ملتقي اهل اللغه (صفحة 5530)

ـ[أم محمد]ــــــــ[01 - 03 - 2009, 12:59 م]ـ

[مجزوء الكامل]:

وإذا سُئلتَ تقولُ (لا) \\\ وإذا طلبتَ تقول (هات)

أفلا سبيل إلى (نعم) \\\ أو تَرْك (لا) حتى الممات؟! (126)

لأبي الحسن علي بن أحمد النعيمي، يهجو رجلا خلاّلاً [من البسيط]:

خلَّى التي (لا) تُنافيها وتنقضها \\\ فلَيْتَه بدلاً مِن ذاك خلَّى (لا)

وجهٌ تَلوحُ عليه مِن حُموضته \\\ شهادة أنه ما زال خلاّلا (127)

[من المنسرح]:

أصبحتَ لا تعرف الجميلَ ولا \\\ [تفصل] بين القبيح والحسنِ (127)

إن الذي ظلَّ يرتجيك كمَن \\\ يحلِب تيسًا مِن شهوةِ اللبنِ (128)

لبعض أهل دمشق [من الكامل]:

ودعوتَني فأكلتُ عندك لقمةً \\\ وشربتُ شرب مَنِ استَتَمَّ خروفا

وسألتَني في إِثرِ ذلك حاجةً \\\ ذهبتْ بمالِي تالِدًا وطَريفا

فجَعلتُ أُفْكِرُ فيك باقي لَيْلَتي \\\ ما كنتَ تفعلُ لو أكلتُ رغيفا؟! (128)

[من الطويل]: (128)

فتًى يجعل الزادَ المُحَبَّ لبطنه \\\ شعارًا ويُقري الضيفَ عضبًا مُهنَّدا

وإنْ خاف أن يستوضح الكلبُ زادَه \\\ بها كَعَم الكلبَ العقورَ وأخمدا (129)

عن الأصمعي، قال: سمعتُ أعرابية تهجو رجلا، وهي تقول [من الوافر]: (129)

رأيتُك في الغنى تزداد بخلاً \\\ وتُزهى مثلما يُزهى الغرابُ

ولا تُعطي على حَمْدٍ وأجرٍ \\\ وتعطي مَن تُصانِعُ أو تُهابُ

كأنك تَحسِبُ الأموالَ تَبقى \\\ عليك إذا تضَمَّنَك الترابُ (130)

مدرك الشيباني يهجو أبا الفرج ابن الحصين الكاتب [من الطويل]: (130)

أبا الفرجِ اسْمَعْ قولَ مَن ليس ظالِمًا \\\ ولا عن سبيلِ العَدلِ مُذ كان يَعدِلُ

جَزاكَ إلهُ الخَلقِ ما تستحِقُّه \\\ ولا زِلتَ في الحاجاتِ مثلَك تَسألُ

بَخِلتَ بما لو يُسألُ الكلبُ ضِعفَه \\\ لَجادَ به عفوًا وما كان يَبخلُ (130)

لأبي تمام محمدٍ الهاشميِّ [من الخفيف]:

أخْذُ مالِ البخيل أيُّها النا \\\ سُ! عليه أشدُّ مِن جدعِ أنفِهْ

فخُذوه وأرْغِموا الأنفَ منه \\\ واصفَعوه بِنعلِه وبِخُفِّهْ (131)

قال أبو نواس في عثمانَ بنِ نهيك [من البسيط]:

اغسلْ يديْك بِأشْنانٍ فأنْقِهِما \\\ غُسْلَ الجنابةِ مما عند عثمانِ

واسْلحْ على كلِّ عُثمانٍ مَررتَ به \\\ سِوى الخليفةِ عثمانَ بنِ عفانِ

عثمانُ يعلم أن الحمدَ ذو ثمنٍ \\\ لكنه يشتري حَمدًا بِمَجَّانِ

والناسُ أبعدُ مِن أن يحمدوا رجلاً \\\ حتى يَرَوا عنده آثارَ إحسانِ

قد سمَّج اللهُ في عينِي وبغَّضَهم \\\ كلَّ العثامينِ مِن بُغضي لعثمانِ

يا أختَ كندة ليس الرزق في يدِه \\\ الرزقُ في كفِّ مَن لو شاء أغناني (131)

مُخلّد بن علي السَّلامي يهجو نوح بن عمرو بن حُوَيّ [من السريع]:

أشكو ويشكو سوءَ حالاتِه \\\ فلستُ أدري أيّنا السائلُ

لو كان لي شيءٌ لَواسَيْتُه \\\ لأنه المسكينُ يَستاهلُ (132)

ـ[أم محمد]ــــــــ[15 - 03 - 2009, 02:57 م]ـ

[من مجزوء الرمل]:

أنا في بيتِ صديقٍ \\\ واصلٍ بَرٍّ شفيقِ

رجل أعْمَرُ مِن مَنْـ \\\ ـزِلِه ظهرُ الطريقِ

ليس لي أكلٌ سِوى لَحْـ \\\ ـمي وشُربٌ غيرَ ريقي! (134)

لجحظة [من الخفيف]:

لي صديق عَدِمتُه من صديقْ \\\ أبدًا يلقَني بوجهٍ صِفيقْ

قولُه إن شدوتُ أحسنتَ عندي \\\ وبأحسنتَ لا يُباع الدقيقْ (134)

لِجَحظة [من المتقارب]:

دخلتُ على باخلٍ مرةً \\\ وَجَنَّاتُ بستانِه زاهرهْ

وقد قابل النَّوْرُ نقشَ السُّتورِ \\\ فأعْيُنُ زُوَّاره حائرهْ

جِنانٌ تعجَّلُ للباخِلين \\\ ونحن نؤجَّلُ للآخرهْ (136)

أبو القاسم عبد الواحد بن محمد المطرز يصف بُستانَ أبي الخطاب ابن عون الحريري [من المنسرح]:

بستانُ عبد السلام مقبرةٌ \\\ لا تَنظر العين فيه عُمرانا (136)

فيه نخيلٌ أعذاقُها حملتْ \\\ مِن شهواتِ النفوسِ حِرمانا

له خفيرٌ مُقطِّبٌ أبدًا \\\ مِن غير جُرمٍ تراه غَضبانا

حَماه فالريحُ لا تمُرُّ به \\\ إلا إذا صَادفتْه وَسْنانا

لو عَبَرَ الطائرُ الغريبُ به \\\ لَسَبَّ مِن أجلِه سُليمانا

وإن رأى نملةً تطوفُ به \\\ مَثَّلها في المكانِ ثُعبانا

قد كتب اللؤم فوق جبهتِه \\\ للشرِّ قبل اللقاءِ عُنوانا

دعا إليه يومًا فقلتُ له \\\ لا كنتَ مِن باخلٍ ولا كانا

لا جُزتُ يومًا به ولو فُتحتْ \\\ جنةُ عدن وكان رِضوانا (137)

للمُطَرِّز [من المنسرح]: (137)

لما دعانا الغويُّ مُعترضًا \\\ بقَوْلِ ساهٍ لا قولِ معتَمدِ

إلى قَرَاحٍ كالنجم موقِعُه \\\ أعزّ بابًا من جبهةِ الأسدِ

عليه سُور وحارس لَحِزٌ \\\ وأعيُنٌ لا تنامُ للرصدِ

قال ادخلوا قد أبحتُ لَحظَكُمُ \\\ ولا تَمسُّوا أثمارَه بيدِ!

قُلنا له فالثمارُ مُطلقةٌ \\\ قال بوزنِ الأثمانِ في البلدِ

فإن قنعتُم فُزْتُم بِلَحْظِكُمُ \\\ أوْ لا؛ فيَا بَرْدَها على كبدي

لا تَأكلوا! وانظروا على وَجَلٍ \\\ فهو لِغَيرِ الأفواه والمِعَدِ

أمَا سمعتُم ما سار مِن مَثَلٍ \\\ لم يَشتَبِهْ قولُه على أحَدِ

كم أكلةٍ داخلتْ حَشا شَرِهٍ \\\ فأخرجتْ رُوحَه مِن الجسدِ! (138)

[من السريع]:

مَنَّيْتَني الباطلَ حتى إذا \\\ أطعمتَني في مُلكِ قارونِ

جئتَ من الليل بِغَسَّالة \\\ تغسلُ ما قلتَ بصابونِ (141)

[من الوافر]:

فما جارَ الزمانُ ولا تعدَّى \\\ ولكنْ أهلُه مُسِخوا كلابا

مَواعِدُهم مواعِدُ كاذباتٌ \\\ إذا حصَّلتَها كانتْ سَرابا (140)

[من الكامل]:

أوْعَدْتَني عِدَةً ظننتُك صادقًا \\\ فجلعتُ مِن طَمَعي أجيء وأذهبُ

فإذا حضرتُ أنا وأنت بمجلسٍ \\\ قالوا مسيلمةٌ وهذا أشعبُ (142)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015