ـ[طالب من طلابكم]ــــــــ[23 - 08 - 2012, 10:55 م]ـ
هو على ما فسره به ابن الأعرابي واضح المعنى وهو أنه يأنف من أن تحل بيوته محلة الزمر ... فالفخر هنا المراد به الأنفة
والزمر القليل ومنه ما وصف به ابن الأهتم الزبرقان في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم لما غضب فقال فيه (زمر المروءة لئيم الخال .... إلخ)
والله أعلم
ـ[مريم العربي]ــــــــ[09 - 10 - 2012, 08:28 م]ـ
البسملة2
السلام1
أحوتي بارك الله فيكما
اود ان تخبروني ما معنى هذا البيت
((مرسعة بين أرساغه به عسم يبتغي أرنبا)
جزاكم الله خيرًا
ـ[د: إبراهيم المحمدى الشناوى]ــــــــ[10 - 10 - 2012, 01:38 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبعد
شرح ابن عقيل تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد (1/ 223) بتصرف
(مرسعة) تميمة يضعها المرء على ساعده لتدفع عنه الحسد والسحر والبلاء كما يظن الجاهلون وكانوا يفعلون ذلك فى الجاهلية، (أرساغه) جمع رُسْغ وهو مفصل اليد مع الساعد، (عَسَم) اعوجاج ويبس فى الرسغ، (الأرنب) معروف وإنما طلب الارنب دون الظباء ونحوها لما كانت تزعمه العرب من أن الجن تجتنبها، فمن اتخذ كعبها تميمة لم يقربه جن، ولم يؤذه سحر، كذا كانوا يزعمون وأراد أنه جبان شديد الخوف
(المعنى): يخاطب الشاعرُ هندا أخته - فيما ذكر الرواة - ويقول لها: لا تتزوجي رجلا من جهلة العرب: يضع التمائم، ويقعد عن الخروج للحروب، وفي رسغه اعوجاج ويبس، لا يبحث إلا عن الارانب ليتخذ كعوبها تمائم جبنا وفرقا.
ـ[مريم العربي]ــــــــ[10 - 10 - 2012, 02:15 م]ـ
جزاكم الله خيراً ونفع بعلمكم .. تحيتي الطيبة لك
ـ[راما]ــــــــ[06 - 11 - 2012, 08:53 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تتفضّلوا وتشرحوا لي البيتين التاليين للمتنبي:
والذلُّ يظهر في الذليل مودّة وأودُّ منه لمن يودُّ الأرقم
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وخاصة البيت الأول فلقد حيرني معناه
كذلك البيت الثاني
هل الإنسان مفطور على الظلم
أرجو التوضيح مع امتناني لكم
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[23 - 11 - 2012, 05:53 ص]ـ
أعطوا القوس باريها ـ
دعوا الأشعار يشرحها أديب **برى الأشعار بري الحاذقينا
هو أبوحيان صالح العمري،
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[23 - 11 - 2012, 08:03 م]ـ
حيَّاكَ ربِّي يا ابن أيمن، وأسبغ عليك نعمته، وأنا دون ما وصفتُم.
على أنَّني راضٍ بأَن أَحمِلَ الهوى * وأَخلصَ منه لا عليَّ ولا ليا
ـ[فارسي اللغوي]ــــــــ[23 - 11 - 2012, 09:24 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من يخدمني بشرح هذا البيت وكلمة الأخيرة منه وهو بيت مشهور
من لكَ بالمهذَّبِ النَّدبِ الذي ... لا يجدُ العيبَ إليه مختطى
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 11 - 2012, 07:55 ص]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من يخدمني بشرح هذا البيت وكلمة الأخيرة منه وهو بيت مشهور
من لكَ بالمهذَّبِ النَّدبِ الذي ... لا يجدُ العيبَ إليه مختطى
رد السلام1.
مَن لَكَ بالْمُهَذَّبِ النَّدْبِ الَّذِي ....... لا يَجِدُ العَيْبُ إلَيْهِ مُخْتَطَى
هذا البيت من مقصورة ابن دُريدٍ.
قال ابنُ خالويه في شرحِه (ص439):
(أي: ألا تعلم أنَّك لا تجدُ إذا تصفَّحْتَ أُمُورَ النَّاس مَنْ هُوَ مهذَّبُ الأخلاقِ، مبرَّأٌ من العيوب؟ كما قال النَّابغةُ:
* ........ أيُّ الرِّجالِ المُهَذَّبُ *).
وقالَ في شرحِ آخرِ كلمةٍ (ص441):
(وقوله: (إليه مُخْتَطَى)؛ أي: طريق، (مُفْتَعَلٌ) من خَطَوْتُ إليه).
ـ[فارسي اللغوي]ــــــــ[24 - 11 - 2012, 12:21 م]ـ
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
ـ[ابن أيمن الصرفي]ــــــــ[28 - 12 - 2012, 01:58 م]ـ
يا يَومَ وَقعَةِ عمورية اِنصَرَفَت مِنكَ** المُنى حُفَّلاً مَعسولَةَ الحَلَبِ
أريد شرح هذا البيت مفصلا،باركك الله فيكم
ـ[ابو الحسن شامخ]ــــــــ[08 - 02 - 2013, 12:08 م]ـ
السلام1
يقول الشافعي رحمه الله
هل تذكرين إذا الرسائل بيننافاصل2 يجرين في الشجر الذي لم يغرس
أيام سركَ في يدي مثالهفاصل2 لي في يديك من الضمير الأخرس
ـ[د: إبراهيم المحمدى الشناوى]ــــــــ[08 - 02 - 2013, 11:12 م]ـ
السلام1
يقول الشافعي رحمه الله
هل تذكرين إذا الرسائل بيننافاصل2 يجرين في الشجر الذي لم يغرس
أيام سركَ في يدي مثالهفاصل2 لي في يديك من الضمير الأخرس؟!؟!؟!؟!؟!
ـ[منصور مهران]ــــــــ[09 - 02 - 2013, 12:11 ص]ـ
في الحقيقة جاء هذان البيتان على غير ما عهدنا عليه شعر الشافعي من اليسر والوضوح، ولست أدعي الفهم التام لمعنى البيتين غير أني أضع الحروف الأولى للشرح فأقول:
كأن الشافعي يخاطب المعرفة
والرسائل التي بينه وبين المعرفة هي الأفكار والخواطر التي يُجْريها حول المعاني.
و (الشجر الذي لم يُغْرَسِ): تلك المعاني التي تدور في النفس قبل اكتمالها والإبانة عنها بلفظ مكتوب أو مسموع.
مثال سرك في يدي؛ يعني كل خفاء لا يُبِين عنه هذا الصامت الموصوف.
والضمير الأخرس: هو القلم؛ فالبيتان في وصف القلم - كما قال البيهقي -.
والرجاء في إخواني معقود للمشاركة في التصويب أو التخطئة حتى يستبين المعنى الصحيح وبالله التوفيق.
¥