ملتقي اهل اللغه (صفحة 5529)

ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 02 - 2009, 06:20 ص]ـ

شَكَرَ اللهُ لكِ هذا الجهد.

واصلي - وَصَلكِ اللهُ بكلِّ خيرٍ -.

ـ[أم محمد]ــــــــ[20 - 02 - 2009, 06:09 م]ـ

العفو أختي عائشة وأعتذر على التأخر.

وإليكِ جواب طلبك:

قال مخلد الموصلي [من المتقارب]:

فتًى لا يغار على عِرسِه \\\ ولكنْ يغار على خُبزِهِ

يدُ البخل قد شبَّكتْ كَفَّهُ \\\ وكف السماحة في عَجزِهِ (100)

[من الوافر]:

ألم تعجب لعلقمةَ بنِ سيفٍ \\\ له غَنَم وليس له كلابُ (100)

مخافةَ أن تدل عليه ضيفًا \\\ فأنزل أهله بين الضِّرابِ (101)

لدعبل بن علي الخزاعي [من الطويل]:

رأيتُ أبا عمران يَبذل عِرضَهُ \\\ وخبزُ أبي عمرانَ في أحرزِ الحِرزِ

يحنُّ إلى جاراته بعد شَبعِهِ \\\ وجاراتُه غَرثى تحِن إلى الخبزِ (101)

لدعبل بن علي [من البسيط]:

قوم إذا أكلوا أخْفَوا كلامَهمُ \\\ واستَوْثقوا مِن لزام البابِ والدارِ

لا يَقبس الجارُ منهم فضْلَ نارِهمُ \\\ ولا تَكُفُّ يدٌ عن حُرمةِ الجارِ (101)

[من البسيط]:

لأضربن رجائي ألفَ مقرعةٍ \\\ حدًّا وأصلُب آمالي على خشبهْ

إذْ منَّياني مَواتًا لا حراك بهمْ \\\ وإن سمعتُ لهم في دورهمْ جَلَبَهْ

سِترٌ رقيقٌ وأبوابٌ مفتَّحةٌ \\\ وفي القصورِ الأعالي أنفسٌ خَرِبَهْ (111)

[من مجزوء الرمل]:

قد رأينا حُسنَ سابا \\\ طِكَ والدارَ الجميلَهْ

وعلِمنا أن في بيـ \\\ ـتِك ما يكفي قبيلهْ

غيرَ أن الجنَّ لا تُحـ \\\ ـسنُ في خبزِك حيلَهْ (110)

[من السريع]:

دارُ أبي العباس محشوَّةٌ \\\ ما شئتَ مِن بُسْطٍ وأنماطِ

ومُنتهى بُعدِك مِن خبزِهِ \\\ كبُعدِ بَلْخٍ مِنْ سُميساطِ

عاتبهُ الدرهمُ في لحمهِ \\\ في يوم إسرافٍ وإفراطِ (111)

مَطبخُه قَفرٌ وخبَّازهُ \\\ أفرغُ مِن حجَّام ساباطِ

وخبزُه عدة إخوانِه \\\ كأنها أفلاقُ خرَّاطِ

يَكره أن يتخمَ إخوانه \\\ إذا أتوه فِعل مُحتاطِ (112)

[من البسيط] لأبي نواس في فضل بن عبد الصمد الرقاشي:

قِدْرُ الرقاشيِّ مضروبٌ بها المثلُ \\\ لكلِّ شيء سوى النيرانِ تُبتذَلُ

تشكو إلى قِدر جارتِها إذا الْتقتا \\\ اليومَ لي سَنَةٌ ما مسَّني بلَلُ

لكنني بي يُرقَى ماءُ بئرهمُ \\\ وبي تُرابهم إنْ جم يُنتقلُ

فإنما بعد نقلِ الماء أخلقني \\\ نقلُ التراب إذا ما عزَّت الزبلُ (113)

[من الطويل]:

أقول متى باللحم عهدُ قُدورِكمْ \\\ فقال إذا ما كنَّ يومًا عوارِيا

مِنَ اضْحى إلى أضْحى وإلا فإنها \\\ تكونُ بنسج العنكبوتِ كما هيا (114)

كان عقبة بن جبار المنقري بخيلا، وفيه يقول الشاعر [من البسيط]:

لو أن قِدْرًا بكتْ من طول مَحبسِها \\\ على القفور بَكتْ قِدرُ ابنِ جبَّارِ

ما مسَّها دَسَمٌ مُذ فُض معدنُها \\\ ولا رأت بعد نار القَيْن مِن نارِ (114)

ـ[أم محمد]ــــــــ[24 - 02 - 2009, 01:52 م]ـ

لأبي الحارث بن التمار الواسطي [من الخفيف]:

جئتُه زائرًا فقال لي البَوْ \\\ وَابُ صبرًا فإنه يتغدَّى

قلتُ سمعًا فقد سمعتُ قديمًا \\\ خبزُه لازمٌ ولا يتعدَّى (115)

لجحظة [من المتقارب]:

تفزَّع إذ جئتُه للسلامِ \\\ ومات مِن الخوف لما دخلتُ

فقلتُ له لا يَرُعْكَ الدخولُ \\\ فواللهِ ما جئتُ حتى أكلتُ (116)

لابن الرومي في عيسى بن المنصور [من المتقارب]:

يُقتِّر عيسى على نفسِه \\\ وليس بباقٍ ولا خالدِ

ولو يستطيع لتقتيرِهِ \\\ تنفَّس مِن منخَرٍ واحدِ (117)

[من الكامل]:

قومٌ إذا استنجدتُهم فكأنني \\\ حاولتُ نتف الشَّعر في آنافِهمْ

قُم فاسقِنيها بالكبير وغنِّني \\\ "ذهب الذين يُعاشُ في أكنافِهمْ" (118)

[من الخفيف]:

ذهب الناسُ فاستقلوا وصِرنا \\\ خلَفًا في أراذلِ النسناسِ

في أناسٍ نَعدُّهم مِن عديدٍ \\\ فإذا فُتِّشوا فليسوا بِناسِ

كلما جِئتُ أبتغي النيلَ منهم \\\ بَدروني قبل السؤالِ بياسِ!

وبَكوا لي حتى تمنيتُ أني \\\ مُفلتٌ منهم فِرارًا بِراسي (119 - 120)

لأبي العتاهية [من المجتث]:

مالي أراكَ بخيلا \\\ أما تجودُ بشيِّ

أما مررتَ بسلحٍ \\\ لكلبِ حاتمِ طيِّ (122)

[قال الخطيب البغدادي -رحمه الله-]:

قرأتُ على الجوهري: عن أبي عبد الله المَرْزُباني، قال: أخبرني علي بن عبد الله الفارسي، عن أحمد بن منصور المروذي، قال: قال لي الجاحظ وأنا أقرأ عليه كتابه في "البخلاء"، وتذاكرنا ما دقَّق الشعراء في ذم البخل: "لا أعرف شيئًا أبلغ في الهجاء بالبخل من قول أبي الشمقمق [من الوافر]:

وما رَوَّحْتَنا لِتَذُبَّ عنَّا \\\ ولكنْ خِفتَ مِرزئةَ الذُّبابِ

وقولِه: [من البسيط]

الحابِس الرَّوث في أعجافِ بغلتِه \\\ خوفًا على الحَبِّ مِن لَقْطِ العصافيرِ! (123)

أنشدنا هلال بن عبد الله الطيبي، وقال: لم أسمع في الهجاء أبلغَ مِن هذين البيتين [من السريع]:

مُجتمعٌ بالكلبِ لكنه \\\ يَفزع أن يُسمَع مِن نبحِهِ (124)

لو سقطتْ مِن فمه لقمةٌ \\\ في سَلحةٍ عضَّ على سَلحِهِ (125)

لأبي الشمقمق [من السريع]:

الخبزُ يُبطي حين يُدعَى به \\\ كأنما يَقدُم من قافِ

ويَمدحُ الملحَ لإخوانِهِ \\\ يقول: هذا ملح سيرافِ (125)

لأبي الشمقمق [من مجزوء الرمل]: (125)

أنا مِن زُوَّارِ بيتي \\\ وأنا ضيفٌ لِنفسي

أشتري في كلِّ يومٍ \\\ حزمةَ البقلِ بفَلسِ

وإذا ما ذُقت خَلاًّ \\\ كان مِن أيام عُرسي (126)

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015