ملتقي اهل اللغه (صفحة 5351)

ـ[عَرف العَبيرِ]ــــــــ[13 - 03 - 2011, 12:49 ص]ـ

يقولُ:

رضينا على رُ غم الليالى بحكمهِ _ وهلْ دافعٌ أمراً وذو العرشِ قائلُهْ

لقدْ حانَ منْ يُهدى سويداءَ قلبه _ لحدِ سنانٍ فى يدِ الله عاملُهْ

وكم ناكثٍ للعهدِ قدْ نكثَتْ بهِ _ أمانيه واستخذى لحقكَ باطلُهْ

حفظكم الله فى كلِّ مغيبٍ ومشهدِ.

ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 03 - 2011, 08:44 ص]ـ

إذَا كُنتَ فِي فِكْرِي وقَلْبِي ومُقْلَتِي * فَأَيُّ مَكَانٍ مِّن مَّكَانِكَ أَلْطَفُ

،،،،،،،،،

عَفَّتْ مَحَاسِنُهُ عِندِي إِسَاءَتَهُ * حَتَّى لَقَدْ حَسُنَتْ عِندِي مَسَاوِيهِ

،،،،،،،،،

فَإِن أَكُ قَدْ حَلَلْتُ بِدَارِ هُونٍ * صَبَوْتُ بِهَا فَقَدْ يَصْبُو الْحَلِيمُ

،،،،،،،،،

هَيْهَاتَ كُنتُ مِنَ الْحَدَاثَةِ والصِّبَا * في غَفْلَةٍ إِنَّ الهَوَى يُنْسِي الهَوَى

،،،،،،،،،

إِنَّ يَوْمَ الفِرَاقِ يَوْمٌ عَبُوسُ * أيُّ سَيْلٍ تَسِيلُ فيهِ النُّفُوسُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 03 - 2011, 02:53 م]ـ

مَتَى يُرْعِي لِقَوْلِكَ أَوْ يُنِيبُ * وخِدْنَاهُ الكَآبَةُ والنَّحِيبُ

ومَا أَبْقَى عَلَى إِدْمَانِ هَذَا * ولا هَاتَا العُيُونُ ولا القُلُوبُ

عَلَى أَنَّ الغَرِيبَ إِذَا اسْتَمَرَّتْ * بِهِ مِرَرُ النَّوَى أَسِيَ الغَرِيبُ

ونِعْمَ مُسَكِّنُ البُرَحَاءِ حَلَّتْ * بِهِ فَأَقَامَتِ الدَّمْعُ السَّكُوبُ

،،،،،،،،،

ومَا فَضْلُ العِتَاقِ إِذَا أَلَظَّتْ * بِهَا وتَأَثَّلَتْ فيها العُيُوبُ

أَتُمْتَحَنُ القِسِيُّ بِغَيْرِ نَبْلٍ * أَيُخْطِئُ مُبْتَلِيهَا أَمْ يُصِيبُ

أَلِلْغِمْدِ الْمَشُوفِ عَلَيْكَ رَدٌّ * وَلَيْسَ لُبَابَهُ ذَكَرٌ خَشِيبُ

تَحَيَّفَتِ الأُمُورُ أَبَا سَعِيدٍ * وضَاقَ بِأَهْلِهِ اللَّقَمُ الرَّكُوبُ

وأَمْسَى النَّاسُ في عَمْيَاءَ أَلْوَى * بِأَنجُمِهَا وأَشْمُسِهَا الغُرُوبُ

لَهُمْ نَسَبٌ وَلَيْسَ لَهُمْ فَعَالٌ * وَأَجْسَامٌ ولَيْسَ لَهُمْ قُلُوبُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 07:31 ص]ـ

سُقْمٌ أُتِيحَ لَهُ بُرْءٌ فَذَعْذَعَهُ * والرُّمْحُ يَنْآدُ حِينًا ثُمَّ يَعْتَدِلُ

وحَالَ لَوْنٌ فَرَدَّ اللهُ نَضْرَتَهُ * والنَّجْمُ يَخْمُدُ شَيْئًا ثُمَّ يَشْتَعِلُ

أَجْرٌ أَتَاكَ وَلَمْ تَعْمَل لَّهُ وَبَلاً * فِكْرُ الْمُقِيمِ علَى تَوْحِيدِهِ عَمَلُ

.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 08:52 م]ـ

أحسنتم، أحسن الله إليكم

ومَا أَبْقَى عَلَى إِدْمَانِ هَذَا * ولا هَاتَا العُيُونُ ولا القُلُوبُ

ما معنى هذا البيت!

لقد احتلت شيئا من الاحتيال لأجد مخرجا لهذا اللفظ، فما وجدت له مخرجا.

وأخشى أنه محرف، وأن صوابه: "تَبْقَى"، والمعنى أن العيون والقلوب يضر بها إدمان النحيب والكآبة، فلا تبقيان على ذلك بل تتلفان، أما العين فيتلفها النحيب، وأما القلب فتتلفه الكآبة.

وهذا كقول الحماسي:

استبق دمعك لا يود البكاء به ** واكفف مدامع من عينيك تستبقُ

ليس الشؤونُ وإن جادت بباقية ** ولا الجفونُ على هذا ولا الحدقُ

قال المرزوقي في شرحه: "يريد: أنك إن أدمت البكاء استهلكت منابع الدمع ومجاريها، وأطباق العين وحماليقها؛ لأن شيئا من هذه الآلات وإن سمحت بالإجابة مدة لايدوم على فعلك، ولايقوم لتكليفك."

والله تعالى أعلم.

ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 03 - 2011, 09:17 م]ـ

أحسنتَ -بارك اللهُ في علمِكَ، ونفعَ بكَ-.

وقد راجعتُ شَرْحَ الصُّوليّ الآنَ؛ فوجدتُّ البيتَ وَرَدَ فيه هكذا (3/ 594):

وما يُبْقى على إدْمَانِ هذا * ولا هاتي العُيُونُ ولا القُلُوبُ

وشكرَ اللهُ لكَ ما تُتحفُنا به من تصحيحاتٍ طيِّبةٍ، وتوجيهاتٍ قيِّمةٍ.

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 03 - 2011, 02:20 م]ـ

وَحَسْبُكَ حَسْرَةً لَّكَ مِن صَدِيقٍ * يَكُونُ زِمَامُهُ بِيَدَيْ عَدُوِّ

،،،،،،،،،

تُرْدِي ولَمْ تُبْلِغْكَ آخِرَ سُخْطِهَا * والسُّمُّ يَقْتُلُ وَهْوَ غَيْرُ مُثَمَّلِ

،،،،،،،،،

لا يَحْسِبُ الإقْلالَ عُدْمًا بَلْ يَرَى * أَنَّ الْمُقِلَّ مِنَ المُرُوءَةِ مُعْدِمُ

،،،،،،،،،

لَن يَّنَالَ العُلَى خُصُوصًا مِّنَ الفِتْـ * ـيَانِ مَن لَّمْ يَكُن نَّدَاهُ عُمُومَا

،،،،،،،،،

فَحْوَاكَ عَيْنٌ عَلَى نَجْوَاكَ يَا مَذِلُ * حَتَّامَ لا يَتَقَضَّى قَوْلُكَ الخَطِلُ

وإِنَّ أَسْمَجَ مَن تَشْكُو إِلَيْهِ هَوًى * مَن كَانَ أَحْسَنَ شَيْءٍ عِندَهُ العَذَلُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 03 - 2011, 10:15 ص]ـ

إنَّ ابْتِدَاءَ العُرْفِ مَجْدٌ بَاسِقٌ * والْمَجْدُ كُلُّ الْمَجْدِ في اسْتِتْمَامِهِ

ويقولُ:

كَلِفٌ بِرَبِّ الْمَجْدِ يَزْعُمُ أنَّهُ * لَمْ يُبْتَدَأْ عُرْفٌ إذَا لَمْ يُتْمَمِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[29 - 03 - 2011, 10:17 ص]ـ

لا يُلْحِمَنَّكَهُ تَحَلُّمُهُ فَقَدْ * يُودِي بِكَ الوَادِي ولَيْسَ بِمُفْعَمِ

،،،،،،،،،

خَدَمَ العُلَى فَخَدَمْنَهُ وَهِيَ الَّتِي * لا تَخْدُمُ الأَقْوَامَ ما لَمْ تُخْدَمِ

وإذَا انتَمَى في قُلَّةٍ مِّن سُؤْدَدٍ * قَالَتْ لَهُ الأُخْرَى بَلَغْتَ تَقَدَّمِ

مَا ضَرَّ أَرْوَعَ يَرْتَقِي فِي هِمَّةٍ * عَلْيَاءَ أَلاَّ يَرْتَقِي في سُلَّمِ

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015