ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 04 - 2010, 08:32 ص]ـ
ويقولُ النميريُّ:
رَاحَتي في مقالةِ العُذَّالِ ... وشِفائي في قِيلِهم بَعْدَ قالِ
لا يَطِيبُ الهَوَى ولا يَحْسُنُ الحُبْ ... ـبُ لِصَبٍّ إلاَّ بِخَمْسِ خِصَالِ
بسَماعِ الأَذَى وعَذْلِ نَصيحٍ ... وعِتَابٍ وهِجْرَةٍ وتَقالِ
وقال الآخَر:
دَعِ الصَّبَّ يَصْلَى بالأذَى مِن حبيبِهِ ... فإنَّ الأذَى ممَّن تُحِبُّ سُرورُ
غُبارُ قطيعِ الشَّاءِ في عَيْنِ ذِئْبِها ... إذا ما تَلا آثارَهُنَّ ذَرورُ
والأبياتُ في «زهر الآداب» -للحُصْريِّ-.
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[22 - 04 - 2010, 09:13 م]ـ
وقولِ يزيدَ بنِ الطَّثْريةِ أيضًا:
أليسَ قليلاً نظرةٌ إن نظرتُها ... إليكِ، وكلا، ليس منكِ قليلُ!
وعروةَ بنِ أُذينةَ:
حجبت تحيَّتَها، فقلتُ لصاحبي: ... ما كانَ أكثرَها لنا، وأقلَّها
وقول الآخَر:
قليلٌ منكَ يكفيني، ولكن ... قليلُك لا يقال له: قليلُ
وأما قولُه:
إنَّ ما قلَّ منكَ ...
فله قصَّة طريفةٌ. وذلك أن هذا البيتَ لإسحاقَ بنِ إبراهيمَ الموصليِّ، وقد ذكرُوا أنَّه أنشده الأصمعيَّ، فقال: هذا والله الديباج الخُسرواني. فقال: إنهما لِلَيلتِهما. قال: أفسدتَّهما. وكانَ الأصمعيُّ معروفًا بتعصُّبه للقدماء، وتحامله على المحدثين، وغضِّه منهم.
ومثلُه أيضًا قول المتنبي:
وجودك بالمقامِ، ولو قليلاً ... فما في ما تجودُ به قليلُ
وقول أشجع:
وقوفًا بالمطيِّ، ولو قليلاً ... وما في ما تجودُ به قليلُ
وقول إسحاق الموصلي:
وحسبي قليلٌ من جزيل عطائه ... وهل من أمير المؤمنين قليلُ؟
وقول ابن الرومي:
ولكنَّها ضنَّت بمنزور وصلِها ... لديكَ، وهل في ما تَجود به نَزْرُ؟
[من النصف الثاني من المنصف لوكيع، الذي أخرجه محمد العزام]
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[22 - 04 - 2010, 09:16 م]ـ
ومن ما يدخل في أصلِ الباب قول المتنبي:
الكائنين لمن أبغي عَداوتَه ... أعدى العِدا، ولمن أحببتُ إخوانا
وقول الآخر:
عدوُّ صديقي داخلٌ في عَداوتي ... وإني لمن ودِّ الصديق صديقُ
ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 05 - 2010, 03:12 م]ـ
وقولِ يزيدَ بنِ الطَّثْريةِ أيضًا:
أليسَ قليلاً نظرةٌ إن نظرتُها ... إليكِ، وكلا، ليس منكِ قليلُ!
ويُنسَبُ -أيضًا- إلَى العبَّاسِ بن قَطَن الهِلاليِّ.
قال أبو عبيدٍ البكريُّ في «اللآلي 471»:
(قال أبو بَكْرٍ الصُّوليُّ: هذا الشِّعْرُ للعبَّاسِ بن قَطَن الهِلاليِّ. وما أخلقَ هذا القولَ بالصَّوابِ؛ لأنَّ هذا الشِّعْرَ لَمْ يَقَعْ في ديوانِ شعر ابن الطَّثْرِيَّة، وقد جَمَعْتُ منه كُلَّ رِوايةٍ: روايةَ الأصمعيِّ، وروايةَ الطُّوسيِّ عن ابن الأعرابيِّ، وعن أبي عَمْرٍو الشَّيبانيِّ. وفيه:
أليسَ قليلاً نظرةٌ إن نظرتُها * إليكِ وكلاَّ ليس منكِ قليلُ
هكذا الرِّوايةُ هُنا. وروَى غيرُ أبي عليٍّ:
* ... وكلٌّ ليسَ منكِ قليلُ *
أي: كلُّ قليل ليس منكِ.
ويُرْوَى:
* ... وكلٌّ منكِ غيرُ قليلِ) انتهَى.
قلتُ: وفي هذه الأخيرةِ إقواءٌ.
ويُنظَر: «شعر يزيد بن الطَّثْريَّة» صنعة/ حاتم الضَّامن: 87.
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2010, 10:22 ص]ـ
=وحبُّ اسمِ المحبوبِ، كما قالَ جميلُ بنُ معمرٍ:
أحبُّ من الأسماء ما وافقَ اسمَها ... وأشبهَه، أو كان منه مدانيا
ويُنسَبُ إلَى مجنونِ بني عامرٍ، من قصيدتِهِ الَّتي مطلعُها:
تذكَّرتُ ليلَى والسِّنين الخواليا ... وأيَّامَ لا نخشَى على اللَّهوِ ناهِيا
وإلى قيس بن ذَريح، من قصيدتِه الَّتي مطلعُها:
ألا حَيِّ لُبْنَى اليومَ إن كنتَ غاديا ... وألَمِمْ بها إلمامَ أن لاَّ تَلاقِيا
وبينَ القصيدتين تشابهٌ.
(يقولُ أبو الفرجِ في ترجمتِهِ لمجنون بني عامرٍ نقلاً عن الجاحظِ: ما تَرَكَ النَّاسُ شعرًا مجهولَ القائلِ في لَيلَى إلاَّ نسبوهُ إلى المجنونِ، ولا شِعْرًا هذه سبيلُه قيل في لُبْنَى إلاَّ نَسَبوه إلى قَيْسِ بن ذَريح) [تاريخ الأدب العربي - العصر الإسلامي، د. شوقي ضيف: 360].
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2010, 10:39 ص]ـ
ومِنْ حبّ الأرضِ التي يسكنها المحبوب:
قولُ الشَّاعر:
يشتاقُ واديَها ولولا حُبُّكمْ ... ما شاقَهُ وادٍ زَهَتْ أزهارُهُ
وقالَ الآخَر:
فيا ساكني أكناف طَيْبةَ كُلُّكُمْ ... إلى القَلْبِ مِنْ أجْلِ الحبيبِ حبيبُ (1)
وقالَ العرجيُّ:
مِن ذِكْرِ ليلَى وأيُّ الأرضِ ما سَكَنَتْ ... لَيْلَى فإنِّي بتلكَ الأرضِ مُحْتَبِسُ (2)
ـــــــــــــــــــــــ
(1) ذَكَرهما ابن القيِّم في «روضة المحبِّين»: (278).
(2) «كتاب الصِّناعتين»: (112).
.
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 05 - 2010, 08:35 م]ـ
ومِنْهُ قولُ الشَّاعِرِ:
فإن تَدَعِي نَجْدًا نَدَعْهُ وَمَنْ بِهِ ... وإن تَسْكُنِي نَجْدًا فَيَا حَبَّذَا نَجْدُ
وقال غيرُه:
أَلاَ حَبَّذَا هِنْدٌ وأَرْضٌ بِهَا هِنْدُ ... وهِنْدٌ أَتَى مِن دُونِها النَّأْيُ والبُعْدُ
.
¥