كان في حياة أبيه والله أعلم.

ومن أحاديثهم أيضاً مع العرب

أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف

أن امرأ القيس الثاني غزا بكر بن وائل وكانت عادة الملوك إذا توجهوا ألف الغزو إن يذبحوا أول رجل يلقاهم سنة كانت لهم يتيمنون بها فلقي جيشه رجلا من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان فأخذه الجيش وكانت العرب تعرف سنتهم تلك فقال الرجل لآخذيه: أذبح الملك أحدا؟ قالوا: لا. فخرج فأتوا به فقال له: أجرني على نفسي وأهلي ومالي وأدلك على عورة بكر بن وائل. فأجاره وكانت بكر قد سمعت بمسيره فاستعدت للقائه وجمعت له فجاء به حتى أورطهم فيهم فهزموا جيشه وغنموا أموالهم وأسروه وكان136 الذي أسره الناموس وهو سلمة بن مرة بن ذهل بن شيبان فنازعه في أمره رجل من بني أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان يقال له أبو ربيعة وأدعى أسره فاختصم فيه بنو مرة وبنو أبي ربيعة. وقال كل من الفريقين هو أسيرنا. وكان شراحيل بن مرة أخو سلمة الناموس قد جعل على نفسه إن لا يحلف على ما لم يره وكتم ذلك عن قومه فلم يطلع عليه أبوكم كعب بن عمرو بن أبي ربيعة وكان شراحيل في وقت أسر القوم للملك غائب فرضي بنو أبي ربيعة بأيمان خمسة من بني مرة إنه لاحق لهم في أسر الملك فدس الأعشى كعب بن عمرو إن اشترطوا عليه إن شراحيل أحد الخمسة فطلبوا ذلك منهم فبذلوه لهم وانتظروا قدوم شراحيل وهم لا يعلمون بما في نفسه فلما قدم أخبره قومه. قال: أفي الخمسة أنا؟ قالوا: نعم فقال لقد خبتم وخسرتم هذا عمل كعب بن عمرو فأني لم أطلع على أمري غيره ثم أتى بني أبي ربيعة فقال: يا بني أبي ربيعة أظننتم أنا لا نحلف على حقنا كذبتم لا نخليه لكم وسنحلف لكم وسنحلف عليه فصالحوه على إن أعطاهم ستين بعيرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015