وإن تلق يوما بنت السبعين حجة ... هدبا فتلكم خزية يستعيدها

وبنت الثمانين التي قد تجردت ... من الكبر المحني وبان وريدها

وصاحبة التسعين يرعش رأسها ... وبالليل مكباب قليل هجودها

ومن تطلع الأخرى فقد ضل عقلها ... وتحسب إن الناس طراً عبيدها

فاستعقله وأستحسن كلامه وفصاحته، ثم صالحه على عدة كثيرة من الإبل يؤديها إليه على إن يكف عن أذيته والإغارة عليه.

ومن أحاديثهم معهم إن عمرو بن هند غزا الرباب يوم وجرة على ماء لها يعرف بالجفرين ومعه أخوه المنذر الأصغر، فقاتلوه فقتلوا رجالا من أشراف أصحابه، وهزموه ففي ذلك يقول ذو الرمة:

قتلنا على الجفرين آل محرق ... ولاقى أبو قابوس منا ومنذر

ومن أحاديثهم معهم إن النعمان غزا بجيشه بني عمرو بن تميم وهم بالحيرة فاغار عليهم فطرد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015