ملتقي اهل اللغه (صفحة 5462)

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 10 - 2010, 03:36 م]ـ

وفقكِ الله، وبارك فيكِ.

ينبغي لكِ أن تبْدئي أنتِ أوّلا، فتذكري ما أرشدكِ إليهِ اجتهادُكِ، ثُمّ لا بأسَ إن ساعدكِ الإخوةُ من بعدُ.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[09 - 10 - 2010, 07:29 م]ـ

طيب سأشرح المفردات أولا: لكن قبل ذلك لم أفهم كيف يحلف بستور الله؟!! ماذا يقصد هنا بستور الله؟!!

أرقلت: أسرعت. القنا: الرماح. الراعفات: جمع راعف وهو الأنف. اللهاذم: جمع لهذم وهو الحاد القاطع.

غر الثنايا: لم أفهم معناها. الملاغم: ما حول الفم.

ساقطن: ماذا يقصد بها؟

مائرا:؟ جوى: حزن. الحيازم:؟

أرجو مساعدتي فقط بمعاني هذه الكلمات على الأقل لو تكرمتم

وجزيتم خيرا

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[09 - 10 - 2010, 10:41 م]ـ

بارك اللهُ فيكِ، وأعانكِ.

الشاعرُ هو أبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ، والقصيدةُ من بَحْرِ الطَّويلِ.

وحَلِفُه بأستارِ اللهِ (أي: ما تُسْتَرُ به الكعبةُ) على سبيلِ التَّعْظيمِ، وأرادَ هنا أن يقولَ: أحْلِفُ بالأستار المعظّمةِ بتعظيمِ اللهِ إياها.

وأمّا قولُه: (ساقطْنَ الأحاديثَ)، فمعناه أخذْنَ بأطراف الحديثِ، شبّه الأحاديثَ بخرزاتِ عِقْدٍ تسَّاقَطُ، وقد أشارَ بقولِه:

......... ما طَلَّ مُسْلِماً ** كَغُرِّ الثَّنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ

-إلى أنّ هذه الأحاديثَ على حُسْنِها تَفْتِكُ بمنْ يَسْمَعُها فَتْكًا إلى حدّ الهلاكِ، كما قال الآخرُ:

وحديثُها السحرُ الحلالُ لو انَّهُ ** لم يَجْنِ قتلَ المسلمِ المُتَحَرِّزِ

إنْ طالَ لمْ يُمْلَلْ وإنْ هي أوجزَتْ ** ودّ المحدَّثُ أنّها لم توجِزِ

وغرُّ الثنايا: ذواتُ الأسنان البيضاء، كما يقال: غرّ الليالي، والثنايا: الأسنانُ الأربعُ التي في مقدمِ الفمِ، والدَّمُ المائرُ: السائلُ الجاري، والحيزوم: الصَّدرُ أو وَسَطُهُ.

وأمّا ما ذكرتِ في معنى الرَّاعفِ، فصحيحٌ، لكنّه غيرُ مرادٍ، وإنما أراد الشاعرُ وصفَ رماحِه، يقال: رِماحٌ رواعفُ، وهي صِفَةٌ غَالِبَةٌ إِمّا لِتَقَدُّمِهَا للطَّعْنِ وإِمّا لِسَيَلانِ الدَّمِ منها، وهي على المعنى الأوّلِ حقيقةٌ، إذ كان أصلُ الرَّعفِ السبْقَ، وعلى الثاني مجازٌ، واللهُ أعلمُ.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[10 - 10 - 2010, 11:30 ص]ـ

جزيت خيرا أيها الأستاذ الفاضل على هذا التفصيل المميز الرائع، وبارك الله فيك ونفعنا بك.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[13 - 10 - 2010, 10:43 ص]ـ

لكن فقط سؤال لو سمحتم: ورد البيت الخامس برواية كسر الكاف في غيرك، وبرواية فتح الكاف، فأيهما الصحيح؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[16 - 10 - 2010, 12:22 ص]ـ

بارك اللهُ فيكِ.

الظاهرُ أنّ الكافَ للمخاطَبَةِ بدليلِ قولِه في البيتِ الذي قبلَه:

وإنَّ دَمًا لو تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ ** ..............

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[17 - 10 - 2010, 11:38 ص]ـ

السلام عليكم:

أرجو شرح المفردات الصعبة في هذه الأبيات:

1 - نِعمَ المناخُ لراغبٍ أوْ راهبٍ ... ممَّنْ تُصيبُ جوائحُ الأزمانِ

2 - معنُ بنُ زائدة الَّذي زيدَتْ بهِ ... شرفاً على شرفٍ بنو شَيْبانِ

3 - جبلٌ تلوذُ به نزارٌ كُلُّها ... صعبُ الذُّرى مُتمنِّعُ الأرْكانِ

4 - إنْ عُدَّ أيّامُ الفخارِ فإنَّما ... يوماهُ يومُ ندًى ويومُ طِعانِ

5 - يكسو المنابرَ والأسِرَّةَ بهجةً ... ويزينُها بجهارةٍ وبيانِ

6 - تمضي أسنَّتُهُ ويُسفرُ وجههُ ... في الرَّوع عند تغيُّرِ الألوانِ

7 - أنتَ الَّذي ترجو ربيعةُ سَيْبَهُ ... وتُعِدُّه لنوائبِ الحدثانِ

8 - مطرٌ أبوك أبو الفوارسِ والَّذي ... بالخيلِ حازَ هجائنَ النُّعْمانِ

9 - فُتَّ الذين رجَوا مداكَ ولم ينلْ ... أدنى بنائكَ في المكارمِ بانِ

وجزيتم خيرا

ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 10 - 2010, 02:00 م]ـ

الأُخت الكريمة/ رنا

وعليكم السَّلام، ورحمة الله، وبركاته.

السَّبيلُ إلى مَعرفةِ مَعاني المُفْرَداتِ: الرُّجوعُ إلى المعاجمِ اللُّغويَّةِ.

ولا يَنبغي للمَرْءِ أن تخلوَ مكتبتُه من معاجمٍ يعودُ إليها؛ للتَّعرُّفِ علَى ما أشكلَ عليه من الكلماتِ. وهي كثيرةٌ، ومتوفِّرةٌ -بحمدِ الله-. يكفي -لِمَن لا يُريدُ التَّوسُّعَ- الرُّجوعُ إلى " مُختارِ الصِّحاح " للرَّازيِّ، أو " المعجم الوسيط ".

وإذا أردتِّ أن يسهُلَ عليكِ الشِّعْرُ القديمُ؛ فعليكِ بصُحبةِ كُتُبِ الأدبِ، ودواوينِ الشُّعَراءِ.

وفَّقكِ اللهُ.

ـ[رنا خير الله]ــــــــ[17 - 10 - 2010, 08:34 م]ـ

الأُخت الكريمة/ رنا

وعليكم السَّلام، ورحمة الله، وبركاته.

السَّبيلُ إلى مَعرفةِ مَعاني المُفْرَداتِ: الرُّجوعُ إلى المعاجمِ اللُّغويَّةِ.

ولا يَنبغي للمَرْءِ أن تخلوَ مكتبتُه من معاجمٍ يعودُ إليها؛ للتَّعرُّفِ علَى ما أشكلَ عليه من الكلماتِ. وهي كثيرةٌ، ومتوفِّرةٌ -بحمدِ الله-. يكفي -لِمَن لا يُريدُ التَّوسُّعَ- الرُّجوعُ إلى " مُختارِ الصِّحاح " للرَّازيِّ، أو " المعجم الوسيط ".

وإذا أردتِّ أن يسهُلَ عليكِ الشِّعْرُ القديمُ؛ فعليكِ بصُحبةِ كُتُبِ الأدبِ، ودواوينِ الشُّعَراءِ.

وفَّقكِ اللهُ.

أختي أنا عندي معاجم لكن المعجم يشرح معنى المفردة بعامة وليس ضمن الأبيات.

فمثلا هجائن لها أكثر من معنى وأتوقع أن يكون معناها هنا الإبل البيضاء أليس كذلك؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015