ـ[علي فياض]ــــــــ[22 - 10 - 2010, 02:35 ص]ـ
رائع رائع مشكوووووووووور
ـ[أم محمد]ــــــــ[28 - 11 - 2010, 08:44 م]ـ
أعود لإكمال الموضوع -بعد طول (شح!) وطول انقطاع! -:
لابن الحجاج [من السريع]: (163)
يا ذاهبًا في دارِه جائيًا \\\ بغيرِ معنًى وبلا فائِدهْ
قد جُنَّ أضيافُك مِن جوعِهم \\\ فاقرأْ عليهم سورةَ المائِدهْ (164)
قال دِعبل الخُزاعي [من السريع]:
يا تاركَ البيتِ على ضيفِه \\\ وهاربًا منه مِن الخوفِ
ضيفُك قد جاء بخبزٍ له \\\ فارجِعْ وكُنْ ضيفًا على الضيفِ! (164)
[من البسيط]:
قومٌ يَغارون أن تُغشى موائدُهم \\\ ولا يَغارون في العصيانِ للحُرُمِ
إنْ جاء ضيفٌ تَوارَوا في بيوتِهِمُ \\\ كأنه جاءَهم يَبغيهمُ بَدَمِ!
لهم وَقارٌ وحِلمٌ مِن عدوِّهمُ \\\ وفي البيوتِ لهمْ جَهلٌ على الخَدَمِ (164)
كان سعيدُ بنُ سَلم بنِ قتيبةَ بنِ مسلمٍ -والي مَرْو- يبخل، فقال فيه الشاعر [من الطويل]:
رغيفُ سعيدٍ عنده عِدلُ نفسِه \\\ يُقلِّبه طورًا وطورًا يلاعبُهْ!
ويحملُه في كُمِّه ويَشمُّه \\\ ويلثُمُه حينًا وحينًا يُخاطبُهْ!
وإنْ قام مسكينٌ على بابِ دارِه \\\ إذًا ثكلتْه أمُّه وأقاربُهْ
يُصَب عليه البولُ مِن كلِّ جانبٍ \\\ وتُحصَبُ ساقاه ويُنتَف شارِبُهْ (183)
قال اليزيديُّ للأصمعيِّ [من المتقارب]:
وما أنت؟ هل أنتَ إلا امرؤٌ \\\ إذا صَحَّ أصلُك مِن باهلَهْ
وللباهليِّ على خبزِهِ \\\ كتابٌ: (لِآكلِه؛ الآكِلَهْ)! (183)
[من السريع]:
رأيتُ عثمانَ أبا حِلسٍ \\\ يَنوحُ حُقبيْن على فَلسِ
يَبكي على الكِسرةِ مِن لُؤمِه \\\ بكاءَ شمَّاسٍ على قِسِّ
يَمحو كتابَ الفلسِ في كَفِّه \\\ مِن شدةِ الضبطِ على الفلسِ
يَكتب تعويذًا على خبزِه \\\ (أعاذك اللهُ مِن الضرسِ)! (184)
قال أبو نواس في إسماعيلَ بنِ نَوْبَخْت [من الطويل]:
على خبزِ إسماعيلَ واقيةُ البُخل \\\ فقد حلَّ في دارِ الأمان مِن الأكلِ
وما خبزُه إلا كَآوَى يُرَى ابنُه \\\ ولم يُرَ آوَى في الحُزونِ ولا السَّهلِ
وما خُبزُه إلا كعنقاءَ مُغرِبٍ \\\ تُصوَّر في بُسطِ الملوك وفي المَثلِ (184)
يُحدِّث عنها الناسُ مِن غيرِ رؤيةٍ \\\ سوى صورةٍ ما إن تُمِرُّ ولا تُحْلي (185)
ـ[أم محمد]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 08:18 ص]ـ
عن الحسن بن هانئ [من مجزوء الرمل]:
خبزُ إسماعيلَ كالوشـ \\\ ـي إذا ما انشقَّ يُرْفَا
عجبًا مِن أثَرِ الصَّنـ \\\ ـعةِ فيه كيف يَخفَى!
إنَّ رقَّاعَك هذا \\\ ألطفُ الأمَّةِ كفَّا
فإذا قابل بالنِّصـ \\\ ـفِ مِن الخبزة نِصفَا
ألحمَ الصَّنعةَ حتى \\\ لا تَرى موضع أشفَى
مثلما جاء مِن التنْ \\\ ـنُورِ ما غادر حَرفَا
وله مِن بعد هذا \\\ خصلةٌ أحكمُ ظَرفا
يَمزج العذبَ بماء الـ \\\ ـبئرِ كي يزدادَ ضِعفا
فهو لا يَسقيك منه \\\ مثلما يَشرب صِرفا (186)
قال أعرابي [من البسيط]:
وإن نصرًا له دارٌ مُشيَّدةٌ \\\ ومثلُه لِجيادِ الدُّور بنَّاءُ
الحسنُ ظاهِرُها والجوعُ داخِلُها \\\ وفي جوانِبِها بُؤسٌ وضَرَّاءُ
ما يَنفع المَرءَ مِن تَزويق مَنزلِهِ \\\ وليس في جَوفِهِ خُبزٌ ولا ماءُ
أستغفرُ اللهَ ربِّي ربَّما خَبزُوا \\\ في الدَّهر كَعْكًا عليه السُّقمُ والدَّاءُ! (186)
قال أبو نواس في البخل [من المتقارب]: (186)
أتَانا بِخُبزٍ لهُ يابِسٍ \\\ شَبيهِ الدَّراهِمِ في خِلقَتِهْ
إذا ما تنفَّستَ عند الخوانِ \\\ تطايَرَ في البيت مِن خِفَّتِهْ
فنحنُ جُلوسٌ جميعًا معًا \\\ نُدارِي التَّنفُّسَ مِن خشيتهْ! (187)
قال الحمدوني -ويقال للمَصِّيصي-[من مجزوء الرمل]:
لأبي نوحٍ رغيفٌ \\\ أبدًا في حجرِ دايَهْ (187)
بَرَّةٍ تمسحهُ الدَّهـ \\\ ـرَ بكُمٍّ ووَقايَهْ
وتَعاويذَ عليهِ \\\ خُطَّ فيها بِعنايَهْ
" فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللـ \\\ ـهُ " إلى آخِرِ الايَهْ!! (188)
ـ[أم محمد]ــــــــ[03 - 12 - 2010, 02:30 م]ـ
[من الخفيف]:
لكَ نَفسٌ إذا أضَرَّ بها الجُو \\\ عُ تلافيتَها بِشَمِّ الرَّغيفِ
مَن يكن عيشُهُ كعيشِكَ هذا \\\ فَلْتكنْ دارُه بِغيرِ رغيفِ (189)
لدعبل [من السريع]:
يَفرحُ بالقولنجِ في بطنِهِ \\\ بُخلاً على ما حاز في الجَوفِ
لا يَذكرُ اللهَ بِشيءٍ سِوى: \\\ (أعوذُ بِالله مِن الضَّيفِ) (190)
لابن الرومي [من المنسرح]:
فتًى على خبزِهِ ونائلِهِ \\\ أشفقُ مِن والدٍ على ولدِهْ
رغيفُه منه حين يُسألهُ \\\ مكانَ رُوحِ الجَبان مِن جسدهْ (192)
لدعبل [من الخفيف]:
أنا سَوطُ العَذابِ أرسلني اللـ \\\ ـهُ على السَّاقط السَّمينِ البَخيلِ (190)
غيرَ أنَّ الفتى يصون رغيفًا \\\ ما إليه لناظرٍ مِن سبيلِ
هو في رُقعتَيْنِ في أَدَم الطَّا \\\ ئف في سلَّتَينِ في مِنديلِ
في جِرابٍ في مخدعٍ جَوف صندو \\\ قٍ إلى جنب خادمٍ مَغلولِ
وعلى السَّلَّتَين قِفلان مفتا \\\ حُهما في جناحِ ميكائيلِ
خُتمتْ كلُّ سلَّة بِرصاصٍ \\\ وسُيورٍ قُدِدْنَ من جِلد فيلِ
بِختامٍ مِن النُّحاسِ عظيمٍ \\\ صِيغَ بعد الإرهاقِ والتوكيلِ
نقشُه: (يا سُميُّ! ما أحسنَ الصَّبْـ \\\ ـرَ عن الخبزِ بعد جوعٍ طويلِ)!! (191)
[من الوافر]:
فتًى لرغيفه قُرط وشَنفٌ \\\ وخلخالان من دُر وشَذْرِ
ويَبكي إن شققتَ له رغيفًا \\\ بكاءَ الخنساء إذ فُجعتْ بِصَخرِ (191)
¥