ملتقي اهل اللغه (صفحة 5508)

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[25 - 03 - 2010, 12:49 ص]ـ

لا تقطعوا من لا تعوَّد هجرَكم * فأنا الذي بلِبانِ وصلِكُمُ غُذي

ورفَعتمُ مِقدارهُ في الِابْتِدا *حاشاكمُ أن تقطعوا صِلة الذي

ـ[فهد الخلف]ــــــــ[03 - 04 - 2010, 08:26 م]ـ

إضافة لما أدلى به الإخوة

قال القاضي الفاضل:

كأنني ألف ولام في الهوى وكأنّ موعد وصلكم تنوين

(الفنّ ومذاهبه في الشّعر العربيّ , د: شوقي ضيف)

ـ[عائشة]ــــــــ[11 - 04 - 2010, 07:50 ص]ـ

أشكرُ لجميعِ مَن شاركوا في إثراءِ هذه الصَّفحةِ.

--------

قال أبو تمَّام:

كُلَّ يَوْمٍ نَوْعٌ يُّقَفِّيهِ نَوْعٌ * وعَروضٌ يَتْلُوهُ فيكَ عَروضُ

وقوافٍ قد ضَجَّ مِنْهَا لِمَا اسْتُعْـ * ـمِلَ فيها المرفوعُ والمخفوضُ

وقال:

وَيَدٍ يَظَلُّ المالُ يَسقُطُ كَيْدُهُ * فيها سُقوطَ الهاءِ في التَّرخيمِ

وقال -أيضًا-:

أَمُقْرَانُ كَمْ قِرْنٍ لَقيتَ بمشهدٍ * فكانَ بهِ رَفْعًا وكُنتَ بهِ نَصْبَا

وقالَ:

شَكْلٌ ونَقْطٌ لا يُخيلُ كأنَّه الْـ * ـخِيلانُ لاحَتْ بينَ تلك الأسطُرِ

يُنْبِيكَ عن رَّفْعِ الكلامِ وَخَفْضِهِ * والنَّصْبِ منهُ بحالِهِ والمَصْدَرِ

[«ديوانه»].

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[29 - 05 - 2010, 10:27 ص]ـ

ومن ذلك-أيضا- قول بعضهم في الهجاء:

يلقي على المرفوع صخرة جهله ...... فتراه تحت لسانه مجرورا

ـ[أبو إلياس الحنفي]ــــــــ[29 - 05 - 2010, 12:54 م]ـ

ومما يتلألأ في سلك هذا العقد ماذكره أبوحيان في كتابه تذكرة النحاة نقلا عن ابن ريدان السماني صاحب كتاب التمشية على أبواب الجمل [[/وتنفرد يعني ثم بأن الثاني بعد الأول مع المهلة والدليل على ذلك قول الشاعر] ((إذا مات ابنها صرخت عليه وماذا تستفيد من الصراخ)) ((ستتبعه كعطف الفاء ليست تمهل أو كثم على التراخ))

ـ[الأزهري الطوبوي]ــــــــ[12 - 06 - 2010, 08:43 م]ـ

ومن ذلك قول القائل: (من الكامل)

قالتْ وقد حاولتُ نيلَ وصالها*****من غير شيءٍ لا تجوز المسألهْ

باللهِ قل لي أينَ نحوُك يا فتى*****أرأيتَ موصولاً يجيء بلا صلهْ

ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 06 - 2010, 07:46 ص]ـ

وقالَ محمَّد بن الطيِّب الفاسيُّ في «فيض نشر الانشراح 1/ 371»:

(وقوله: (ولا يجتمعان)؛ أي: التَّنوين، والإضافة؛ لِمَا بين مدلوليهما مِنَ المُنافاةِ.

وقد تلاعبَ الشُّعراءُ بهذا المعنَى كثيرًا؛ قالَ:

علَّمْتُهُ بابَ المُضافِ تفاؤلاً * ورقيبُهُ يُغريهِ بالتَّنوينِ

وقالَ الآخَر:

كأنَّكَ تنوينٌ وأنِّي إضافةٌ * فحيثُ تراني لا تحلُّ مكانيا

وقالَ آخر:

وكنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ في التئامٍ * على رغمِ الحسودِ بغيرِ آفَهْ

فقد أصبحتُ تنوينًا وأضْحَى * حبيبي لا تُفارقُهُ الإضافَهْ

وقالَ:

وقرأنا بابَ المُضافِ عِناقًا * وحذفنا الرَّقيبَ كالتَّنوينِ) انتهى.

[أفدتُّه من «الجامع للمتون العلميَّة 73» -لعبد الله الشمراني-].

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 07 - 2010, 03:24 م]ـ

شَكَرَ اللهُ لكم -جميعًا-.

ولتجنُّبِ التَّكرارِ: يُبحَثُ في الصَّفحةِ، بالضَّغْظِ علَى (Fو Ctrl).

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 07 - 2010, 03:27 م]ـ

وهذه أبياتٌ جمعتُها مِن «العُيونِ الغامزةِ علَى خبايا الرَّامزةِ» للدمامينيِّ -وكنتُ وقفتُ علَى شيءٍ منها في بعضِ المواقعِ-، وهي مُشتملةٌ علَى مُصطلحاتٍ عَروضيَّةٍ. وقد رأيتُ -سابقًا- أنْ أُفْرِدَ لها صفحةً خاصَّةً؛ ولكنِّي أُورِدَها -الآنَ- هُنا؛ لأنَّ الأُستاذ/ فيصلاً ابتدأَ ذلك، ولأنَّ العَروضَ والنَّحْوَ مُتَّصِلان؛ فكلاهما مِن عُلومِ العربيَّةِ.

أنشد ابنُ الخطيب لبعضِ الأندلسيِّين:

يا كاملاً شوقي إليه وافرٌ * وبسيطُ وَجْدي في هواهُ عزيزُ

عامَلْتَ أسبابي لديكَ بقَطْعِها * والقَطْعُ في الأسبابِ ليس يجوزُ

وقالَ الشَّاعرُ:

وبقلبي مِنَ الهُمومِ مديدٌ * وبسيطٌ ووافرٌ وطويلُ

لَمْ أكنْ عَالِمًا بذاكَ إلى أنْ * قطَّعَ القلبَ بالفِراقِ خَليلُ

وقالَ الآخَر:

كففتَ عنِ الوصالِ طويلَ شَوْقي * إليكَ وأنتَ للرُّوح الخَليلُ

وكفُّكَ للطَّويلِ فَدَتْكَ نَفْسي * قَبيحٌ ليس يَرْضاهُ الخَليلُ

وقالَ ابنُ نباتة المصريُّ -يُداعِبُ شخصًا يسمَّى عثمان-:

إذا جاءَ عُثمانُ مُسْتَخْبِرًا * عَنِ المتقاربِ وَزْنًا فقُولُوا

ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ * ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ

وقالَ برهان الدِّين القيراطيُّ:

ومَليحٍ عِلْمَ الخليلِ يُعانِي * ليتهُ لو غَدَا خليلَ خليعِ

رمتُ وصْلاً منه فقالَ لحاظِي * ناطقاتٌ بأحرفِ التَّقطِيعِ

وقالَ بهاء الدِّين السبكي:

إذا كنتَ ذا فكرٍ سليمٍ فلا تَمِلْ * لعِلْمِ عَروضٍ يُوقعُ القلبَ في الكَرْبِ

فكلُّ امْرئٍ عانَى العَروضَ فإنَّما * تعرَّضَ للتَّقطيعِ وانساقَ للضَّرْبِ

وقال الدمامينيُّ -مُلغِزًا في خيمة-:

أمولايَ زينَ الدِّين يا مَن ظِلالُهُ * وَقَتْنا أذَى الرَّمضاءِ في البُعدِ والقُربِ

ومَنْ صَحِبَ العلياءَ فهو خَليلُها * وخيَّم في أُفقْ الكمالِ بلا عُجبِ

أُحاجيكَ في بَيْتٍ تحرَّرَ نظمُه * وأَوْتادُه للكَسْرِ دائمةُ الكَسبِ

فوائدُهُ يَستروحُ القلبُ نَحْوَها * ويَبحَثُ في الأَسْفارِ عَنْها ذوُو اللُّبِّ

ويُضرَبُ إذ تبدو العَروضُ بوَسْطِهِ * فيا حبَّذا تلكَ العَروضُ مَعَ الضَّربِ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015