ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[25 - 03 - 2010, 12:49 ص]ـ
لا تقطعوا من لا تعوَّد هجرَكم * فأنا الذي بلِبانِ وصلِكُمُ غُذي
ورفَعتمُ مِقدارهُ في الِابْتِدا *حاشاكمُ أن تقطعوا صِلة الذي
ـ[فهد الخلف]ــــــــ[03 - 04 - 2010, 08:26 م]ـ
إضافة لما أدلى به الإخوة
قال القاضي الفاضل:
كأنني ألف ولام في الهوى وكأنّ موعد وصلكم تنوين
(الفنّ ومذاهبه في الشّعر العربيّ , د: شوقي ضيف)
ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 04 - 2010, 07:50 ص]ـ
أشكرُ لجميعِ مَن شاركوا في إثراءِ هذه الصَّفحةِ.
--------
قال أبو تمَّام:
كُلَّ يَوْمٍ نَوْعٌ يُّقَفِّيهِ نَوْعٌ * وعَروضٌ يَتْلُوهُ فيكَ عَروضُ
وقوافٍ قد ضَجَّ مِنْهَا لِمَا اسْتُعْـ * ـمِلَ فيها المرفوعُ والمخفوضُ
وقال:
وَيَدٍ يَظَلُّ المالُ يَسقُطُ كَيْدُهُ * فيها سُقوطَ الهاءِ في التَّرخيمِ
وقال -أيضًا-:
أَمُقْرَانُ كَمْ قِرْنٍ لَقيتَ بمشهدٍ * فكانَ بهِ رَفْعًا وكُنتَ بهِ نَصْبَا
وقالَ:
شَكْلٌ ونَقْطٌ لا يُخيلُ كأنَّه الْـ * ـخِيلانُ لاحَتْ بينَ تلك الأسطُرِ
يُنْبِيكَ عن رَّفْعِ الكلامِ وَخَفْضِهِ * والنَّصْبِ منهُ بحالِهِ والمَصْدَرِ
[«ديوانه»].
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[29 - 05 - 2010, 10:27 ص]ـ
ومن ذلك-أيضا- قول بعضهم في الهجاء:
يلقي على المرفوع صخرة جهله ...... فتراه تحت لسانه مجرورا
ـ[أبو إلياس الحنفي]ــــــــ[29 - 05 - 2010, 12:54 م]ـ
ومما يتلألأ في سلك هذا العقد ماذكره أبوحيان في كتابه تذكرة النحاة نقلا عن ابن ريدان السماني صاحب كتاب التمشية على أبواب الجمل [[/وتنفرد يعني ثم بأن الثاني بعد الأول مع المهلة والدليل على ذلك قول الشاعر] ((إذا مات ابنها صرخت عليه وماذا تستفيد من الصراخ)) ((ستتبعه كعطف الفاء ليست تمهل أو كثم على التراخ))
ـ[الأزهري الطوبوي]ــــــــ[12 - 06 - 2010, 08:43 م]ـ
ومن ذلك قول القائل: (من الكامل)
قالتْ وقد حاولتُ نيلَ وصالها*****من غير شيءٍ لا تجوز المسألهْ
باللهِ قل لي أينَ نحوُك يا فتى*****أرأيتَ موصولاً يجيء بلا صلهْ
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 06 - 2010, 07:46 ص]ـ
وقالَ محمَّد بن الطيِّب الفاسيُّ في «فيض نشر الانشراح 1/ 371»:
(وقوله: (ولا يجتمعان)؛ أي: التَّنوين، والإضافة؛ لِمَا بين مدلوليهما مِنَ المُنافاةِ.
وقد تلاعبَ الشُّعراءُ بهذا المعنَى كثيرًا؛ قالَ:
علَّمْتُهُ بابَ المُضافِ تفاؤلاً * ورقيبُهُ يُغريهِ بالتَّنوينِ
وقالَ الآخَر:
كأنَّكَ تنوينٌ وأنِّي إضافةٌ * فحيثُ تراني لا تحلُّ مكانيا
وقالَ آخر:
وكنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ في التئامٍ * على رغمِ الحسودِ بغيرِ آفَهْ
فقد أصبحتُ تنوينًا وأضْحَى * حبيبي لا تُفارقُهُ الإضافَهْ
وقالَ:
وقرأنا بابَ المُضافِ عِناقًا * وحذفنا الرَّقيبَ كالتَّنوينِ) انتهى.
[أفدتُّه من «الجامع للمتون العلميَّة 73» -لعبد الله الشمراني-].
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 07 - 2010, 03:24 م]ـ
شَكَرَ اللهُ لكم -جميعًا-.
ولتجنُّبِ التَّكرارِ: يُبحَثُ في الصَّفحةِ، بالضَّغْظِ علَى (Fو Ctrl).
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 07 - 2010, 03:27 م]ـ
وهذه أبياتٌ جمعتُها مِن «العُيونِ الغامزةِ علَى خبايا الرَّامزةِ» للدمامينيِّ -وكنتُ وقفتُ علَى شيءٍ منها في بعضِ المواقعِ-، وهي مُشتملةٌ علَى مُصطلحاتٍ عَروضيَّةٍ. وقد رأيتُ -سابقًا- أنْ أُفْرِدَ لها صفحةً خاصَّةً؛ ولكنِّي أُورِدَها -الآنَ- هُنا؛ لأنَّ الأُستاذ/ فيصلاً ابتدأَ ذلك، ولأنَّ العَروضَ والنَّحْوَ مُتَّصِلان؛ فكلاهما مِن عُلومِ العربيَّةِ.
أنشد ابنُ الخطيب لبعضِ الأندلسيِّين:
يا كاملاً شوقي إليه وافرٌ * وبسيطُ وَجْدي في هواهُ عزيزُ
عامَلْتَ أسبابي لديكَ بقَطْعِها * والقَطْعُ في الأسبابِ ليس يجوزُ
وقالَ الشَّاعرُ:
وبقلبي مِنَ الهُمومِ مديدٌ * وبسيطٌ ووافرٌ وطويلُ
لَمْ أكنْ عَالِمًا بذاكَ إلى أنْ * قطَّعَ القلبَ بالفِراقِ خَليلُ
وقالَ الآخَر:
كففتَ عنِ الوصالِ طويلَ شَوْقي * إليكَ وأنتَ للرُّوح الخَليلُ
وكفُّكَ للطَّويلِ فَدَتْكَ نَفْسي * قَبيحٌ ليس يَرْضاهُ الخَليلُ
وقالَ ابنُ نباتة المصريُّ -يُداعِبُ شخصًا يسمَّى عثمان-:
إذا جاءَ عُثمانُ مُسْتَخْبِرًا * عَنِ المتقاربِ وَزْنًا فقُولُوا
ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ * ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ
وقالَ برهان الدِّين القيراطيُّ:
ومَليحٍ عِلْمَ الخليلِ يُعانِي * ليتهُ لو غَدَا خليلَ خليعِ
رمتُ وصْلاً منه فقالَ لحاظِي * ناطقاتٌ بأحرفِ التَّقطِيعِ
وقالَ بهاء الدِّين السبكي:
إذا كنتَ ذا فكرٍ سليمٍ فلا تَمِلْ * لعِلْمِ عَروضٍ يُوقعُ القلبَ في الكَرْبِ
فكلُّ امْرئٍ عانَى العَروضَ فإنَّما * تعرَّضَ للتَّقطيعِ وانساقَ للضَّرْبِ
وقال الدمامينيُّ -مُلغِزًا في خيمة-:
أمولايَ زينَ الدِّين يا مَن ظِلالُهُ * وَقَتْنا أذَى الرَّمضاءِ في البُعدِ والقُربِ
ومَنْ صَحِبَ العلياءَ فهو خَليلُها * وخيَّم في أُفقْ الكمالِ بلا عُجبِ
أُحاجيكَ في بَيْتٍ تحرَّرَ نظمُه * وأَوْتادُه للكَسْرِ دائمةُ الكَسبِ
فوائدُهُ يَستروحُ القلبُ نَحْوَها * ويَبحَثُ في الأَسْفارِ عَنْها ذوُو اللُّبِّ
ويُضرَبُ إذ تبدو العَروضُ بوَسْطِهِ * فيا حبَّذا تلكَ العَروضُ مَعَ الضَّربِ
¥