ـ[رنا خير الله]ــــــــ[08 - 09 - 2009, 09:51 م]ـ
السلام عليكم:
أرجو منكم شرح الكلمات الصعبة في هذه الأبيات وشكرا لكم:
مَهْلاً فِداءٌ لكَ الأَقْوامُ كُلُّهُمُ ... وما أُثَمِّرُ مِن مالٍ ومِن وَلَدِ
لا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ لا كِفاء لهُ ... وإِنْ تَأَثَّفَكَ الأَعْداءُ بالرِّفَدِ
فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحْتُ كَعْبَتَهُ ... وما هُرِيقَ على الأَنْصابِ مِن جَسَدِ
والمُؤْمِنِ العائِذاتِ الطَّيْر يَمْسَحُهارُكْبانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغَيْلِ والسَّنَدِ
ما إِنْ أَتَيْتُ بشَيْءٍ أَنتَ تَكْرَهُهُ ... إِذَنْ فلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِليَّ يَدِي
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[08 - 09 - 2009, 09:54 م]ـ
السلام عليكم:
أرجو منكم شرح الكلمات الصعبة في هذه الأبيات وشكرا لكم:
لَدَى مَلِكٍ يَعْلُو الرِّجالَ بَصِيرَةً ... كما يَبْهَرُ البَدْرُ النُّجُومَ السَّواريا
فلا الفُحْشَ مِنْه يَرْهَبُون ولا الخَنا ... عليهمْ، ولكنْ هَيْبَةٌ هيَ ماهِيا
فَتَى السِّنِّ، كَهْلِ الحِلْمِ، تَسْمَعُ قَوْلَهُ يُوازِنُ أَدْناهُ الجِبالَ الرَّواسِيا
إِذا انْعَقَدَتْ نَفْسُ البخِيلِ بمالِهِ ... وأَبْقَى على الحَبِّ الذي لَيْسَ باقِيا
تَفِيضُ يَداهُ الخَيْرَ مِن كُلِّ جانِب ... كما فاضَ عَجّاجٌ يُرَوِّي التَّناهِيا
إِذا أَمْسَتِ الشِّعْرَى العَبُورُ كأَنَّها ... مَهاةٌ عَلَتْ مِن رَمْلِ يَبْرينَ رابِيا
فما مَرْبَعُ الجِيرانِ إِلاَّ جِفانُكُمْ ... تَبارَوْنَ أَنتمْ والشَّمالُ تَباريا
ـ[ابو محارب]ــــــــ[10 - 09 - 2009, 01:55 ص]ـ
السلام عليكم:
أرجو منكم شرح الكلمات الصعبة في هذه الأبيات وشكرا لكم:
مَهْلاً فِداءٌ لكَ الأَقْوامُ كُلُّهُمُ ... وما أُثَمِّرُ مِن مالٍ ومِن وَلَدِ
لا تَقْذِفَنِّي برُكْنٍ لا كِفاء لهُ ... وإِنْ تَأَثَّفَكَ الأَعْداءُ بالرِّفَدِ
فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحْتُ كَعْبَتَهُ ... وما هُرِيقَ على الأَنْصابِ مِن جَسَدِ
والمُؤْمِنِ العائِذاتِ الطَّيْر يَمْسَحُهارُكْبانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغَيْلِ والسَّنَدِ
ما إِنْ أَتَيْتُ بشَيْءٍ أَنتَ تَكْرَهُهُ ... إِذَنْ فلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِليَّ يَدِي
هذه الأبيات من معلقة النابغة , وفى ترتيبك إضطراب.
(وَالمُؤْمِنِ العَائِذَاتِ الطَّيْرَ يَمْسَحُهَا رُكْبَانُ مَكَّةَ بَيْنَ الغَيْلِ وَالسَّنَدِ)
العائذات: ما عاذ بالبيت من الطير، وروى أبو عبيدة (بين الغيل والسَّعَدِ) بكسر الغين وقال: هما
أجمتان كانتا بين مكة ومنى، وأنكر الأصمعي هذه الرواية، وقال: إنما الغِيل بكسر الغين الغيضة،
والغَيْل بفتح الغين: الماء، وإنما يعني النابغة ما كان يخرج من أبي قُبيس.
(مَا أن أَتَيْتُ بِشْيءِ أَنْتَ تَكْرَهُهُ إذا فَلاَ رَفَعَتْ سَوْطِي إلى يَدِي)
(إنْ) هنا توكيد إلا أنها تكف (ما) عن العمل، كما أن (ما) تكف أن عن العمل في قولك: إنما زيد
منطلق، ومعنى (فلا رفعت سوطي إلى يدي) أي شلَّتْ.
(إذا فَعَاقَبَنِي رَبِّي مُعَاقَبَةً قَرَّتْ بِهَا عَيْنُ مَنْ بَأْتِيكَ بِالحَسَدِ)
(هذَا لأبْرَأَ مِنْ قَوْلٍ قُذِفْتُ بِهِ طَارَتْ نَوَافِذُهُ حَرًّا عَلَى كَبِدِي)
(النوافذ) تمثيل، من قولهم: جُرح نافذ، أي قالوا قولا صار حره على كبدي وشقيتُ بهم.
(مَهْلاً فِدَاءٌ لَكَ الأقْوَامُ كُلُّهُمُ وَمَا أُثَمِّرُ مِنْ مَالٍ وَمِنْ وَلَدِ)
أثمر: اجمع، ويروى (فداء) على المصدر، والمعنى الأقوام كلهم يفدونك فداء، ويروى (فداء) بمعنى
ليفدك، فبناه كما بنى الأمر نحو دَرَاكِ وتَرَاكِ لأنه بمعنى أدرك واترك.
(لاَ تَقْذِفَنَّي بِرُكْنٍ لاَ كِفَاءَ لَهُ وَلَوْ تَأَثّفَكَ الأعْدَاءُ بِالرَّفَدِ)
الكِفَاء: المثل، وثأثفك الأعداء: احتوشوك فصاروا منك موضع الأثافي من القدر، ومعنى (بالرفد) أي يتعاونون علىَّ ويسعون بي عندك.
ـ[رنا خير الله]ــــــــ[09 - 10 - 2010, 02:58 م]ـ
السلام عليكم:
ما معنى هذه الأبيات لو تكرمتم؟ أرجو شرح المفردات ثم شرح البيت كاملا وجزيتم خيرا:
1 - وأَخْبَرَكِ الوَاشُونَ أَن لا أُحِبَُّكُمْ ... بَلَى وسُتُورِ اللهِ ذاتِ المَحارِمِ
2 - أَصُدُّ، وما الصَّدُّ الذي تَعْلَمينَهُ ... عَزاءً بِنا إلاَّ ابْتِلاعُ العَلاقِمِ
3 - حَياءً وبُقْيا أنْ تَشِيعَ نَمِيمَةٌ ... بِنا وبِكُمْ، أُفٍّ لأَهْلِ النَّمائِمِ
4 - وإنَّ دَماً لو تَعْلَمِينَ جَنَيْتِهِ ... على الحَيِّ جانِي مِثْلِهِ غيرُ سالِمِ
5 - أَما إنَّه لو كانَ غيْرُكِ أَرْقَلَتْ ... إليه القَنا بالرَّاعِفاتِ اللَّهاذِمِ
6 - ولكنْ لَعَمْرُ اللهِ ما طَلَّ مُسْلِماً ... كَغُرِّ الثَّنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ
7 - إذا هُنَّ ساقَطْنَ الأَحادِيثَ للفَتَى ... سِقاطَ حَصَى المَرْجانِ مِن كَفِّ ناظِمِ
8 - رَمَيْنَ فأْنَفَذْنَ القُلُوبَ فلا تَرَى ... دَماً مائِراً إلاّ جَوىً في الحَيازِمِ
¥