ملتقي اهل اللغه (صفحة 5352)

ـ[عائشة]ــــــــ[30 - 03 - 2011, 08:24 ص]ـ

ويقولُ -أيضًا-:

فإنَّ الفَتَى في كُلِّ ضَرْبٍ مُّنَاسِبٌ * مَنَاسِبَ رُوحَانِيَّةً مَن يُّشَاكِلُ

ولَمْ تَنْظِمِ العِقْدَ الكَعابُ لزِينَةٍ * كَمَا تَنظِمُ الشَّمْلَ الشَّتِيتَ الشَّمَائِلُ.

فاتَني أنْ أُثْبِتَ الأبيات الَّتي قالَها قبلَ هذينِ البَيْتَيْنِ، وعبَّرَ فيها عن انتشارِ الجَهْلِ، وقلَّةِ العِلْمِ:

أبَا جَعْفَرٍ إِنَّ الْجَهَالَةَ أُمُّهَا * وَلُودٌ وأُمُّ العِلْمِ جَدَّاءُ حَائِلُ

أَرَى الحَشْوَ والدَّهْمَاءَ أَضْحَوْا كَأَنَّهُمْ * شُعُوبٌ تَلاقَتْ دُونَنَا وَقَبائِلُ

غَدَوْا وكَأَنَّ الجَهْلَ يَجْمَعُهُمْ بِهِ * أَبٌ وَذَوُو الآدَابِ فِيهِمْ نَوَاقِلُ

فَكُنْ هَضْبَةً نَّأْوِي إِلَيْهَا وحَرَّةً * يُعَرِّدُ عَنْهَا الأَعْوَجِيُّ الْمُنَاقِلُ

فإنَّ الفَتَى في كُلِّ ضَرْبٍ مُّنَاسِبٌ * مَنَاسِبَ رُوحَانِيَّةً مَن يُّشَاكِلُ

ولَمْ تَنْظِمِ العِقْدَ الكَعابُ لزِينَةٍ * كَمَا تَنظِمُ الشَّمْلَ الشَّتِيتَ الشَّمَائِلُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[31 - 03 - 2011, 12:06 م]ـ

لا تُنكِرِي هَمِّي فَإِنِّي زَائِدِي * حَزْمًا حِضَارُ النَّائِبَاتِ وشُومُها

فَلَقَبْلُ أَظْهَرَ صَقْلُ سَيْفٍ أَثْرَهُ * فَبَدَا وهَذَّبَتِ القُلُوبَ هُمُومُهَا

والحَادِثَاتُ وَإِنْ أَصَابَكَ بُوسُها * فَهُوَ الَّذِي أَنبَاكَ كَيْفَ نَعِيمُهَا

.

ـ[عائشة]ــــــــ[03 - 04 - 2011, 09:34 ص]ـ

حَشَمُ الصَّدِيقِ عُيُونُهُمْ بَحَّاثَةٌ * لِصَدِيقِهِ عَن صِدْقِهِ ونِفَاقِهِ

فَلْيَنظُرَنَّ الْمَرْءُ مَنْ غِلْمَانُهُ * فَهُمُ خَلائِفُهُ عَلَى أَخْلاقِهِ

ويقولُ في نفسِ هذا المعنَى:

أبَا جَعْفَرٍ وأُصُولُ الفَتَى * تَدُلُّ عَلَيْهِ بِأَغْصَانِهِ

أَلَيْسَ قَبِيحًا بِأَنَّ أَخَاكَ * رَجَاكَ لِحَادِثِ أَزْمَانِهِ

فَتَأْمُرُ أَنتَ بِإِعْطَائِهِ * ويَأْمُرُ فَتْحٌ بِحِرْمَانِهِ

وَلَسْتُ أُحِبُّ الشَّرِيفَ الظَّرِيفَ * يَكُونُ غُلامًا لِّغِلْمَانِهِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 09:01 ص]ـ

الدَّارُ نَاطِقَةٌ ولَيْسَت تَّنطِقُ * بِدُثُورِهَا أنَّ الجَدِيدَ سَيُخْلِقُ

................................. * .............................

إن تُلْغَ مَوْعِظَةُ الْحَوَادِثِ بَعْدَمَا * وَضُحَتْ فَكَم مِّن جَوْهَرٍ لا يَنفُقُ

إِنَّ العَزَاءَ وَإِن فَتًى حُرِمَ الغِنَى * رِزْقٌ جَزِيلٌ لامْرِئٍ لا يُرْزَقُ

هِمَمُ الفَتَى في الأَرْضِ أَغْصَانُ الغِنَى * غُرِسَتْ وَلَيْسَتْ كُلَّ عَامٍ تُورِقُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 04 - 2011, 09:06 ص]ـ

ما غَبَنَ الْمَغْبُونَ مِثْلُ عَقْلِهِ * مَن لَّكَ يَوْمًا بِأَخيكَ كُلِّهِ

،،،،،،،،،

ولِذَاكَ قِيلَ مِنَ الظُّنُونِ جَلِيَّةٌ * صِدْقٌ وفي بَعْضِ القُلُوبِ عُيُونُ

،،،،،،،،،

وَهَلْ مَن جَاءَ بَعْدَ الفَتْحِ يَسْعَى * كَصَاحِبِ هِجْرَتَيْنِ مَعَ النَّبِيِّ

،،،،،،،،،

إِذَا الْمَرْءُ لَمْ تَهْدِمْ عُلاهُ حَيَاتُهُ * فَلَيْسَ لَهَا الْمَوْتُ الْجَلِيلُ بِهَادِمِ

،،،،،،،،،

أَلَمْ تَمُتْ يَا شَقِيقَ النَّفْسِ مُذْ زَمَنٍ * فَقَالَ لِي: لَمْ يَمُتْ مَن لَّمْ يَمُتْ كَرَمُهْ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 04 - 2011, 01:43 م]ـ

أَخَرِسْتَ إذْ عَايَنْتَنِي حَتَّى إِذَا * مَا غِبْتَ عَن بَصَرِي ظَلِلْتَ تَشَدَّقُ

وكَذَا اللَّئِيمُ يَصُولُ إن نَّأَتِ النَّوَى * بِعَدُوِّهِ ويَحُولُ سَاعَةَ يُصْدَقُ

عَيْرٌ رَّأَى أسَدَ العَرِينَ فَهَالَهُ * حَتَّى إذَا وَلَّى تَوَلَّى يَنْهَقُ

،،،،،،،،،

فَأَيْنَ قَصَائِدٌ لِّي فِيكَ تَأْبَى * وتَأْنَفُ أنْ أُهَانَ وأَنْ أُذَالا

مِنَ السِّحْرِ الْحَلالِ لِمُجْتَنِيهِ * وَلَمْ أَرَ قَبْلَهَا سِحْرًا حَلالاَ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 04 - 2011, 10:39 ص]ـ

مَا ابْيَضَّ وَجْهُ الْمَرْءِ فِي طَلَبِ العُلَى * حَتَّى يُسَوَّدَ وَجْهُهُ في البِيدِ

وَصَدَقْتِ إِنَّ الرِّزْقَ يَطْلُبُ أَهْلَهُ * لَكِن بِحِيلَةِ مُتْعَبٍ مَّكْدُودِ

،،،،،،،،،

فَلَئِنْ جَنَيْتُ ثِمَارَهُ وَغَرَسْتُهُ * ما كُنتُ أَوَّلَ مَن جَنَى مِنْ غَرْسِهِ

،،،،،،،،،

فَعَلامَ الصُّدُودُ في غَيْرِ جُرْمٍ * والصُّدُودُ الفِرَاقُ قَبْلَ الفِرَاقِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 04 - 2011, 02:09 م]ـ

* تَنَاءٍ بَدْؤُهُ ذَنبُ التَّدَانِي * (1)

،،،،،،،،،

* ..... ورُبَّتَ مُعْقِبٍ لَّمْ يُعْقِبِ * (2)

،،،،،،،،،

* وأَحْسَنُ مَا تُسْتَوْضَحُ الشَّمْسُ في الدَّجْنِ *

،،،،،،،،،

* لَيْسَ الْمُطِيعُ كَمَنْ عَصَى *

،،،،،،،،،

* قَدْ ذَلَّ مَن لَّيْسَ لَهُ نَاصِرُ *

،،،،،،،،،

ـــــــــــــــــــ

(1) لعلَّ المتنبي أخذَه فقالَ: * وَكَمْ بُعْدٍ مُّوَلِّدُهُ اقْتِرَابُ *

(2) أي: أنَّك رُبَّما رأيتَ الرَّجُلَ وقد خلَّف أولادًا ليسوا نُجباء، فكأنه لَمْ يُعْقِبْ؛ إذ كانَ ولدُه كالمعدومين؛ وإنَّما يُحْمَدُ الولدُ إذا كانَ نائبًا عن أبيه، أو زائدًا عليه. (التبريزي 1/ 106).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015