضلى ومطلبي صَعب لِأَنِّي أطلب الْملك