(وَرَدَتْ عَلى قَيْسِ بنِ سعْدٍ نَاقَتي ... وَلِما بِها 000000)

أَرَادَ وَهِي لما بهَا من الْجهد فَحذف الْمُبْتَدَأ من جملَة الْحَال وَالتَّقْدِير يُوجد وَهُوَ مقسم وجودا أكذب وجوده غير مقسم الْمَعْنى يُوجد مقسمًا أكذب مِنْهُ إِذا وجد غير مقسم وَإِنَّمَا أضافوا الْكَذِب إِلَى وجوده وَكَونه كَمَا أضافوا الخطابة إِلَى الْأَمِير فِي قَوْلهم أَخطب مَا يكون الْأَمِير قَائِما وَالتَّقْدِير عِنْد النَّحْوِيين أَخطب أكوان الْأَمِير إِذا كَانَ قَائِما وَهَذَا على الاتساع كَمَا وصف النَّهَار بمبصرا فِي قَوْله تَعَالَى {وَالنَّهَار مبصرا} أَي مبصرا فِيهِ

25 - الْغَرِيب الْمَوَدَّة الْمحبَّة والأرقم ضرب من الْحَيَّات فِيهِ سَواد وَبَيَاض الْمَعْنى يَقُول الذَّلِيل يظْهر الْمَوَدَّة لمن يبغضه وَلَو كَانَ ذَا أَنَفَة لما شاتره وَلمن يود أَي يظْهر وده عَدَاوَة فَهُوَ يظْهر الْمَوَدَّة لذله لمن يخافه إِذْ لَيْسَ يقدر على مكافأته وَلَا امْتنَاع عِنْده فيتودد إِلَيْهِ والحية أقرب إِلَى المصافاة من الذَّلِيل إِذا أظهر الْمَوَدَّة لمن يود وَهُوَ من قَول سديف

(ذُلُّها أظْهَرَ المَوَدَّةَ مِنها ... وَبِها مِنْكُمُ كَحَزَّ المَوَاسِي)

26 - الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يَعْنِي أَن عَدَاوَة السَّاقِط تدل على مباينة طبعه فتنفع وصداقته تدل على مناسبته فتضر وَنَقله الواحدي حرفا فحرفا وَهُوَ من قَول صَالح بني عبد القدوس

(عَدُوْكَ ذُو العَقْلِ خَيرٌ مِنَ الصَّديِقِ ... لكِ الوَامِقِ الأحْمَقِ)

27 - الْغَرِيب صفراء اسْم أمه الْمَعْنى يَقُول من جهلك أرْسلت تطلب مني الْمَدْح وأمك على مَا فِيهَا أخس حَالا مِنْك فَكيف يتَّجه لي الْمَدْح فِيك

28 - الْغَرِيب الأعير تَصْغِير أَعور وَيجوز أعيور وَكَانَ أَبوهُ أَعور الْمَعْنى يَقُول يَا بن الْأَعْوَر يَعْنِي أَبَاهُ إِبْرَاهِيم القيادة فِي غَيْرك كسب وَأَنت تتكرم بهَا أَي تطلبها كرما

29 - الْغَرِيب شدّ مَا بِمَنْزِلَة نعما وبئسما فِي التَّقْدِير وعني بالخيم أَبْيَات شعره

طور بواسطة نورين ميديا © 2015