ـ[أم محمد]ــــــــ[06 - 04 - 2009, 02:32 م]ـ
[من الوافر]:
أتحجُبُ مَطبخًا لا شيءَ فيه \\\ مِن الدنيا يُخافُ عليه أكلُ؟!
فهَبْكَ المطبَخ استوثقتَ مِنه \\\ فما بالُ الكنِيف عليه قُفلُ؟
ولكنْ قد بخلتَ بكلِّ شيءٍ \\\ فحتى السّلح منكَ عليك بُخلُ! (190)
[من المجتث]
يجوعُ ضيفُ أبي نُو \\\ حٍ بُكرةً وعَشِيَّهْ
أجاع بَطنِيَ حتَّى \\\ وَجدتُ طَعمَ المَنِيَّهْ
وجاءني بِرغيفٍ \\\ قد أدركَ الجاهِليَّهْ
فقُمتُ بالفأسِ كَيْما \\\ أدُقَّ منه شظيَّهْ
فثلَّم الفأسَ وانصا \\\ ع مثلَ سهمِ الرميَّهْ
فشجَّ رأسِي ثلاثًا \\\ ودَقَّ مِني ثنيَّه! (188)
[من مجزوء الرّمل]:
لأبي عيسى رغيفٌ \\\ فيه خَمسونَ عَلامهْ
فعلى جانِبِه الوا \\\ حِدِ (لقيتَ الكرامَهْ)
ثم (لا ذاقكَ لي ضيـ \\\ ـفٌ إلى يومِ القيامهْ)
وعلى الآخر سطر \\\ (نسأل اللهَ السلامهْ) (192)
[من الطويل]:
بكى عامرٌ لمَّا شققتُ رغيفَهُ \\\ وأطرق طورًا ما يُمرُّ وما يُحلِي
وحَشرج لمَّا أن عسفتُ ثريدَه \\\ وشقَّ بِعينَيهِ وقال اجمعوا أهْلِي
فقد حلَّ بي ضيفٌ أظن مَنيَّتي \\\ بِكفَّيه إن لم يدفعِ اللهُ أو قَتلي
فلمَّا رأيتُ الأمرَ قد حلَّ بالفتى \\\ وقام مِن الهولِ الجسيم على رِجلِ
دعوتُ بمنديلٍ لتَرجعَ نفسُه \\\ إليه وأشنانٍ وقمتُ إلى نَعلي (195)
[من المنسرح]:
وصاحبٍ زُرتُه فقدَّم لي \\\ كسرةَ خبز وعينه عَبرَى!
وقال ما تشتهي؟ فقلتُ له \\\ قطرةَ ملح وكِسرة أخرَى
فمزَّق الجيبَ ثم لاكَمَني \\\ وقال هذا المصيبةُ الكبرى!! (197)
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[24 - 04 - 2009, 01:24 ص]ـ
أسأل الله تعالى أن يتولاكِ بحفظه، ويعينكِ على شكره.
لا ريبَ أنكِ مِنْ أَهْلِ الكرم يا أختنا الكريمة، فلعلَّكِ - بارك الله فيكِ - تواصلين، ونحن لكِ من الشاكرين.
ـ[أم محمد]ــــــــ[31 - 05 - 2009, 02:46 م]ـ
أسأل الله تعالى أن يتولاكِ بحفظه، ويعينكِ على شكره.
لا ريبَ أنكِ مِنْ أَهْلِ الكرم يا أختنا الكريمة، فلعلَّكِ - بارك الله فيكِ - تواصلين، ونحن لكِ من الشاكرين.
نعم إن شاء الله جزاكم الله خيرًا.
كان لمحمود الورَّاق صديق، وكان يغشاه كثيرًا، فربى عنده دجاجًا سِمانًا، فيعدُه بذبحِها له ويُخلفه، فلما طال هذا على محمود؛ كتب إليه [من الطويل]:
دجاجُ أبي عثمانَ أبْعَدُ مَنظرًا /// وأطولُ أعْمارًا مِن الشمسِ والقمرْ
فإنْ لم نمتْ حتى نفوزَ بأكلِها /// حَييتُ بإذنِ اللهِ ما أورَق الشجرْ (148)
لابنِ ماريةَ -وكان صاحبٌ له قد وعدهُم أن يذبَحَ لهم كبشًا، وأن يصنعَ لهم طعامًا، فلما أتوه؛ جعل يحدِّثهم ويُنشِدهم، وأتاهُم بقصيدةٍ، ويزعم أنه خبَّأها لهم! -، فقال ابن مارية [من الكامل]:
أأتيتَ تُخبرُنا بأنك شاعرٌ /// والشعرُ ليس بنافعٍ للجوَّعِ
اجعلْ مكانَ قصيدةٍ أهديتَها /// للقومِ أقرنَ ذا قوائمَ أربعِ (149)
لأبي عثمان الناجم [من المنسرح]:
جُودُ أبي الصقرِ كلُّه عِدَهْ /// وكل ما قاله فمَمسوخُ
ليس يَرى أن يَفِي بِمَوعدِه /// كلامُه ناسخٌ ومنسوخُ (150)
لأبي العتاهية [من مجزوء الكامل]:
لأبي العلاءِ مَخائل /// وبوارق ورواعدُ
وله إذا ما جِئتَه /// ماءٌ عتيدٌ باردُ
ومقالُه متيقِّظٌ /// والفعلُ منه راقدُ
قد كنتُ أحسبُ أنه /// عِلقٌ نفيسٌ ماجدُ
حتى بدا لي مَطلُهُ /// وبدت لذاك شواهدُ
فاذهبْ إليك أبا العَلا /// ءِ فإن جودَك جامِدُ (151)
مرِض البُحتري، فوصف له الطبيب مُزَوَّرة، فقال له بعضُ إخوانِه: عندي جارية أحذق خلقِ الله بها، فمضى ليوجِّهَ إليه بها، فلم يفعلْ! فكتب إليه البحتري [من البسيط]:
وجدتُ وعدَك زورًا في مزوَّرةٍ /// ذكرتَ مبتدِئًا أحكامَ طاهيها!
فلا شفى اللهُ مَن يرجو الشفاءَ بها /// ولا علتْ كفُّ ملقي كفِّه فيها!
فاحبِسْ رسولَك عني أن يَجيءَ بها /// فقد حبستُ رسولي عن تقاضيها (153)
لبعضِهم [من الطويل]: [قال في الحاشية: بين الأقواس من معلقة امرئ القيس]
خُلقتُ على باب اللئامِ كأنني /// (قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حبيبٍ ومنزلِ)
إذا جئتُ أبغي السؤلَ والجُودَ والنَّدى /// (يقولون لا تهلكْ أسًى وتجمَّلِ)
ففاضتْ دُموع العين مِن سوءِ فِعلِهم /// (على النَّحرِ حتى بلَّ دمْعِيَ مَحملي)
فقد طال تردادِي وعَودي إليهم /// (فهل عند رسمٍ دارسٍ من مُعول؟!) (153)
هناك المزيد ترقبوها -إن شاء الله-
ـ[طالب طب]ــــــــ[31 - 05 - 2009, 06:45 م]ـ
جميل
ـ[أم محمد]ــــــــ[01 - 06 - 2009, 07:31 م]ـ
نزل أبو مالكٍ الخصاصي -وهو حي من أسد- بخالد بن قطن الحارثي بقرية له على نهر صَرصَر، فأساء قِراه، فأنشأ يقول [من الوافر]: (159)
تضيَّفتُ ابن ملكةَ في قِراه /// فكان قِراهُ لَمَّا أن أتاني
رغيفًا خفَّ مُنقشرَ الأعالي /// شديدَ اليبْسِ ليس لِذاك ثاني
أكلُّ المهرجان كما رأيْنا /// بقريةِ خالدٍ في المَهرجانِ؟
فلمَّا أن مددتُ يدي إليه /// تقشَّر مِن خشونته بناني! (160)
نزل بلال بن جرير برجل يُقالُ له " مسعود بن طُعمة " -أحد بني بَيدَعة من بني عدي-، فلم يُحسن قِراه، وقد كان قال له: انزِل عليّ إذا مررتَ! فقال بلال [من المتقارب]:
أمسعودُ! أنت الدنيءُ اللئيمُ /// كأنك قُنفذة في ضعَهْ
سمِعنا له إذا نزلنَا به /// كلامًا كما تنطقُ الضفدعهْ
فأيُّ اللئيمين أشبهتَه /// أطُعمةُ أم أمُّك الكَوتَعهْ؟
عدَدْنا عدِيًّا وآباءَهم /// فشَرُّ عديٍّ بنو بيدَعهْ
فما أعطشَ الضيفَ لمَّا غدا /// مِن البَيدعاتِ وما أجوَعَهْ! (161)
[من السريع]:
عَوَّذ لمَّا بِتُّ ضيفًا له /// أقراصَه بُخلًا بِـ {ياسينِ}
فبتُّ والأرضُ فِراشي وقد /// غنَّتْ "قفا نبكِ" مصاريني! (162)
لأبي محمد عبد اللهِ بن محمد المدينيِّ [من الوافر]: (162)
فتًى لرغيفِه صوتٌ فصيح /// يُنادي بالضيوفِ: ألاَ حَذارِ!
يَفرُّ مِن الضيوفِ إذا رآهم /// فِرارَ الصقرِ مِن ذرَقِ الحَباري (163)
لأبي هلال العسكري [من الطويل]:
تنانيرُكم للنملِ فيها مَدارجٌ /// وفي قِدركُم للعنكبوتِ مناسجُ!
وعندكم للضيفِ حين يَنوبُكم /// حوالاتُ سوءٍ بالقرى وسفاتجُ (163)
¥