ـ[أبو محمد يونس المراكشي]ــــــــ[01 - 01 - 2014, 07:58 م]ـ
لقد أعجبتني هذه الصفحة كثيرا لما فيها من الفوائد فنقول لصاحبها جزاك الله خيرا.
ومن فرط إعجابي بها لم أتمالك نفسي حتى كتبت هذه المشاركة:
-للكلمة المعربة أربعة ألقاب هي الرفع والنصب والجر والجزم.
-للكلمة المبنية أربعة ألقاب هي الضم والفتح والكسر والسكون.
وقد جمع هذه الألقاب بعضهم فقال:
لقد فتح الرحمان أبواب فضله ....... ومن بضم الشمل فانجبرالكسر.
ومذ سكن القلب انتصبت لشكره ..... لجزمي أن الرفع قد جره الشكر.
ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 01 - 2014, 08:55 ص]ـ
ومن ذلك قول ابن الوردى فى لاميته المشهوره:
إِنَّ لِلنقصِ والاسْتثِقال ِ في * * * لَفظَةِ الْقَاضِي لَوَعظاً أَوْ مَثَلْ
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 01 - 2014, 01:18 م]ـ
قال أبو العلاء المعريُّ يخاطب رجلاً كانَ يُلقَّب بصريع البَيْن، وكان أبو العلاء قد أنفذَ إليه من النُّزُلِ شيئًا؛ لأنَّه وقع في تلك الدِّيارِ غريبًا:
تفهَّمْ يا صريعَ البينِ بُشْرى * أتَتْ من مستَقِلٍّ مُستقيلِ
دُعيتَ بصارعٍ فتداركَتْهُ * مُبالغةٌ فرُدَّ إلى فَعيلِ
كما قالوا عليمٌ إذْ أرادوا * تناهي العِلْمِ في اللهِ الجليلِ
ثمَّ قالَ بعد أبياتٍ:
فهَبْ أنِّي دعوتُكَ للتَّصافي * على غيرِ المعتَّقةِ الشَّمولِ
علَى راحٍ من الآدابِ صِرْفٍ * ونَقْلٍ من بسيطٍ أو طويلِ
وقد يُقوِي الفصيحُ فلا تُقابِلْ * ضَعيفَ البِرِّ إلاَّ بالقَبولِ
فإنَّ الوَزْنَ وهو أتمُّ وَزْنٍ * يُقامُ صَغاهُ بالحَرْفِ العليلِ
فإن يكُ ما بعثتُ به قليلاً * فلي حالٌ أقلُّ من القليلِ
وقال أبو العلاءِ أيضًا:
وأهْوِن به في راحةٍ أريحيَّةٍ * كآخرِ ماضٍ ليسَ مِن شأنِه الضَّمُّ
وقالَ:
فلو كنتَ شِعْرًا كنتَ أحْسنَ مُنشَدٍ * سَليمَ القوافي لا زِحافٌ ولا خَرْمُ
[انظر: «شروح سقط الزند»: 1141، وما بعدها].
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 02 - 2014, 12:56 م]ـ
قال ابنُ الرُّوميِّ في سوار بن أبي شراعة:
وذِكْرُكَ في الشِّعرِ مثلُ السنا * دِ والخَرْم والخَزْم أو كالمُحالِ
وإيطاءِ شِعْرٍ وإكفائِه * وإقوائِه دونَ ذكرِ الرُّذالِ
[انظر: «نضرة الإغريض 257»، و «ديوان ابن الرُّومي 5/ 1935». وفي «نضرة الإغريض»: (إيطاءُ)، و (إكفاؤه)، و (إقواؤُه) كُلُّها بالرَّفعِ، وجاءَتْ في الدِّيوانِ مجرورةً].
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 02 - 2014, 01:10 م]ـ
قالَ أبو يعلى حمزة بن عبد الرزاق بن أبي حصين:
سعيتَ إلى نيل المكارمِ سعيَه * ولو كنتَ لا تسعَى كفتْكَ فواضِلُهْ
ولم ترَ أن ترقَى بما كانَ فاعلاً * أجلْ إنَّما المرفوعُ بالفِعْلِ فاعلُِهْ
والبيتانِ من قصيدةٍ في رثاء مخلص الدَّولة ابن منقذ، أنشدَها لولدِه سديد الدولة أبي الحسن عليّ، وقد ذكرَ القصيدةَ كاملةً ابنُ خلِّكان في «وفيات الأعيان 5/ 270 - 273».
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 03 - 2014, 02:16 م]ـ
وقالَ الشاعر:
فلا تجعلنِّي مثلَ همزةِ واصل * فليحقَني حذفٌ ولا راء واصلِ
وفيهِ جناسٌ، فـ (واصل) في آخرِهِ: واصلُ بن عطاء. وهذا مِنَ الأبياتِ الَّتي استعملَ فيها الشُّعراء إسقاطَ واصل بن عطاء لحرف الرَّاء من كلامه. ومنها قولُ الآخَر:
أجعلْتَ وَصْلي الرَّاء لم تنطقْ بهِ * وقطعْتَني حتَّى كأنَّك واصِلُ
انظُر: «وفيات الأعيان 6/ 9،8».
ـ[خالد العاشري]ــــــــ[27 - 03 - 2014, 04:50 م]ـ
قال ابن مرزوق التلمساني (711هـ-781هـ) ذامَّا المعتزلة القدرية النفاة، الملقبون بالعدلية والعادلة:
وجماعةٍ عرفت لعَمْرِي بالسفه وتمسكت بضلال أهل الفلسفه
عَدَلَت عن النهج القويم فلقِّبت عَدليةً وعدولها عن معرفة
ضلت وقالت لن يُرى رب الورى يوم الجزاء فألزمت نفي الصفة
هذا وكم من زلة زلت وكم من مذهب ذهبت به في متلفة
وكذاك أسلمت الأمور لنفسها هيهات تنقذ نفسها من متلفة
كيف السبيل لصرفها عن غيها والعدل يمنع صرفها والمعرفة أدباء وشعراء من تلمسان (4/ 150 - 151)،وهو عن المقري في نفح الطيب.
لسان الدين ابن الخطيب:
راحت تذكرني كؤوس الراح والقرب يخفض للجنوح جناح
وسرت تدل على القبول كأنما دل النسيم على انبلاج صباح
المصدر نفسه (4/ 141)،وهو عن الإحاطة في أخبار غرناطة
يشير إلى الخفض بالمجاورة
ولا أعرف إن كان يدخل في الموضوع قول ابن مرزوق
خرَّجت من خدي حديـ ث الدمع فوق الطرر
وقلت ياخَدُّ اروِ من دمعي صحاح الجوهري
ـ[أم محمد]ــــــــ[13 - 06 - 2014, 11:36 م]ـ
إنَّ (عثمان) شاعرٌ * سحر اللبَّ إذ شعر
شِعرُه اليوم مبتدا * بعد حينٍ له خبر!
[من ديوان: محمد العيد آل خليفة]