ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 08:08 ص]ـ
وأَحْسَنُ مِن نَّوْرٍ تُفَتِّحُهُ الصَّبَا * بَيَاضُ العَطَايَا في سَوَادِ الْمَطَالِبِ
،،،،،،،،،
وَهَلْ يُبَالِي إِقْضَاضَ مَضْجَعِهِ * مَن رَّاحَةُ الْمَكْرُمَاتِ في تَعَبِهْ
،،،،،،،،،
ذُو تُدْرَإٍ وإِبَاءٍ في الأُمُورِ وَهَلْ * جَوَاهِرُ الطَّيْرِ إلاَّ في جَوَارِحِهَا
،،،،،،،،،
وفَارَةُ الْمِسْكِ لا يُخْفِي تَضَوُّعَهَا * طُولُ الْحِجَابِ ولا يُزْرِي بِفَائِحِهَا
،،،،،،،،،
وَلا تُمْكِنِ الإِخْلاقَ مِنْهَا فَإِنَّمَا * يَلَذُّ لِبَاسُ الْبُرْدِ وَهْوَ جَدِيدُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[26 - 10 - 2010, 09:14 ص]ـ
سَلَفُوا يَرَوْنَ الذِّكْرَ عَقْبًا صَالِحًا * وَمَضَوْا يَعُدُّونَ الثَّنَاءَ خُلُودَا
إِنَّ القَوَافِي والْمَسَاعِي لَمْ تَزَلْ * مِثْلَ النِّظَامِ إذَا أصَابَ فَرِيدَا
هِيَ جَوْهَرٌ نَّثْرٌ فَإِنْ أَلَّفْتَهُ * بالشِّعْرِ صَارَ قَلائِدًا وَّعُقُودَا
في كُلِّ مُعْتَرَكٍ وكُلِّ مَقَامَةٍ * يَأْخُذْنَ مِنْهُ ذِمَّةً وَّعُهُودَا
فإِذَا القَصَائِدُ لَمْ تَكُنْ خُفَرَاءَهَا * لَمْ تَرْضَ مِنْهَا مَشْهَدًا مَّشْهُودَا
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَتِ العَرَبُ الأُلَى * يَدْعُونَ هَذَا سُؤْدَدًا مَّحْدُودَا
وتَنِدُّ عِندَهُمُ العُلَى إلاَّ عُلًى * جُعِلَتْ لَهَا مِرَرُ القَصِيدِ قُيُودَا
.
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 11 - 2010, 09:30 ص]ـ
شَابَ رَأْسِي ومَا رَأَيْتُ مَشِيبَ الرْ * رَأْسِ إلاَّ مِنْ فَضْلِ شَيْبِ الفُؤَادِ
وكَذَاكَ القُلُوبُ في كُلِّ بُؤْسٍ * ونَعِيمٍ طَلائِعُ الأَجْسَادِ
،،،،،،،،،
وضِيَاءُ الآمَالِ أَفْسَحُ في الطَّرْ * فِ وفي القَلْبِ مِن ضِيَاءِ البِلادِ
،،،،،،،،،
ومِنَ الحَظِّ في العُلَى خُضْرَةُ الْمَعْـ * ـرُوفِ في الجَمْعِ مِنْهُ والإِفْرَادِ
،،،،،،،،،
غَيْرَ أَنَّ الرُّبَى إلى سَبَلِ الأَنْـ * ـوَاءِ أَدْنَى والحَظُّ حَظُّ الوِهَادِ
،،،،،،،،،
كُلُّ شَيْءٍ غَثٌّ إذَا عَادَ والمَعْـ * ـرُوفُ غَثٌّ مَا كَانَ غَيْرَ مُعَادِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 11 - 2010, 12:41 م]ـ
هِيَ فُرْقَةٌ مِن صَاحِبٍ لَّكَ مَاجِدِ * فَغَدًا إِذَابَةُ كُلِّ دَمْعٍ جَامِدِ
فَافْزَعْ إلَى ذُخْرِ الشُّؤُونِ وغَرْبِهِ * فَالدَّمْعُ يُذْهِبُ بَعْضَ جَهْدِ الجَاهِدِ
وإذَا فَقَدتَّ أخًا ولَمْ تَفْقِدْ لَهُ * دَمْعًا ولا صَبْرًا فَلَسْتَ بِفَاقِدِ
............................... * ...............................
إِن يُّكْدِ مُطَّرِفُ الإِخَاءِ فَإِنَّنَا * نَغْدُو ونَسْرِي في إِخَاءٍ تَالِدِ
أَوْ يَخْتَلِفْ مَاءُ الوِصَالِ فَمَاؤُنَا * عَذْبٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمَامٍ وَّاحِدِ
أَوْ يَفْتَرِقْ نَسَبٌ يُّؤِلِّفْ بَيْنَنَا * أَدَبٌ أَقَمْنَاهُ مُقَامَ الوَالِدِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 08:06 ص]ـ
وَلَوْ كَانَ يَفْنَى الشِّعْرُ أَفْنَاهُ مَا قَرَتْ * حِيَاضُكَ مِنْهُ في العُصُورِ الذَّوَاهِبِ
ولَكِنَّهُ صَوْبُ العُقُولِ إذَا انجَلَتْ * سَحَائِبُ مِنْهُ أُعْقِبَتْ بِسَحَائِبِ
،،،،،،،،،
تَثَبَّتْ إِنَّ قَوْلاً كَانَ زُورًا * أَتَى النُّعْمَانَ قَبْلَكَ عَن زِيَادِ
وأَرَّثَ بَيْنَ حَيِّ بَنِي جُلاحٍ * سَنَا حَرْبٍ وحَيِّ بَنِي مَصَادِ
وغَادَرَ في صُرُوفِ الدَّهْرِ قَتْلَى * بَنِي بَدْرٍ عَلَى ذَاتِ الإِصَادِ
فَمَا قِدْحَاكَ لِلْبَارِي وَلَيْسَتْ * مُتُونُ صَفَاكَ مِن نُّهَزِ الْمُرَادِي
.
ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 08:46 ص]ـ
جزاكِ اللهُ خيرًا.
وَلَوْ كَانَ يَفْنَى الشِّعْرُ أَفْنَاهُ مَا قَرَتْ * حِيَاضُكَ مِنْهُ في العُصُورِ الذَّوَاهِبِ
ولَكِنَّهُ صَوْبُ العُقُولِ إذَا انجَلَتْ * سَحَائِبُ مِنْهُ أُعْقِبَتْ بِسَحَائِبِ (1) ما كان من ممدوح أبي تمام إذ سمع البيتين إلا أن قال: ادفعوا إلى أبي تمام خمسين ألف درهم، وواللهِ إنها لدونَ شعرِه!
ــــــــــــــــــ
(1) في أخبار أبي تمام للصولي: (إذا انْثَنَتْ).
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 04:05 م]ـ
مشروعٌ جميلٌ حقًّا ..
وقد كانَ لي مَشروعٌ نحوُ هـ?ذا قبلَ مُدَّةٍ ـ ثَلاثُ سِنينَ بَلْ تَزِيدُ ـ أثناءَ قِراءَتي في بَعضِ كُتبِ التَّراجِمِ، فكُنتُ إذا مَرَرتُ بأبياتٍ جَميلةٍ، أَو قِصَّةٍ طَريفةٍ، أو مَسألَةٍ لُغَويَّةٍ أَو نَحْوِيَّةٍ، أَو مُنَاظَرَةٍ عِلمِيَّةٍ، سَجَّلْتُ مَوضِعَها مِن الكِتابِ عِندي في كُرَّاسةٍ خَاصَّةٍ، و:
كُنْتُ اقْتَنَصْتُ أَوَابِدًا وَشَوارِدًا ... ***** ... مَنثُورَةً فِي (مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ)
ليَاقُوتَ الحمَويِّ رحمه الله تعالى.
وبَعدَ انْتِهائي مِن المجلَّدِ الخامِسِ، وشُروعي في قِراءةِ المجلَّدِ الَّذي يَليهِ بُشِّرْتُ بِابِني (إِبرَاهِيمَ) فشُغِلْتُ به عَن إِكمالِ ذلكَ المشروعِ، ثمَّ لَم أَعُد إليهِ، يَسَّرَ الله تعالى لي إِتمَامَهُ.
*********
ومِن تِلكَ الأَوابِدِ:
مَا أَوردَه يَاقُوتُ رحمه الله تعالى في مُعجَمِه (4/ 46) في تَرجمةِ الحسينِ بنِ عليٍّ المعروفِ بالوزيرِ المغربيِّ الأديبِ اللُّغَويِّ الشَّاعرِ الكَاتبِ، قولَه:
إِذا مَا الأُمُورِ اضْطَربْنَ اعْتَلَى ... ****** ... سَفيهٌ يُضَامُ العُلَا بِاعْتَلائِهْ
كَذَا المَاءُ إِنْ حَرَّكَتْهُ يَدٌ ... ****** ... طَفَا عَكِرٌ رَاسِبٌ فِي إِنَائِهْ
******
وذكَر في تَرجمةِ ابْنِ أَبي مَروانَ الأَندَلُسيِّ الشَّاعرِ النَّحوِيِّ اللُّغَويِّ (4/ 278) قولَه:
بُثَّ الصَّنَائِعَ لَا تَحْفِلْ بِمَوقِعِهَا ... ****** ... فِي آمِلٍ شَكَرَ المَعْروفَ أَو كَفَرَا
كَالغَيثِ لَيسَ يُبَالِي حَيثُمَا انْسَكَبَتْ ... ****** ... مِنْهُ الغَمَائِمُ تُربًا كَانَ أَوْ حَجَرا
¥