ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[14 - 04 - 2012, 05:48 م]ـ
جزاكم الله خيرا
قوله: "فاسهدوا" أخشى أن فيه تصحيفا، ولعل صوابه: "فاشهدوا"، يقول: اشهدوا على طلاقي لهن، من الشهادة، أما "فاسهدوا" فلا معنى له.
ولذلك قال بعد قوله "فاشهدوا": "لا تلجلجوا"، قال في اللسان: "اللجلجة والتلجلج: التردد في الكلام"، أي: اشهدوا على طلاقي لهن شهادة جازم بالشهادة موقن بما يشهد عليه ولا تترددوا في ذلك، والله أعلم.
أما بيت النابغة فليس من هذا في شيء، وهذا البيت يحتاج إلى بيان وإيضاح، وسياق أبياته هكذا:
وعيدُ أبي قابوسَ في غيرِ كنههِ ** أتاني، ودوني راكسٌ فالضواجعُ
فبتُّ كأني ساورتني ضئيلةٌ ** من الرقشِ في أنيابها السمُّ ناقعُ
يُسهَّدُ من ليلِ التمامِ سليمها ** لحليِ النساء في يديهِ قعاقعُ
قال المبرد في الكامل:
"قوله:
لحلي النساء في يديه قعاقع
لأنهم كانوا يعلقون حلي النساء على الملدوغ، يزعمون أن ذلك من أسباب البرء، لأنه يسمع تقعقعها عند النوم فلا ينام فيدب السم فيه، ويسهد لذلك."
فالنابغة يقول: لما أتاني وعيد أبي قابوس -وهو النعمان بن المنذر- أفزعني وأطار عني النوم، فصرت كهذا اللديغ الذي لا ينام ليلَه.
والسليم في الأبيات اللديغ، سمته العرب (السليم) تفاؤلا.
ومثله قول رجل من بني عذرة:
كأني سليمٌ نالَه كَلْمُ حَيَّةٍ ** ترى حولَه حَلْيَ النِّساءِ مُرَصَّعا
ومثله قول الرقّاص بن عدي الكلبي -وهو في الوحشيات-:
يظلُّ سليمُها تَجري عليه ** جُروسُ الحَلْي مختلفَ الشُّؤونِ
والله أعلم.
ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[21 - 04 - 2012, 06:20 م]ـ
السلام عليكم:
ما معنى هذين البيتين جزاكم الله خيرًا:
الأول: جادت عليه كلُّ عيْنٍ ثرَّة فتَرْكْنَ كلَّ حديقةِ كالدرهمِ
الثاني: أمَّا الملوك فأنت اليوم ألأمُهُم لؤمًا وأبيضُهم سِربال طباخ
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[21 - 04 - 2012, 08:28 م]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله.
البيت الأول لعنترةَ في معلقته، فيمكنك مراجعة أحد شروح المعلقات.
وقوله في البيت الثاني: (أبيضهم سربال طباخ) معناه أن ثياب طباخه نقية شديدة البياض، يريد أنه لا يطبخ فتتدنس ثيابه، وهو كناية عن شدة البخل.
ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[22 - 04 - 2012, 12:49 ص]ـ
بارك الله فيك ..
وما معنى هذين البيتين:
قول الشاعر: إلى مَلِكٍ ما أُمُّه من مُحَاربٍ أبوه ولا كانت كليبٌ تُصَاهِرُهْ معنى
وقول الشاعر: كانوا أناساً ينْفحون فأصبحوا وأكْثرُ ما يُعْطُونه النّظر الشّزْرُ
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 04 - 2012, 07:25 ص]ـ
البيت الأول من شواهد النحاة، يستشهدون به على تقدم الخبر الجملي على المبتدأ، ومعناه على هذه الرواية (إلى ملك ما أمُّ أبيهِ من محارب) شرح شواهد المغني للبغدادي (3/ 34).
وفي البيت الثاني يريد الشاعر أن هؤلاء القوم كانوا أهل جود وعطاء، فتغيرت حالهم، وأصبحوا لا يجودون إلا بالعداء والبغض.
جاء في اللسان: نَظَرٌ شَزْرٌ فيه إِعراض كنظرِ المعادي المبغض.
ـ[ام مالك]ــــــــ[22 - 05 - 2012, 01:56 م]ـ
الأبيات من قصيدة للبحتري، مطلعها:
خَيرُ يَومَيكَ في الهَوى وَاِقتِبالِه ****** يَومَ يُدنيكَ هاجِرٌ مِن وِصالِه
جزاكم الله خيرا ونفع بكم ... ولكن هل لي بشرح هذه الأبيات!!
كم عِداتِ تضمن الجود فيها:::رد اكثاره الي اقلاله
الحق المُقطع الرجاء وأدت:::يده آملا الي آماله
شغل الحاسدين أن لم يبيتوا:::قط من همه ولا أشغاله
فاضحا سعيهم اذا ما تعاطوا:::سعيه فُحش نقصهم عن كماله
ـ[ام مالك]ــــــــ[23 - 05 - 2012, 12:28 ص]ـ
للرفع رفع الله قدركم
ـ[عمر الجزار]ــــــــ[05 - 07 - 2012, 06:48 م]ـ
بينما كنت أقرأ شرح معلقة ابن كلثوم للزوزنى، إذ راعنى هذا البيت:
وإن غدا وإن اليوم رهن.:. وبعد غد بما لا تعلمينا (البيت 12 على الرواية فى الكتاب المذكور)
ظاهر معنى البيت والذى استشففته من ألفاظه أنه يريد أن الدهر يأتى بما لا نعلم، ولكن أن لا أفهم البيت الفهم العميق المراد، يعنى أنا لا أستطيع أن أنتقل من الألفاظ إلى المعنى وما استنتاجى إلا تخمين من ظاهر الألفاظ، هو قد شبه اليوم والغد برهنٍ ما وجه الشبه وما دلالته على المعنى، أرجو أن يكون استفسارى واضحا ..
شكرا مسبقا
ـ[عمر الجزار]ــــــــ[24 - 07 - 2012, 06:22 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال أبو كبير الهذلى:
ولقد سريْت على الظلامِ بمِغشَمٍ .. جلْدٍ من الفتيان غيرِ مثَقَّلِ
ممن حملن به وهن عواقد .. حُبُكَ النطاق فشبَّ غيرَ مهبَّلِ
المسألة فى البيت الثانى، ما المقصود بعقد حبك النطاق، ولم ذلك مستحب استحبابا يدل عليه قوله: "فشب غير مهبل "، والتهبيل الدعاء بالهبل أى الثكل.
ـ[المشاعر النّديّة]ــــــــ[23 - 08 - 2012, 12:17 م]ـ
هل من متفضل عليَّ بشرح هذا البيت للقُطامي، وبيان معانيه:
وتَرَاهُ يَفْخَرُ أَنْ تَحُلَّ بُيُوتُهُ = بِمَحَلَّةِ الزَّمِرِ القَصِيرِ عِنَانَا
¥