- الْغَرِيب الذمام الْعَهْد والخفارة الْمَعْنى يَقُول من احْتَاجَ فِي السّفر إِلَى ذمام وَجوَار وَعبد ليأمن بذلك فَأَنا فِي جوَار الله وَجوَار سَيفي يُرِيد أَنه لَا يصحب أحدا فِي سَفَره
7 - الْمَعْنى يَقُول لَا أمسي ضيفا لبخيل وَإِن لم أجد زادا أَلْبَتَّة لِأَنَّهُ لَا مخ للنعام وَيجوز أَن يُرِيد بِهَذَا أَن الْبَخِيل لَا قرى عِنْده ويروي مح بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْمعْنَى لَو لم يكن لي قرى إِلَّا بيض النعام شربته وَلم آتٍ بَخِيلًا أتضيف بِهِ
8 - الْغَرِيب الخب الْمَكْر والود الْحبّ والصداقة الْمَعْنى يَقُول لما صَار ود النَّاس غير صَادِق صرت كأحدهم أفعل بهم كَمَا يَفْعَلُونَ فَإِذا تبسموا إِلَيّ تبسمت لَهُم
9 - الْمَعْنى يَقُول لم أكن على ثِقَة من مَوَدَّة من أوده لعلمي أَنه من جملَة النَّاس يُرِيد لعُمُوم فَسَاد الْخلق كلهم إِذا اخْتَرْت أحدا للمودة لم أَثِق بمودته
10 - الْغَرِيب الوسام والوسامة الْحسن وسم يوسم وسامة ووساما الْمَعْنى يَقُول الْعَاقِل إِنَّمَا يحب من يُحِبهُ على صفاء الود فَمن أصفى لَهُ الود أحبه وَالْجَاهِل يحب على جمال الصُّورَة وَذَلِكَ حب الْجُهَّال لِأَنَّهُ لَيْسَ كل جميل المنظر يسْتَحق الْمحبَّة كخضراء الدمن رائق اللَّوْن وَبِي المذاق
11 - الْغَرِيب آنف أستنكف الْمَعْنى يَقُول أبْغض البخلاء وَأحب الْكِرَام حَتَّى أبْغض أخي إِذا لم أَجِدهُ كَرِيمًا
12 - الْمَعْنى يَقُول الْخلق اللَّئِيم قد يغلب الأَصْل الطّيب حَتَّى يكون صَاحبه لئيما وَإِن كَانَ من أصل كريم كَقَوْل الآخر