ـ[رسائل]ــــــــ[24 - 08 - 2011, 04:35 م]ـ
أرأيتَ أي سوالف وخدودِ وردة1
عَنَّتْ لَنَا بَيْنَ اللوَى فَزَرُودِ!
أتْرَابُ غَافلة اللَّيَالي أَلَّفَتْ
عُقَدَ الهَوَى في يَارَقٍ وعُقُودِ
بيضاءُ يصرعها الصبا عبث الصبا
أصلاً بخوط البانة ِ الأملودِ
وحشية ٌ ترمي القلوبَ إذا اغتدتْ
وَسْنَى، فمَا تَصْطَادُ غَيْرَ الصيدِ
لا حزمَ عندَ مجرب فيها ولا
جبارُ قوم عندها بعنيدِ
مالي بربعٍ منهمُ معهودٍ
إلاَّ الأَسَى وَعَزيمَة ُ المَجْلُودِ
إنْ كانَ مسعودٌ سقى أطلالهمْ
سبلَ الشؤون، فلستُ منْ مسعودِ
ظعنوا فكانَ بكاي حولاً بعدهمْ
ثمَّ ارعويتُ وذاكَ حكمُ لبيدِ
أجدرْ بجمرة لوعة إطفاؤها
بالدَّمْعِ أَنْ تزْدادَ طُولَ وُقُودِ
*******
لما أظلتني غمامكَ أصبحتْ
تلكَ الشُّهُودُ عليَّ وهيَ شُهُودي
منْ بعد أنْ ظنوا بأنْ سيكونُ لي
يَوْمٌ ببَغْيهمُ كيوْمِ عَبيدِ
أمنية ٌ ما صادفوا شيطانها
فيها بِعفْريتٍ ولا بِمَرِيدِ
نزعوا بسهمِ قطيعة ً يهفو بهِ
ريشُ العقوقَ، فكانَ غيرَ سديدِ
وإِذَا أَرادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضيلَة ٍ
طويتْ أتاحَ لها لسانَ حسودِ
لَوْلاَ اشتعَالُ النَّارِ، فيما جَاوَرَتْ
ما كَانَ يُعْرَفُ طيبُ عَرْف العُودِ
لولاَ التخوفُ للعواقبِ لمْ تزلْ
للْحَاسد النُّعْمى على المَحْسُودِ
خُذْها مُثَقَّفَة َ القَوافي رَبُّها
لسَوابِغِ النَّعْمَاءِ غَيْرُ كَنُودِ
حَذَّاءُ تَمْلأُ كُلَّ أُذْنٍ حِكْمَة ً
بلاغة ً وتدرُّ كلَّ وريدِ
كالطعنة َ النجلاءِ منْ يدِ ثائرِ
بأخيهِ أو كالضربة َ الأخدودِ
كالدرِّ والمرجانَ ألفَ نظمهُ
بالشذرِ في عنقِ الفتاة ِ الرودِ
كشقيقة ِ البردِ المنمنم وشيهُ
في أَرْضِ مَهْرَة َ أَو بِلاد تَزيدِ
يعطي بها البشرى الكريمُ ويحتبي
بردائها في المحفل المشهودِ
بُشْرَى الغَنِيّ أَبِي البَنَات تَتَابعَتْ
بُشَرَاؤُهُ بالفَارِسِ المَوْلُود
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[24 - 08 - 2011, 06:39 م]ـ
أخشى أن يكون إيراد هذه القصيدة كصنيع أبي العلاء لما قال له الشريف الرضي: إيتني بقصيدة من شعر المتنبي لأعارضها وأنقضها -وكان الشريف الرضي يعيب المتنبي ويطعن عليه- فقال أبو العلاء:
لك يا منازل في القلوب منازلُ
وإنما أراد الإشارة إلى البيت الذي فيها، وهو قوله:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ** فهي الشهادة لي بأني كاملُ
وأنا لست بحاسد لهذا الرجل المذكور، ولا أدري من هو، ويسرنا أن يكون في المسلمين من أهل العلم باللغة والبلاغة من ينتفعون به، إنما كان اعتراضي على العنوان، ولا يشك مسلم عاقل في قبحه.
وأما الجهة المشبوهة التي أشرت إليها فهم الذين يخرجون كل يوم على الناس بآبدة، فمنهم من يُحلّ الربا! ومنهم من يُحلّ الردّة والخروج من الإسلام!!! ومنهم من يرى النصارى إخوانا له! ومنهم من يجيز عبادة القبور! وشيخهم الكبير الذي توفي يسخر من الحجاب ويستهزئ به، إلى آخر تلك الكوارث والمصائب.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[24 - 08 - 2011, 08:27 م]ـ
لكن أقول: إذا كان العلامة أبو موسى قال عن الرجل ما ذكره بعض الإخوة فحسبك بهذا، وأبو موسى نسمع عنه شيئا كثيرا من سعة علمه وجودة تحقيقه، وقد اطلعت على بعض كتبه قبل بضع سنين فألفيت الرجل كما ذكروا.
أسأل الله لهما التوفيق والسداد والسعادة في الدنيا والآخرة.
ـ[فراج يعقوب]ــــــــ[27 - 08 - 2011, 05:09 م]ـ
صدقت وبَرِرْت، وليس هذا بمُستغرب منهم.
ممن يا شيخ صالح؟
اللهم أصلح أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
ـ[فراج يعقوب]ــــــــ[27 - 08 - 2011, 05:12 م]ـ
اتق الله ياصالح فالأزهر سيظل شيخا للمسلمين رغم أنف المتنطعين
اللهم فرج عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم