ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[13 - 03 - 2011, 12:49 ص]ـ
يقولُ:
رضينا على رُ غم الليالى بحكمهِ _ وهلْ دافعٌ أمراً وذو العرشِ قائلُهْ
لقدْ حانَ منْ يُهدى سويداءَ قلبه _ لحدِ سنانٍ فى يدِ الله عاملُهْ
وكم ناكثٍ للعهدِ قدْ نكثَتْ بهِ _ أمانيه واستخذى لحقكَ باطلُهْ
حفظكم الله فى كلِّ مغيبٍ ومشهدِ.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 03 - 2011, 08:44 ص]ـ
إذَا كُنتَ فِي فِكْرِي وقَلْبِي ومُقْلَتِي * فَأَيُّ مَكَانٍ مِّن مَّكَانِكَ أَلْطَفُ
،،،،،،،،،
عَفَّتْ مَحَاسِنُهُ عِندِي إِسَاءَتَهُ * حَتَّى لَقَدْ حَسُنَتْ عِندِي مَسَاوِيهِ
،،،،،،،،،
فَإِن أَكُ قَدْ حَلَلْتُ بِدَارِ هُونٍ * صَبَوْتُ بِهَا فَقَدْ يَصْبُو الْحَلِيمُ
،،،،،،،،،
هَيْهَاتَ كُنتُ مِنَ الْحَدَاثَةِ والصِّبَا * في غَفْلَةٍ إِنَّ الهَوَى يُنْسِي الهَوَى
،،،،،،،،،
إِنَّ يَوْمَ الفِرَاقِ يَوْمٌ عَبُوسُ * أيُّ سَيْلٍ تَسِيلُ فيهِ النُّفُوسُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 03 - 2011, 02:53 م]ـ
مَتَى يُرْعِي لِقَوْلِكَ أَوْ يُنِيبُ * وخِدْنَاهُ الكَآبَةُ والنَّحِيبُ
ومَا أَبْقَى عَلَى إِدْمَانِ هَذَا * ولا هَاتَا العُيُونُ ولا القُلُوبُ
عَلَى أَنَّ الغَرِيبَ إِذَا اسْتَمَرَّتْ * بِهِ مِرَرُ النَّوَى أَسِيَ الغَرِيبُ
ونِعْمَ مُسَكِّنُ البُرَحَاءِ حَلَّتْ * بِهِ فَأَقَامَتِ الدَّمْعُ السَّكُوبُ
،،،،،،،،،
ومَا فَضْلُ العِتَاقِ إِذَا أَلَظَّتْ * بِهَا وتَأَثَّلَتْ فيها العُيُوبُ
أَتُمْتَحَنُ القِسِيُّ بِغَيْرِ نَبْلٍ * أَيُخْطِئُ مُبْتَلِيهَا أَمْ يُصِيبُ
أَلِلْغِمْدِ الْمَشُوفِ عَلَيْكَ رَدٌّ * وَلَيْسَ لُبَابَهُ ذَكَرٌ خَشِيبُ
تَحَيَّفَتِ الأُمُورُ أَبَا سَعِيدٍ * وضَاقَ بِأَهْلِهِ اللَّقَمُ الرَّكُوبُ
وأَمْسَى النَّاسُ في عَمْيَاءَ أَلْوَى * بِأَنجُمِهَا وأَشْمُسِهَا الغُرُوبُ
لَهُمْ نَسَبٌ وَلَيْسَ لَهُمْ فَعَالٌ * وَأَجْسَامٌ ولَيْسَ لَهُمْ قُلُوبُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 07:31 ص]ـ
سُقْمٌ أُتِيحَ لَهُ بُرْءٌ فَذَعْذَعَهُ * والرُّمْحُ يَنْآدُ حِينًا ثُمَّ يَعْتَدِلُ
وحَالَ لَوْنٌ فَرَدَّ اللهُ نَضْرَتَهُ * والنَّجْمُ يَخْمُدُ شَيْئًا ثُمَّ يَشْتَعِلُ
أَجْرٌ أَتَاكَ وَلَمْ تَعْمَل لَّهُ وَبَلاً * فِكْرُ الْمُقِيمِ علَى تَوْحِيدِهِ عَمَلُ
.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 08:52 م]ـ
أحسنتم، أحسن الله إليكم
ومَا أَبْقَى عَلَى إِدْمَانِ هَذَا * ولا هَاتَا العُيُونُ ولا القُلُوبُ
ما معنى هذا البيت!
لقد احتلت شيئا من الاحتيال لأجد مخرجا لهذا اللفظ، فما وجدت له مخرجا.
وأخشى أنه محرف، وأن صوابه: "تَبْقَى"، والمعنى أن العيون والقلوب يضر بها إدمان النحيب والكآبة، فلا تبقيان على ذلك بل تتلفان، أما العين فيتلفها النحيب، وأما القلب فتتلفه الكآبة.
وهذا كقول الحماسي:
استبق دمعك لا يود البكاء به ** واكفف مدامع من عينيك تستبقُ
ليس الشؤونُ وإن جادت بباقية ** ولا الجفونُ على هذا ولا الحدقُ
قال المرزوقي في شرحه: "يريد: أنك إن أدمت البكاء استهلكت منابع الدمع ومجاريها، وأطباق العين وحماليقها؛ لأن شيئا من هذه الآلات وإن سمحت بالإجابة مدة لايدوم على فعلك، ولايقوم لتكليفك."
والله تعالى أعلم.
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 09:17 م]ـ
أحسنتَ -بارك اللهُ في علمِكَ، ونفعَ بكَ-.
وقد راجعتُ شَرْحَ الصُّوليّ الآنَ؛ فوجدتُّ البيتَ وَرَدَ فيه هكذا (3/ 594):
وما يُبْقى على إدْمَانِ هذا * ولا هاتي العُيُونُ ولا القُلُوبُ
وشكرَ اللهُ لكَ ما تُتحفُنا به من تصحيحاتٍ طيِّبةٍ، وتوجيهاتٍ قيِّمةٍ.
ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 03 - 2011, 02:20 م]ـ
وَحَسْبُكَ حَسْرَةً لَّكَ مِن صَدِيقٍ * يَكُونُ زِمَامُهُ بِيَدَيْ عَدُوِّ
،،،،،،،،،
تُرْدِي ولَمْ تُبْلِغْكَ آخِرَ سُخْطِهَا * والسُّمُّ يَقْتُلُ وَهْوَ غَيْرُ مُثَمَّلِ
،،،،،،،،،
لا يَحْسِبُ الإقْلالَ عُدْمًا بَلْ يَرَى * أَنَّ الْمُقِلَّ مِنَ المُرُوءَةِ مُعْدِمُ
،،،،،،،،،
لَن يَّنَالَ العُلَى خُصُوصًا مِّنَ الفِتْـ * ـيَانِ مَن لَّمْ يَكُن نَّدَاهُ عُمُومَا
،،،،،،،،،
فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يَا مَذِلُ * حَتَّامَ لا يَتَقَضَّى قَوْلُكَ الخَطِلُ
وإِنَّ أَسْمَجَ مَن تَشْكُو إِلَيْهِ هَوًى * مَن كَانَ أَحْسَنَ شَيْءٍ عِندَهُ العَذَلُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 03 - 2011, 10:15 ص]ـ
إنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌ * والْمَجْدُ كُلُّ الْمَجْدِ في اسْتِتْمَامِهِ
ويقولُ:
كَلِفٌ بِرَبِّ الْمَجْدِ يَزْعُمُ أنَّهُ * لَمْ يُبْتَدَأْ عُرْفٌ إذَا لَمْ يُتْمَمِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 03 - 2011, 10:17 ص]ـ
لا يُلْحِمَنَّكَهُ تَحَلُّمُهُ فَقَدْ * يُودِي بِكَ الوَادِي ولَيْسَ بِمُفْعَمِ
،،،،،،،،،
خَدَمَ العُلَى فَخَدَمْنَهُ وَهِيَ الَّتِي * لا تَخْدُمُ الأَقْوَامَ ما لَمْ تُخْدَمِ
وإذَا انتَمَى في قُلَّةٍ مِّن سُؤْدَدٍ * قَالَتْ لَهُ الأُخْرَى بَلَغْتَ تَقَدَّمِ
مَا ضَرَّ أَرْوَعَ يَرْتَقِي فِي هِمَّةٍ * عَلْيَاءَ أَلاَّ يَرْتَقِي في سُلَّمِ
.
¥