ملتقي اهل اللغه (صفحة 9989)

العزف على أنوار الذكر - محمود توفيق (بي دي إف)

ـ[أم القرى]ــــــــ[13 - 05 - 2010, 11:54 ص]ـ

كتاب يرسم معالم الطريق إلى فقه المعنى القرآني في سياق السورة

وهو في أصله محاضرات ألقيت على طلاب كلية اللغة العربية جامعة الأزهر الشريف في مقرر قاعة البحث البلاغي - السنة الثالثة من مرحلة الإجازة العالية (الليساس/ البكالوريوس) سنة 1423هـ، وقد نشر نشرة محدودة جدًا

ـ[غمام]ــــــــ[23 - 11 - 2010, 10:04 م]ـ

جزاكَ الله خيرًا على هذا الكتابِ.

وقد حضرتُ لهذا العلاَّمةِ مناقشةَ "دكتوراة" لإحدى الباحثاتِ؛ بُهرتُ من جمالِ مناقشتهِ؛ ولما يحمله -فضيلتهُ - من علمٍ أصيلٍ، وفهمٍ غزيرٍ.

وتمنيتُ استمرارَها، ولازلتُ أذكرها، فجزاهُ الله خيرًا.

ـ[أبو محمد فضل بن محمد]ــــــــ[23 - 11 - 2010, 10:26 م]ـ

عنوانه سيء جدًّا ..

وفي تشريف الأزهر ـ على جهة الالتزام مما يشعر بخصوصية ما ـ نظر.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 12:06 ص]ـ

عنوانه سيء جدًّا ..

صدقت وبَرِرْت، وليس هذا بمُستغرب منهم.

ـ[غمام]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 12:17 ص]ـ

الأستاذ الكهلاني، هل على الرجلِ ملحوظاتٌ، فإني أودُّ الفائدةَ.

فلم أسمعْ عنه إلاَّ خيرًا، بل إني نُصحتُ به، ورأيتُ تهافتَ الكثيرِ إلى مناقشتهِ في "الرياضِ"، وقد نصحَ بهِ د. محمد أبو موسى وغيره كما قيلَ، وسبقَ أن استفدت منه شخصيًّا.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 12:28 ص]ـ

أَمَّا الرجل فلا والله ما أَعرفه ولا أَدري مَن هو، وإِنَّما قصدتُ بعضَ الجهاتِ التي عُرِفَتْ بشذوذها وكثرة أَوابدِها.

ـ[غمام]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 09:28 م]ـ

بحثتُ في كتابهِ عن سببٍ لتسميتهِ بهذا العنوانِ، فلم أجدْ إلا تعقيبًا في الهامشِ على الأثرِ النفسيِّ الانطباعيِّ من جَرْسِ البيانِ وإيقاعهِ، قال فيه:

((وكثير من مصطلحات البلاغيين وعلماء تأويل البيان القرآني منسولة من معنى الجرس والإيقاع، وإن يكن مصطلح الإيقاع غير شائع في استخدامهم. ويتورع بعض أهل العلم من استعمال تلك الكلمات في تدبر البيان القرآني كمثل تورعهم من استخدام كلمة (السجع)، والحق أنَّ غير قليل من مصطلحاتنا البلاغية إنما نستعملها لا لأنها الكاشفة عن حقيقة ما في البيان القرآني، بل لأنها أقرب المصطلحات إلى قدرتنا على الإبانة عما تدركه قلوبنا، ولا نجد له من أنفسنا أسماء أو مصطلحات تناسب جلال البيان القرآنيّ، والله عزّ وجل قد خاطبنا بأسماء لأفعال منه بنفس أسماء أفعالنا، لا لأنهما سواء بل لأنَّ هذا ما يمكن أن نفقهه. ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سمى حسن الترتيل وتجويده تغنيًّا، وهي كلمة من جنس قولنا: إيقاع ونغم وجرس)).

وبحثتُ في معجماتِ اللغةِ عن أصلٍ استندَ إليهِ المؤلِّفُ -عفا الله عنا وعنه- في اختيارهِ لهذا العنوانِ، فلم أجدْ إلاَّ معانٍ هالني استعمالها مع مغزى كتابهِ، فمعظمُ معاني هذهِ اللفظةِ تنصرفُ إلى: اللَّهو والآتهِ، وإلى اختلاطِ الأصواتِ في لهوٍ ولعبٍ، وإلى الأصواتِ ودويها إذا أضيفتْ إلى كلمةٍ أخرى كقولهم: "عَزْف الرياح"، و"عَزْف الجبال"، وإلى الانصرافِ والزهدِ مما لا يقبله المقامُ.

والله أعلم.

ـ[غمام]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 09:42 م]ـ

ذُكرتْ مؤلفاته في آخر كتابه، وهي من مطبعةِ مكتبة وهبة - القاهرة.

وقد آثرتُ ذكرَها لفائدةِ من يريدها، وهي:

- دلالة الألفاظ عند الأصوليين: دراسة بيانية ناقدة.

- سبل الاستنباط من الكتاب والسنة: دراسة بيانية ناقدة.

- صورة الأمر والنهي في الذكر الحكيم.

- إشكالية الجمع بين الحقيقة والمجاز في القرآن الكريم.

- مسالك العطف بين الإنشاء والخبر في القرآن الكريم.

- معالم التكليف والتثقيف في آيات الربا من سورة البقرة.

- إعجاز القرآن الكريم بالصرفة: دراسة ناقدة.

- الإمام البقاعي: جهاده ومنهاج تأويله في بلاغة القرآن الكريم.

- تغييب الإسلام الحق دراسة في نقض اعتداء ادعياء التنوير على القرآن الكريم.

- الإغريض في الفرق بين الكناية والتعريض لتقي الدين السبكي: تحقيق ودراسة.

- قضايا نقدية في مقدمة طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي.

- قراءة في المثل السائر لابن الأثير.

- فقه بيان النبوة: دراسة في البلاغة النبوية.

- من ميراث النبوة: دراسة في البلاغة النبوية.

- قطرات الندى: معالم الطريق إلى فقه الشعر.

ـ[وائل العمري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 01:02 ص]ـ

أستاذنا الدكتور محمود توفيق - وفقه الله - علم من أعلام البلاغة العربية، وأنا أتعجب جدا من الوقوف على العنوان فحسب ليسجل انطباعا، ويترك الإشادة بما احتواه هذا السفر العظيم من علم جليل. الدكتور محمود نحسبه والله حسيبه من أفذاذ العلماء المخلصين الذين وهبهم الله حدة في الذكاء، واتساعا في الأفق، وسعة في العلم، وأعلم أن هذا الكلام لا يرضاه شيخنا ولا يقبله، ولكنه الأحق والأليق بالمقام.

ومن أراد أن يعرف موقع هذا الرجل من العلم فليقرأ كتبه، ثم لا يضره بعد ذلك أن يتفق معه أو يختلف، دون أن نصدر أحكاما مسبقة.

وللعلم فالشيخ درّس في جامعة الإمام وهو حاليا يدرّس في جامعة أم القرى بمكة المكرمة

وكان شيخنا أبو موسى يقول عنه: هذا الرجل علمته حينما كان صغيرا وتعلمت منه حين كبر. وقد سجل ذلك في بعض كتبه.

نسأل الله أن يمتعنا بصحته، وينفعنا بعلمه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015