ملتقي اهل اللغه (صفحة 5473)

ـ[شبل عمر بن الخطاب]ــــــــ[29 - 04 - 2014, 03:36 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ليس في البيت: عزم، ولا فيه: عهد.

وصحة البيت:

بالذي أسكر من عذب اللمى * كلَّ كأس تحتسيه وحَبَبْ

وعذب اللمى يجوز أن يكون من إضافة الصفة إلى الموصوف، وأصله: من اللمى العذب.

وأل في اللمى عوض من المضاف إليه، أي: من لماك العذب.

لكن وصف اللمى بالعذوبة فيه غرابة، واللمى سمرة مستحسنة في الشفتين.

فيجوز أن يكون الموصوف بالعذوبة هو الريق، فأضافه إلى اللمى للقرب والمجاورة، فيكون الأصل: من ريق لماك العذب، ثم حذف الموصوف وأقام الصفة مقامه فقال: من عذب لماك.

وترتيب الكلام -ونعوذ بالله من هيامهم-: أسألك بلماك العذب أو بريقك العذب الذي يسكر كلَّ كأس تحتسيه وحبب.

والمعنى أن ريقه يُسكر الخمرَ إذا مازجها كما تُسكر الخمرُ شاربَها!

والكأس مؤنثة، فكان الوجه أن يقول: كل كأس تحتسيها، قال الله تعالى: "إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا"، وقال تعالى: "يطاف عليهم بكأس من معين * بيضاء لذة للشاربين"، وقال أمية بن أبي الصلت:

من لم يمت عبطة يمت هرما * الموت كأس والمرء ذائقُها

وتأنثيها واجب ولا أعلم أنه يجوز فيها التذكير.

### وأما الكأس فقد قال علقمة كما في العين: كأس عزيز من الأعناب عتقه ...

وقد طرحت الموضوع سابقا وأجابتني الأخت الفاضلة فاطمة العدوية بشرح "عزم" بأنه يطلق على الخمر بوصف معين فليراجع لكن وضع الكلمة في العجز محير

### لا يسمح بذكر الفساق من المغنين والمغنيات وغيرهم في ملتقانا المبارك. (المشرف)

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[29 - 04 - 2014, 08:19 م]ـ

حياك الله.

لعل الذي أوهمك ذلك أن بعض العامة يقلب الذال زايا، فيقول في عذب: عزب، ثم تلتبس الباء بالميم لتقارب مخرجيهما، فيظنه السامع يقول: عزم، وليس لها معنى في البيت البتة، وقد بينتُ لك الذي عندي في معنى البيت وألفاظه.

وأما تأنيث الكأس فما قلته اجتهادا مني، بل نص العلماء على أن الكأس مؤنث، ونص بعضهم على وجوب تأنيثه وأنه لا يجوز فيه التذكير، وقد ذكرت بعض شواهد التأنيث، ولعلك ترجع إلى كتب المذكر والمؤنث.

وأما بيت علقمة الفحل فهو من قصيدته الميمية المشهورة، وليس فيه شاهد على التذكير البتة، لأن "عزيز" ليس نعتا لـ"كأس"، وإنما هو مضاف إليه، فلعلكم قرأتموها: كأسٌ عزيزٌ، وليس الأمر على ذلك، وإنما هو: كأسُ عزيزٍ، فقد دخله الطي.

وقال الأنباري الكبير في شرح المفضليات: "قال الرستمي: العزيزُ الملك".

وإن كنت أردت التذكير في "عتَّقه" فليست الرواية على هذا، وإنما الرواية: "عتَّقها".

والله أعلم.

ـ[شبل عمر بن الخطاب]ــــــــ[30 - 04 - 2014, 07:31 م]ـ

حياك الله.

لعل الذي أوهمك ذلك أن بعض العامة يقلب الذال زايا، فيقول في عذب: عزب، ثم تلتبس الباء بالميم لتقارب مخرجيهما، فيظنه السامع يقول: عزم، وليس لها معنى في البيت البتة، وقد بينتُ لك الذي عندي في معنى البيت وألفاظه.

وأما تأنيث الكأس فما قلته اجتهادا مني، بل نص العلماء على أن الكأس مؤنث، ونص بعضهم على وجوب تأنيثه وأنه لا يجوز فيه التذكير، وقد ذكرت بعض شواهد التأنيث، ولعلك ترجع إلى كتب المذكر والمؤنث.

وأما بيت علقمة الفحل فهو من قصيدته الميمية المشهورة، وليس فيه شاهد على التذكير البتة، لأن "عزيز" ليس نعتا لـ"كأس"، وإنما هو مضاف إليه، فلعلكم قرأتموها: كأسٌ عزيزٌ، وليس الأمر على ذلك، وإنما هو: كأسُ عزيزٍ، فقد دخله الطي.

وقال الأنباري الكبير في شرح المفضليات: "قال الرستمي: العزيزُ الملك".

وإن كنت أردت التذكير في "عتَّقه" فليست الرواية على هذا، وإنما الرواية: "عتَّقها".

والله أعلم.

الأخ الفاضل صالح العمري وفقه الله

العزم هو ثجير الزبيب والثجير هو ما عصر من العنب فجرت سلافته وبقيت عصارته وأراد أن يشبه ريقتها كالسلافة كقول القائل

إذا ما ذقت فاها قلت طعم مدامة معتقة مما تجيء به التجر

هذا الذي ذكرته أختنا فاطمة ولعلي قرأته بعدها في لسان العرب

وأما ما نقلته عن الشيخ الأنباري فعجيب ولا أعرف من الرستمي هذا لقلة علمي بما ند عن تخصصي والقصيدة من البسيط فالوجه ذكرتم إعرابا للبيت فيه نظر إذ يصير وزن البيت على ما قلتم: مفتعلن فاعلن ...

ثم إن شرح ابن الأنباري لم يطبع فيما أعلم طبعة علمية إلا ما كان من طبعة الآباء اليسوعيين (لا أذكر من بالتحديد) وهي طبعة منتقدة كما ذكر الشيخ فخر الدين قباوة حفظه الله في تحقيقه لشرح الشيخ الخطيب التبريزي فلعل الكلام يكون فيه تحريف

ووجه استغرابي يبقى قائما حتى لو كان البيت كما ذكرتم ... فقصدي أن العزم وهو الخمر - أو كما تفضلتم الكأس وليست مقصودة في ذاتها - هي مضافة إلى كل وبالتالي فالهاء عائدة في المعنى عليها وكذا الضمير المستتر في "أسكر" ..

ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 06 - 2014, 09:05 م]ـ

قال أبو الطيب:

وَقَيّدْتُ نَفْسِي في ذَرَاكَ مَحَبّةً ... وَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْداً تَقَيّدَا

ما معنى ذَرَاكَ؟

وما معنى (وَمَنْ وَجَدَ الإحْسانَ قَيْداً تَقَيّدَا)؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015