ملتقي اهل اللغه (صفحة 5446)

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 05 - 2010, 10:04 ص]ـ

ويَلحقُ به وَجْدُهم بما يَهُبُّ مِن نحو أرضِ المحبوبِ؛ كقولِ جِران العَوْد:

إذا هبَّتِ الأرواحُ من نحوِ أرضكم ... وجدتُّ لريَّاها علَى كبدي بَرْدَا

وقال ذو الرُّمَّةِ:

إذا هبَّتِ الأرواحُ من نحوِ جانبٍ ... به أهلُ مَيٍّ هاجَ قلبي هبوبُها

هوًى تذرف العينان منه وإنَّما ... هَوَى كُلِّ نفسٍ حيثُ حَلَّ حبيبُها

وقال مسلم بن الوليد:

أُحِبُّ الرِّيحَ ما هَبَّت شمالاً ... وأحسدُها إذا هبَّت جنوبا

وقال آخَر:

من أيِّ ناحيةٍ مجيئُك يا صَبا ... إن كانَ من أرضِ الحبيبِ فمرحبا

وهو كثيرٌ في أشعارِهِم.

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[25 - 05 - 2010, 11:54 م]ـ

شكرًا لك أختي/ عائشة على هذه التعليقات الحسان.

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2010, 02:36 م]ـ

وقالَ أبو الشِّيص أيضًا قبلَ البيت الذي ذكرتُ آنفًا:

أجِد الملامةَ في هواكِ لذيذةً ... حبًّا لذكرِك، فليلُمني اللُّوَّمُ

وأخذَ هذا المعنَى ابنُ حَزْمٍ، فقالَ:

أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَيَّ اللَّوْمُ والعَذَلُ ... كَيْ أَسْمَعَ اسْمَ الَّذِي ذِكْرَاهُ لِي أَمَلُ

.................................................. .................. [طوق الحمامة]

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 11:10 م]ـ

ولعلَّ مما يقتربُ من مقصود الموضوعِ، وإن لم يكن على شرطِهِ، قولُ الأحوصِ:

وإنَّكِ إن تنزَحْ بكِ الدَّارُ آتِكُم ** وشيكاً وإن يُّصْعِدْ بكِ العِيسُ أُصعِدِ

وإن غُرتِ غُرنا حيثُ كنتِ ** وغُرتُمُ أو انجدتِّ أنجدْنا معَ المُتَنجِّدِ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[14 - 12 - 2010, 11:52 م]ـ

بارك الله فيك أخي الأديب الأريب،

وإن غُرتِ غُرنا حيثُ كنتِ ** وغُرتُمُ أو انجدتِّ أنجدْنا معَ المُتَنجِّدِلعلّ صوابَه:

وإن غُرتِ غُرنا حيثُ كنتِ وغُرتُمُ ** أوَ انجدتِّ أنجدْنا معَ المُتَنجِّدِ

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[15 - 12 - 2010, 12:07 ص]ـ

بارك الله فيك أخي الأديب الأريب،

لعلّ صوابَه:

وإن غُرتِ غُرنا حيثُ كنتِ وغُرتُمُ ** أوَ انجدتِّ أنجدْنا معَ المُتَنجِّدِ

أستاذنا، أحسنتَ، وغلطتُ.

ومنه قولُ الأحوصِ أيضاً:

أزورُ بيوتاً لاصقاتٍ ببيتِها ** ونفسيَ في البيتِ الذي لا أزورُ

ـ[غمام]ــــــــ[24 - 01 - 2011, 03:00 م]ـ

شكرًا لكم جميعًا.

ويقولُ ذو الرُّمةِ:

أحبُّ المكانَ القفْرَ من أجلِ أنَّني ** بهِ أتغنى باسمِها غيرَ مُعْجِمِ

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[20 - 10 - 2011, 02:36 م]ـ

وحبُّ مَن يجتمعُ والمحبوبَ في صفةٍ، كما قالَ مسلمُ بنُ الوليدِ:

وأحببتُ من حبِّها الباخليـ ... ـنَ، حتى ومِقتُ ابنَ سلمٍ سعيداوقال أيضًا:

أحببتُ من حبِّها من كان يشبهُها * حتى لقد صِرْتُ أهوى الشمسَ والقمرا

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 10 - 2011, 03:20 م]ـ

أحسنتم

غير غريب أن يحبّ رجلا بخيلا إذ شارك محبوبته في البخل, وأن يحب الشمس والقمر، إنما الغريب أن يحب أعداءه -زعم- لأن محبوبته شاركتهم في إيذائه والقسوة عليه، وذلك في بيت أبي الشيص الخزاعي من أبياته الحماسية المشهورة، وهو قوله:

أشبهتِ أعدائي فصرت أحبهم ** إذ كان حظي منك حظي منهُمُ

وقد اعترض الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن القيم على معنى هذا البيت وعابه في بعض كتبه لكني لا أذكر ما هو الكتاب.

ومن الغريب أيضا في هذا الباب قول الذي عشق جارية سوداء:

أحبُّ لحبها السودان حتى ** أحبّ لحبها سود الكلاب!

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 10 - 2011, 06:28 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قد أشرت إلى كلام لشيخ الإسلام ابن القيم في بيت أبي الشيص، وقد بحثت عنه فوجدته في كتابه (طريق الهجرتين)، قال رحمه الله:

"أما البيت الذي استشهد به فهو من أبيات لأبي الشيص من قصيدة يقول فيها

وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي ** متأخر عنه ولا متقدم

وأهنتني فأهنت نفسي جاهدا ** ما من يهون عليك ممن يكرم

أشبهت أعدائي فصرت أحبهم ** إذ كان حظي منك حظي منهم

أجد الملامة في هواك لذيذة ** حبا لذكرك فليلمني اللوم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015