ملتقي اهل اللغه (صفحة 5464)

11 - ولا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَدِيمَ عليهمُ ... ولَيْس رَئَيسُ القَوْمِ مَنْ يَحْمِلُ الحِقْدا

12 - لهُمْ جُلُّ مالِي إنْ تَتابِعَ لِي غنىً ... وإنْ قَلَّ مالِي لَمْ أُكَلِّفْهُمُ رِفْدا

الرفد: العطاء

13 - وإنِّي لَعَبْدُ الضَّيْفِ ما دام ثاوِياً ... وما شِيَمةٌ لِي غَيْرَها تُشْبِه العَبْدا

الثاوي: القائم المستقر في المكان. لكن ما معنى قوله: تشبه العبدا؟

14 - على أنَّ قَوْمِي ما تَرَى عَيْنُ ناظِرٍ ... كَشِيبِهمُ شيباً ولا مُرْدِهِمْ مَرْدا

المُرْد: الطغو والعتي

15 - بِفَضْلٍ وأحْلامٍ وجُودٍ وسُؤْدُدٍ ... وقَوْمِي رَبِيعٌ في الزَّمانِ إذا اشْتَدّا

1 - يا مائلَ الرَّأسِ إنَّ اللَّيثَ مُفترسٌ ... ميلَ الجماجمِ والأعْناقِ فاعْتدِلِ

2 - حذارِ من أسدٍ ضِرْغامةٍ بطلٍ ... لا يولغُ السَّيفَ إلاَّ مُهجةَ البطلِ

الضرغا: الأسد الشديد. يولغ: يلعق بلسانه. مهجة: الخالص من كل شيء.

3 - سدَّ الثُّغورَ يزيد بعد ما انفرجَت ... بقائم السَّيف لا بالختلِ والحِيَلِ

الختل: الخدعة.

4 - موفٍ على مهجٍ في يومِ ذي رهجٍ ... كأنَّهُ أجلٌ يسعى إلى أملِ

مهج؟ رهج:؟

5 - ينالُ بالرِّفْقِ ما يعيا الرِّجالُ به ... كالموتِ مُستعجلاً يأتي على مهلِ

6 - يكسو السُّيوفَ دِماءَ النَّاكثينَ به ... ويجعلُ الهامَ تيْجانَ القنا الذُّبُلِ

الناكثين: الناقضين العهد. الهام: أعلى الرؤوس. القنا: الرماح.

7 - قد عوَّدَ الطَّيرَ عاداتٍ وثِقْنَ بها ... فهنَّ يَتْبَعْنهُ في كلِّ مُرتحلِ

8 - تراهُ في الأمنِ في درْعٍ مُضاعفةٍ ... لا يأمنُ الدَّهرَ أن يُدعى على عجلِ

9 - إذا انتضى سيفَهُ كانتْ مسالكُهُ ... مسالكَ الموتِ في الأبْدانِ والقُلَلِ

انتضى السيف: سله وأخرجه من غمده.

10 - فالدَّهرُ يَغْبطُ أُولاهُ أواخرَهُ ... إذْ لم يكنْ كان في أعصارهِ الأُولِ

11 - إذا الشَّريكيُّ لم يفخرْ على أحدٍ ... تكلَّمَ الفخرُ عنهُ غيرَ مُنتحَلِ

منتحل: مُدّعٍ. الشريكي:؟

12 - الزَّائديُّونَ قومٌ في رماحهِمُ ... خوفُ المخيفِ وأمنُ الخائف الوجلِ

الزائديون؟

13 - كبيرهُمْ لا تقومُ الرَّاسياتُ له ... حلماً وطفلهمُ في هدْيِ مُكتهلِ

الراسيات: السفن. حلما: بكسر الحاء أم بضمها؟

14 - فاسلمْ يزيدُ فما في الملك من وهنٍ ... إذا سلمْتَ وما في الدِّينِ من خللِ

15 - لله من هاشمٍ في أرضهِ جبلٌ ... وأنتَ وابنكَ رُكْنا ذلك الجبلِ

16 - تشاغلَ النَّاس بالدُّنيا وزُخْرُفها ... وأنتَ مِن بَذْلِكَ المعروفَ في شُغلِ

ـ[منصور مهران]ــــــــ[10 - 09 - 2011, 12:06 م]ـ

الثرد ليس المرق، بل هو هشم الخبر وتبلله بمرق اللحم.

الفرس واحد الافراس، والنهد من الخيل: الجسيم المشرف وهذا نعت مدح.

المرد هنا هم الشباب قبل ظهور الشعر في الخدود: مقابل الشيوخ الوارد وصفهم في البيت.

وللحديث بقية

ـ[أبو عبد الله العسري المغربي]ــــــــ[18 - 03 - 2012, 01:14 ص]ـ

ما معنى قول الشاعر الأعرابي

فهنَّ طلاقٌ كلُّهُن بوائنُ (4) ... ثلاثاً ثلاثاً فاسْهَدُوا (5) لا تلجلجوا

ماذا يعني بقوله فاسهدوا لا تلجلجوا

وهاهي القصة بأكملها التي قد تفيد أخواننا في إظهار المعنى

أعرابي أكمل دينه بأربع نسوة (فانظروا ماذا حصل له)

دخل أعرابي على الحجاج فسمعه يقول: لا تكمل النعمة على المرء حتى ينكح أربع نسوة يجتمعن عنده، فانصرف الأعرابي فباع متاع بيته، وتزوج أربع نسوة، فلم توافقه منهن واحدة، خرجت واحدة حمقاء رعناء (1)، والثانية متبرجة، والثالثة فارك (2) أو قال فروك، والرابعة مذكرة، فدخل على الحجاج فقال: أصلح الله الأمير، سمعت منك كلاماً أردت أن تتم لي به قرة عين؛ فبعت جميع ما أملك، حتى تزوجت أربع نسوةٍ، فلم توافقني منهن واحدة، وقد قلت فيهن شعراً، فاسمع مني، قال: قُل. فقال:

تزوجتُ أبغي قُرّةَ العينِ أربَعا ... فياليتَ أنّى لم أكن أتزوَّجُ

وياليتنى أَعْمَى أصمُّ ولم أكُنْ ... تزوجتُ بل ياليت أنى مُخَدَّجُ (3)

فواحدةٌ ما تعرفُ الله ربَّها ... ولا ما التُّقَى تدري وَلا ما التَّحرُّجُ

وثانيةٌ ما إن تقرَّ ببيتها ... مذكّرة مشهورة تتبرَّجُ

وثالثة حمقاءُ رَعْنَا سخيفةٌ ... فكل الذي تأتي من الأمر أعوجُ

ورابعةٌ مفروكةٌ ذاتُ شِرَّةٍ ... فليستْ بها نفسي مَدَى الدهر تُبْهَجُ

فهنَّ طلاقٌ كلُّهُن بوائنُ (4) ... ثلاثاً ثلاثاً فاسْهَدُوا (5) لا تلجلجوا

فضحك الحجاج حتى كاد يسقط من سريره، ثم قال له: كم مهورهنّ؟ قال: أربعة آلاف درهم. فأمر له بثمانية آلاف درهم.

انظر

ـ بهجة المجالس وأنس المجالس (للإمام الكبير حافظ المغرب ومحدث عصره يوسف بن عبد البر)

ـ موسوعة الشعر الإسلامي

ــــــــــــــــــ

(1) المرأة يقال لها رعناء وللرجل أرعن وهو الأحمق وهي حمقاء, والرُّعُونة الحُمْقُ والاسْتِرْخاء (انظر مختار الصحاح مادة ر ع ن)

(2) الفارك أو الفروك هي المرأة التي تبغض زوجها أو العكس (وفي الحديث لا يفرك مؤمن مؤمنة) وجمعها فَوَارِكُ، ورجل مُفَرَّك: يُبغضه النساء.

ويقال للرجل أيضا: فَرَكَها فَرْكاً أي أبغضها. (انظر تهذيب اللغة مادة فرك)

(3) المخدج هو الذي ولد قبل أن يتم أيام شهوره التسعة في بطن أمه أو الذي يكملها ويخرج ناقص الأطراف ورَجُلٌ مُخْدَجٌ اليَدِ ناقِصُها, وفي الحديث (كُلُّ صَلاَة لا يُقْرَأ فيها بأم الكِتَاب فهي خِدَاج) أي نُقْصان (مختار الصحاح بتصرف)

(4) جمع بائن ويطلق على الطلاق الذي لا رجعة فيه إلا بعقد جديد

(5) سَهِدَ بالكسر يَسْهَدُ سَهَداً وسُهْداً وسُهاداً لم يَنَمْ والسهد هو نقيض الرقاد, ورجل سُهُدٌ قليلُ النوم

ـ ـ ـ ـ

وماذا يقصد النابغة بقوله

يُسَهَّدُ من نَوْم العِشاءِ سليمها ... لَحِلْىِ النِّساءِ في يَدَيْهِ قَعَاقِعُ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015