ـ[شيخ المحققين]ــــــــ[11 - 02 - 2013, 09:56 م]ـ
بارك الله فى الشيخين الجليلين
وبعد
فأهتبل هذه الفرصة لأسأل أستاذنا الجليل منصور مهران: هل يصح نسبة شئ من الشعر إلى الإمام الشافعى - رضى الله عنه -
وهنا أحب أن أذكر أن لهذا السؤال سبب وهو أنى قد شرفت بزيارة شيخ العربية العلامة أبى فهر محمود محمد شاكر - رحمه الله - ثلاث مرات وفى إحداها جرنى الكلام إلى ذكر ديوان الإمام الشافعى وكذا ديوان الإمام على - رضى الله عنهما - فقال لى - رحمه الله -: لا يصح نسبة الديوانين إليهما بل لايصح نسبة شئ من الشعر إليهما فقلت له: إن كثيرا من القصائد التى فيهما فيها من الركاكة ما يشى بهذا ولكن ثمة قصائد يمكن أن تكون صحيحة ليس بها ركاكة فقال: لا لا يصح نسبة الشعر إليهما قلت فقصيدة:
ماذا يُخبر ضيفُ بيتِكَ أهلَه ...
قال: ليست له
وانتهى حوارى معه - رحمه الله - على هذا ثم قرأت مثل ما قاله للإمام السيوطى لا أدرى الآن أين قرأته ولكن غالبا فى المزهر الجزء الثانى إلا أنه قال ما معناه: لا يصح نسبة شئ من الشعر إلى الإمام الشافعى إلا بيتين
فلهذا أسأل حقا هل يصح نسبة شئ من الشعر إلى الإمام الشافعى وإن صح فبهذه الكثرة (وإن كان الديوان صغيرا؟)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك دكتورنا الفاضل، وبارك في شيخنا منصور مهران، ونفعنا بعلمكما. وكلام الشيخ محمود شاكر رحمه الله ليس ببعيد، ففي الديوان أبيات ركيكة لا تصدر من أضعف الشعراء، فضلًا عن أن تصدر من فصيحٍ كالشافعي، لكن الجزم بأن كلَّ ما في الديوان منحولٌ دعوى تحتاج إلى دليل. قد يكون ذلك صحيحًا فيما أُخِذَ عن المصادر المتأخرة، وبخاصة كتب العلويين والغنوصيين، وأما ما نُقِلَ عن أبي حاتم الرازي، وغيره من المصادر المتقدمة فحريٌّ أن يكون من شعره. والله أعلم
ـ[أبو تمَّام]ــــــــ[28 - 02 - 2013, 05:30 م]ـ
مَا شَرْحُ هَذَا البيتِ من الشِّعرِ:
فيا دارها بالحزن مزارها ** قريب ولكن دون ذلك أهوال
وَقَدْ قَرَأْتُهُ مِنْ هَذِهِ القِصَّةِ:
"قال ابن المبارك بن أحمد خرج رجل على سبيل الفرجة فقعد على الجسر فأقبلت امرأة من جانب الرصافة متوجهة إلى الجانب الغربي فاستقبلها شاب فقال لها رحم الله علي بن الجهم فقالت المرأة في الحال رحم الله أبا العلاء المعري وما وقفا ومرا مشرقة ومغرباً فتبعت المرأة وقلت لها إن لم تقولي ما قلتما وإلا فضحتك وتعلقت بك فقالت قال لي الشاب رحم الله علي ابن الجهم أراد به قوله:
عيون المها بين الرصافة والجسر ** جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
وأردت أنا بتر حمي على المعري قوله:
فيا دارها بالحزن مزارها،،،،،، قريب ولكن دون ذلك أهوال "
فاصل1
ـ[أبو تمَّام]ــــــــ[01 - 03 - 2013, 12:14 ص]ـ
وَطَالَ الصَّمْتُ يَا أَهْلِي
وَمَا أَدْرِي لِمَنْ أَشْكُو
أُسَائِلُكُمْ بِرَبِّ النَّاسِ
أَنْ تَحْكُوَا وَأَنْ تَشْدُوا
أرجو الرد!!
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[10 - 03 - 2013, 09:20 م]ـ
ألا يا ثاني الظبي ال= ذي يبرُقُ شنفاهُ
ولَولا الملكُ القاعـ = د قد ألثَمَني فاهُ
ما معنى الكلمة التي تحتها خط؟
هل كتابة هذين البيتين صحيحة عروضيا؟
أرجو الجواب سريعا. وبارك الله فيكم.
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[30 - 03 - 2013, 07:35 م]ـ
لم نحصل على الجواب وقد مضى نحو أسبوعين من كتابة هذين البيتين.واله المستعان.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[31 - 03 - 2013, 01:21 ص]ـ
بارك الله فيكم.
"يا ثاني الظبي" معناه: (يا شبيه الظبي)، فالثاني هنا هو الشبيه، يقال: فلان ليس له ثانٍ في الناس، أي: ليس في الناس أحد يشبهه، فهو واحد في هذه الصفة.
وأكثر ما رأيت هذا يستعمل في النفي، يقال: فلان لا ثاني له. وما أشبه ذلك.
أما استعمالها في الإثبات والإيجاب كقوله: "يا ثاني الظبي" فأحسبه أقل من الأول, والله أعلم.
والمقصود أن الثاني في البيت معناها الشبيه والمماثل والمُشاكِه، فأراد يا شبيه الظبي، كما أنك إذا قلت في النفي: (فلان لا ثاني له)، فإنك تريد أنه لا شبيه له، وليس في الناس أحد آخر له مثل صفته، فإن وجد أحد آخر له مثل صفته صار ثانيا لذاك الأول، ويقال حينئذ: اثنان لا ثالث لهما. وهكذا.
واعلم أن العرب إذا شبهت المرأة بالظبية فإنما يشبهونها بها في ثلاثة أشياء:
1 - العينين
2 - الجيد
¥