ـ[محب]ــــــــ[24 - 10 - 2011, 02:44 ص]ـ
وقال ابن عنين يهجو:
مالُ ابنِ [مازة] دونه لعُفاته * خرط القتادِ أو مناط الفرقدِ
مالٌ لزومُ الجمعِ يمنَعُ صَرْفَه * في راحةٍ مثل المُنادَى المُفرَدِ
قاتله الله،، ما أجْمَل هذا وما أخبثه.
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 10 - 2011, 01:42 م]ـ
ومن التوجيه في العَروض: قول ابن الصفار:
لتعليق قلبي في رسومِ خيالكم * مثالٌ له نثر الدُّموعِ رسائلُ
بكائي سريعٌ والجوَى متواترٌ * وحُزني طويلٌ والأسى منه كامِلُ
وبحرُ دُموعي وافرٌ في مديدِه * سفائنُه الأجفانُ والخدُّ ساحلُ
وقول ابن رحمة:
قلتُ لِمَن قد جَفَا فأضحَى * جسميَ من هجرِه عليلا
قصرتَ مني طويلَ حُبٍّ * والقصرُ لا يلحق الطَّويلا
[أنوار الربيع: 3/ 165].
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 10 - 2011, 08:31 م]ـ
ومن التَّوجيه في علوم البلاغة: قول ابن رحمة:
أتظنُّ تنكيرَ اللَّئيم محقِّرًا * لك إن كساك الفضل ثوب عظيمِ
لا تخشَ من تنكيرِه فبمثل ذا * يتعيَّن التَّنكيرُ للتَّعظيمِ
وقوله:
أبدَى ضروبَ بديعٍ طرفُه فلَهُ * في فتية العشقِ تصريعٌ وتشطيرُ
وقال آخَر:
رأَى سقمَ الكتابِ فمالَ عنه * سقيمُ الجفنِ ذو حسنٍ بديعِ
فقلتُ له: فدتك النَّفسُ هلاَّ * مُراعاة النَّظيرِ من البديعِ
وقال غيرُه:
ليس احمرار لحاظِه من علَّةٍ * لكن دم القتلَى على الأسيافِ
قالوا تشابه طرفُه وبنانُه * ومن البديع تشابهُ الأطرافِ
[أنوار الربيع: 3/ 165، 166].
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 10 - 2011, 02:11 م]ـ
قال أبو المحاسن الشواء:
ناديتُ وهو الشمسُ في شهرةٍ * والجسم للخفية كالفَيْءِ
يا زاهيًا أعرفَ مِن مُضمَرٍ * صِلْ واهِيًا أنكرَ مِن شيْءِ
وقال:
أرسل صُدْغًا ولوَى قاتلي * صُدْغًا فأعيا بهما واصفَهْ
فخلتُ ذا في خدِّه حيَّةً * تسعَى وهذا عقربًا واقفهْ
ذا ألفٌ ليست لوصلٍ وذا * واوٌ ولكن ليستِ العاطفهْ
وقال بهاء الدين زهير:
عسَى عطفةٌ بالوصلِ يا واو صُدْغه * عليَّ فإني أعرف الواوَ تعطفُ
[وفيات الأعيان: 7/ 234].
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 05 - 2012, 01:53 م]ـ
واستعملَ الشعراءُ في أشعارِهم أعلامَ العربيَّة كذلك، فقالَ بعضُهم:
أطالَ علينا في الخطابِ كأنَّه * خليلٌ وعمرٌو في البلاغةِ والنَّحوِ (1)
يعني: الخليل بن أحمد الفراهيديّ، وسيبويه عمرو بن عُثمان -رحمهما الله-.
وقالَ غيرُه:
فأبدانُنا في بلدةٍ والتقاؤُنا * عسيرٌ كأنَّا ثعلبٌ والمبرِّدُ (2)
لاشتهارِ عداوتِهما، والمُنافرة بينهما -رحمهما الله-.
فاصل1فاصل1فاصل1فاصل1
(1) التفسح في اللغة، لأبي الحسين النحوي: 56.
(2) بغية الوعاة، للسيوطي: 1/ 270.
ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 05 - 2012, 02:43 م]ـ
قال إبراهيم الغزيُّ (ت523):
إنَّ الوزيرَ ولا أزرٌ يُشدُّ به * مثلُ العَروضِ له بحرٌ بلا ماءِ
[وفيات الأعيان: 1/ 59].
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 04 - 2013, 02:56 م]ـ
وقال آخر:
وأهيفٍ أحدثَ لي نحوَه * تعجُّبًا يُعرِبُ عن ظرفِهِ
علامة التأنيثِ في لفظِه * وأحرُفُ العلَّة في طَرْفِهِ
البيتانِ لابنِ مَمَّاتي في غلامٍ نحويٍّ، والصَّوابُ أن تكونَ كلمة (نحوه) مرفوعةً على أنَّها فاعلٌ للفعل (أحدثَ). [انظر: وفيات الأعيان: 1/ 211].
قالَ ابنُ خلِّكان:
(وللمهذب ابن الخيمي في الأسعد ابن ممَّاتي المذكور يهجوهُ:
وحديث الإسلامِ واهي الحديثِ * باسم الثَّغر عن ضميرٍ خبيثِ
لو رأَى بعضَ شعرِه سِيبوَيْهِ * زادَه في علامة التَّأنيثِ) [وفيات الأعيان: 1/ 211].
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 06 - 2013, 01:46 م]ـ
واستعملَ الشعراءُ في أشعارِهم أعلامَ العربيَّة كذلك
من ذلك قولُ الجزَّار:
إنَّ فصلَ الشِّتاءِ مُنذُ نَحَا جِسْـ * ـمِيَ أبْدَتْ بيانَهُ الأعضاءُ
فبِهِ عَظْمِيَ المُبَرَّدُ إذْ عزْ * زَ الكِسائيُّ واحْتَمَى الفَرَّاءُ
[تذكرة ابن العديم: 338]
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2013, 02:34 م]ـ
يقولُ ابنُ حِجَّةَ الحَمَويُّ (ت837) في «ثمرات الأوراق»:
(وهذه الواو -أعني: واوَ (عَمْرٍو) - نَظَمَ فيها الشُّعراءُ كثيرًا، ...
ومن ذلك قولُ الشَّاعِر:
خَلِّ عنَّا فإنَّما أنتَ فينا * واوُ (عَمْرٍو) أو كالحديثِ المُعادِ
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 10 - 2013, 02:14 م]ـ
قال أبو العلاء المعريُّ:
بتُّ كالواوِ بين ياءٍ وكَسْرٍ * لا يُلامُ الرِّجالُ إن يُسْقِطُوني
[اللزوميات].
ـ[أحمد فاقي النعيمي]ــــــــ[24 - 12 - 2013, 08:04 ص]ـ
جعلكم الله ممن يزيل عن الأمة ضيم الزمن، وينفض عنها غبار الغفوة ونقع الوهن، وأعاد لها بريقها وعزها بجهدكم وجهادكم ..
من أجمل ما قرأت ...
نفعنا الله بهذا الملتقى المبارك ..
شكر الله لكم
ـ[عائشة]ــــــــ[01 - 01 - 2014, 12:48 م]ـ
قال ابن نباتة المصريُّ:
أفي كُلِّ يومٍ لي جوًى متواتِرٌ * ولا حظَّ لي مِنْ عطفِك المتداركِ
وقالَ:
أودَتْ فعالكِ يا أسْما بأحشائي * واحيرتي بين أفعالٍ وأسماءِ
وقالَ:
حروفُها تعطفُ يُسر الفتَى * فهي حروفُ العطفِ لليُسرَهْ
وقالَ:
ونحا لي من المكارمِ نحوًا * صانَني عن لقاءِ زيدٍ وعَمْرِو
وقالَ:
يُقدَّم في أهلِ العُلا شرفُ اسمِه * كما قدَّم الإسمَ النُّحاةُ على الفِعْلِ
وقالَ:
تبدَّلته دونَ الأنامِ ولذَّ لي * به بدلُ البَعْضِ الجميل من الكُلِّ
[جمعتُها من ديوانِه].
¥