ـ[أو ايوب]ــــــــ[11 - 11 - 2013, 09:01 م]ـ
سلام عليكم انا جديد هنا واول موضوع لي هو شرح هدين البيتين
إذا لم يكن في السمعِ منِّي تصاونٌ وفي بصري خط وفي مَنْطِقِي صمت
فخطي إذن من صوم الجوعُ والظماء وإن قلتُ: إنِّي صُمْتُ يومي فما صُمْتُ
ـ[شيخ المحققين]ــــــــ[04 - 12 - 2013, 04:40 م]ـ
أظن - والله أعلم- صواب الأبيات هكذا:
إذا لم يَكُنْ في السَّمْعِ منِّي تَصَاوُنٌ
وفي بَصَرِي غَضٌّ وفي مَنْطِقِي صَمْتُ
فَحَظِّي إذن مِنْ صَوْميَ الجُوعُ والظَّمَا
وإنْ قُلْتُ إنِّي صُمْتُ يَوْمِي فَمَا صُمْتُ
ـ[منصور مهران]ــــــــ[04 - 12 - 2013, 09:34 م]ـ
هذان البيتان رواهما المقري في نفح الطيب، وفي أزهار الرياض ونسبهما إلى القاضي أبي بكر ابن عطية
وبتلك النسبة في الخريدة قسم شعراء المغرب والأندلس
ولكن السيوطي نسبهما إلى أبي بكر بن سهل بن مالك، وذلك في كتابه: الازدهار في ما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار
قلت:
وواضح أن الشاعر وهو فقيه ومحدث قد ضمَّن البيتين حديثا مشهورا (كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ)
ويقول رسول الله صلى الله وسلم، فيما رواه الشيخان:
"إنما الصوم جُنَّة، فإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم".
وكف السمع عن المحرم حتى لا يدخل فيمن قال الله تعالى فيهم: "سماعون للكذب".
ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[05 - 12 - 2013, 06:09 م]ـ
ليت شعري ماذا يعني الأعشى بكلمة (غريبة) في قوله:
وقصيدةٍ تأتي الملوكَ غريبةً قد قلتها ليُقال: من ذا قالها.
ـ[عبدالله العمري]ــــــــ[01 - 01 - 2014, 11:37 م]ـ
ياموطنا عبث الزمان به ***** من ذا الذي أغرى بك الزمنا؟
قد كان لي بك عن سواك غنى ***** لاكان لي بسواك عنك غنى
ـ[منصور مهران]ــــــــ[02 - 01 - 2014, 03:44 ص]ـ
لستُ الشارحَ المأمول ولكني الموجه في تصحيح المعلول،
فعنوان المنازعة معلول باللحن الذي فيه وصواب القول (مَن يشرح لي هذين البيتين)
والبيتان من قصيدة مشهورة لخير الدين الزركلي وهي في ديوانه وقد بثها في هذا الملتقى ذات مرة الأستاذ فيصل المنصور
ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[13 - 01 - 2014, 10:12 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فما شرح هذا البيت؟
ينيلون " باقلاً " ثغرَ " قسٍّ " ** ويعيرون " مادراً " جودَ " حاتمٍ "
ما فهمتُه من البيت أن الشاعر يصف قوما بأنهم يجعلون الشيءَ فى غير موضعه
فإذا صح ما فهمته من البيت جعلته مثلا لى
فهل ما فهمته صواب؟
وما معنى (ينيلون، باقل، قس، مادر)؟
أرجوا شرح المعنى جزاكم الله خيرًا
ـ[عائشة]ــــــــ[15 - 01 - 2014, 01:00 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فما شرح هذا البيت؟
ينيلون " باقلاً " ثغرَ " قسٍّ " ** ويعيرون " مادراً " جودَ " حاتمٍ "
ما فهمتُه من البيت أن الشاعر يصف قوما بأنهم يجعلون الشيءَ فى غير موضعه
فإذا صح ما فهمته من البيت جعلته مثلا لى
فهل ما فهمته صواب؟
وما معنى (ينيلون، باقل، قس، مادر)؟
أرجوا شرح المعنى جزاكم الله خيرًا
رد السلام1.
لعلَّكَ تُصْلِحُ البيتَ؛ فإنَّه مكسورٌ.
وهذا توضيحٌ لما جاءَ فيه: فـ (باقل): رجلٌ يُضربُ به المثل في العيِّ، و (قُسّ): يُضرب به المثل في الفصاحةِ، وهو قسُّ بن ساعدة الإياديّ، و (مادر): يُضرب به المثلُ في البخلِ، و (حاتم): يُضرَبُ به المثل في الجودِ. و (يُنيلونَ): يُعطونَ.
وذكرَ هذه الأسماءَ أيضًا في بيتٍ واحدٍ أبو العلاءِ المعريُّ في قولِه:
إذا وصفَ الطَّائيَّ بالبُخْلِ مادِرٌ * وعيَّرَ قُسًّا بالفهاهةِ باقِلُ
ـ[عبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[15 - 01 - 2014, 09:28 م]ـ
جزاكى الله خيرا
أرجوا توضيح (لعلَّكَ تُصْلِحُ البيتَ؛ فإنَّه مكسورٌ) فلم أفهمه؟
ـ[عائشة]ــــــــ[16 - 01 - 2014, 12:25 م]ـ
جزاكى الله خيرا
أرجوا توضيح (لعلَّكَ تُصْلِحُ البيتَ؛ فإنَّه مكسورٌ) فلم أفهمه؟
وإيَّاك.
البَيْتُ الشِّعْرِيُّ يجبُ أن يكونَ له وَزْنٌ من الأوزانِ المعروفةِ، فإذا لَمْ يكنْ كذلك؛ لَمْ يكنْ شِعْرًا. فإذا كان في وزْنِه شيءٌ يُمكنُ إصلاحُه؛ عُدَّ مكسورَ الوَزْنِ.
ولْنَعُدْ إلى البيتِ الَّذي ذكرتَهُ:
ينيلون " باقلاً " ثغرَ " قسٍّ " * ويعيرون " مادرًا " جودَ " حاتمٍ "
هذا قريبٌ من الوزنِ المعروفِ بالخفيفِ، ويحتاجُ إلَى إصلاحٍ في وزنِه؛ فهو مكسورٌ. وقد بحثتُ عن البيتِ في الشبكةِ، فوجدتُّ أن هناكَ واوًا ناقصةً في بداية البيتِ، هكذا:
(ويُنيلونَ باقلاً ثغر قسٍّ)
فانظرْ كيفَ أنَّ نقصَ حرفٍ أدَّى إلى كسرٍ في الوزنِ.
كما أنَّ القصيدةَ الَّتي ينتمي إليها البيتُ ذات قافية مقيَّدة؛ أي ساكنة الروي، والرَّويُّ هو الحرفُ الأخيرُ من البيتِ، وتُنسبُ إليه القصيدةُ.
فصوابُ عجزِ البيتِ:
(ويُعيرون مادرًا جودَ حاتمْ)
والله أعلمُ.
ولعلَّك تكتفي بكتابةِ الكسرةِ في نحو: (جزاكِ الله خيرًا)، ولا تزِدْ ياءً بعدَ الكافِ.
¥