ملتقي اهل اللغه (صفحة 5345)

ـ[عائشة]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 07:28 م]ـ

الأُستاذ/ المجد المالكي

جزاكَ اللهُ خيرًا. وأرجو إثراءَ هذه الصَّفحةِ -دائمًا- بمثلِ هذه التَّعليقاتِ اللَّطيفةِ.

،،،،،،،،،

الأُستاذ/ أبا إبراهيم

ما شاء الله! إنَّها لَهِمَّةٌ عاليةٌ! بارك اللهُ لكَ، وزادكَ مِن فضلِهِ.

ولعلَّكَ تبدأُ في نَشْرِ هذه الأوابدِ، والشَّوارد؛ فرُبَّما يكونُ ذلك مُشجِّعًا علَى المُواصلةِ. يسَّرَ اللهُ إتمامَ هذا العَمَلِ.

وقد جَمَعْتُ -مِن قَبْلُ- أبيات الحكمةِ في شعرِ المتنبِّي، وهي علَى هذا الرَّابطِ:

http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1488

وقد كنتُ جَمَعْتُها قبلَ دُخولي الكليَّة، وتخصُّصي في العربيَّةِ. ثُمَّ استدركتُ شيئًا يسيرًا فاتني. وإن قُدِّرَ لي قراءةُ الدِّيوانِ مرَّةً أُخْرَى؛ عدتُّ إلَى التقاطِ ما لَمْ أتنبَّهْ إليه سابقًا -إن شاء اللهُ-.

واللهُ الموفِّقُ.

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 06:18 ص]ـ

لَيْسَ يَدْرِي إلاَّ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ * أَيّ شَيْءٍ تُطْوَى عَلَيْهِ الصُّدُورُ

.............................. * .............................

فَتَطَلَّقْ مَعَ العِنَايَةِ إِنَّ الْـ * ـبِشْرَ في أَكْثَرِ الأُمُورِ بَشِيرُ

إِنَّ في البِشْرِ رَوْضَةً فإِذَا كَا * نَ بِبَذْلٍ فَرَوْضَةٌ وغَدِيرُ

فَاقْسِمِ اللَّحْظَ بَيْنَنَا إِنَّ في اللَّحْـ * ـظِ لَعُنْوَانُ ما يُجِنُّ الضَّمِيرُ

.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 07:21 ص]ـ

بوركتِ.

لَعُنْوَانُ ما يُجِنُّ الضَّمِيرُ

أم (لعنوانَ ما ...)!

لعلك تقولين-وفقكِ الله-: إنه من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن مِن أشدِّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ المصورون).

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 07:46 ص]ـ

الأُستاذ/ المجد المالكي

سُبحانَ الله! قد تنبَّهْتُ إلى عِدَّة أُمورٍ في ضَبْطِ هذه القِطْعةِ؛ ولكنِّي لَمْ أتنبَّهْ إلَى هذا؛ فجزاكَ اللهُ خيرًا علَى تنبيهِكَ.

وسأُشيرُ إلَى ما وقفتُ عندَهُ؛ بغيةَ الاستفادةِ مِنْ أهلِ العِلْمِ أمثالكم:

- (أيّ شيءٍ): ضُبطَتْ في ’’ شرح التبريزي ‘‘ (بتحقيق: محمد عبده عزام - ط: دار المعارف)، وفي ’’ شرح الصولي ‘‘ (بتحقيق: خلف رشيد نعمان) بالرَّفعِ، وتبعتهما نسخة دار صادر. ولعلَّ الصَّوابَ أن تكونَ بالنَّصْبِ؛ لوقوعِها مفعولاً لـ (يَدْرِي). واللهُ أعلمُ. وقد تركتُها بلا ضَبْطٍ!

- (العناية): ضُبِطَتْ في ’’ شرح التبريزي ‘‘ بفَتْحِ العين، وتبعته نسخة صادر! وفي ’’ شرح الصولي ‘‘ بالكسرِ.

- (يُجِنُّ الضَّمِيرُ): ضُبِطَتْ في ’’ شرح التبريزي ‘‘: (يَجِنُّ)، وتبعته نسخة صادر! وفي ’’ شرح الصولي ‘‘: (يَجنُّ)، ولَمْ تُضْبَطِ الجيمُ. فضبطتُها: (يُجِنُّ)، مِنْ (أجَنَّ). ويصِحُّ: (يَجُنُّ) بضمِّ الجيمِ، مِنَ (جَنَّ). واللهُ أعلمُ.

- (لَعُنْوَانُ): ضُبِطَتْ هكذا في الجميعِ. ولَمْ أتنبَّهْ إليه!

مع الشكرِ.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 08:47 ص]ـ

بارك الله فيك، ورفع قدركِ.

أما أهل العلم، فأين نحن منهم!

وأقول فيما ذكرتِ:

* (أيّ شيء) أحسبُ أنّ الوجه ضبطُها بالضمِّ على أنها مبتدأٌ، وأما النصب، فيبعد لأن الاستفهام له صدرُ الكلامِ، وهذا ما يسميه النحاةُ تعليقًا كما لا يخفى عليكِ، واللهُ أعلم.

* (العناية) وجدتُّ في القاموس ما حاصلُهُ أنه يقال: عناه الأمر يعنيه ويعنوه عناية بكسر العين وفتحها أي: أهمَّه.

ـ[عائشة]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 12:43 م]ـ

بارك الله فيك، ورفع قدركِ.

أما أهل العلم، فأين نحن منهم!

وأقول فيما ذكرتِ:

* (أيّ شيء) أحسبُ أنّ الوجه ضبطُها بالضمِّ على أنها مبتدأٌ، وأما النصب، فيبعد لأن الاستفهام له صدرُ الكلامِ، وهذا ما يسميه النحاةُ تعليقًا كما لا يخفى عليكِ، واللهُ أعلم.

* (العناية) وجدتُّ في القاموس ما حاصلُهُ أنه يقال: عناه الأمر يعنيه ويعنوه عناية بكسر العين وفتحها أي: أهمَّه.

وفيكَ باركَ الله، وجزاكَ خيرًا علَى الإفادةِ الطيِّبةِ.

أمَّا قولُكَ: (كما لا يخفى عليكِ)؛ فأقولُ: بَلْ يَخْفَى عليَّ؛ لأنِّي بعيدةُ العَهْدِ بهذه المسائلِ -واللهُ المُستعانُ-. وقد غابَ عن ذهني قولُ الحقِّ -تبارك وتعالَى-: ((لنعلمَ أيُّ الحزبين أحصَى))، ونحو ذلك. ولعلِّي أُراجِعُ المسألةَ في وقتٍ لاحقٍ -إن شاء الله-؛ لأستفيدَ.

نَفَعَ اللهُ بِكَ.

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 07:27 م]ـ

مِن سَجَايَا الطُّلُولِ ألاَّ تُجِيبَا * فَصَوَابٌ مِن مُّقْلَةٍ أَن تَصُوبَا

فَاسْأَلَنْهَا وَاجْعَلْ بُكَاكَ جَوَابًا * تَجِدِ الشَّوْقَ سَائِلاً وَّمُجِيبَا

قَدْ عَهِدْنَا الرُّسُومَ وَهْيَ عُكَاظٌ * لِلصِّبَا تَزْدَهِيكَ حُسْنًا وطِيبَا

أَكْثَرَ الأَرْضِ زَائِرًا ومَزُورًا * وصَعُودًا مِّنَ الهَوَى وَصَبُوبَا

وكِعَابًا كَأَنَّمَا أَلَبَسَتْهَا * غَفَلاتُ الشَّبَابِ بُرْدًا قَشِيبَا

بَيَّنَ الْبَيْنُ فَقْدَهَا قَلَّمَا تَعْـ * ـرِفُ فَقْدًا لِّلشَّمْسِ حَتَّى تَغِيبَا

لَعِبَ الشَّيْبُ بِالْمَفَارِقِ بَلْ جَدْ * دَ فَأَبْكَى تُمَاضِرًا ولَعُوبَا

خَضَبَتْ خَدَّهَا إِلَى لُؤْلُؤِ العِقْـ * ـدِ دَمًا أَن رَّأَتْ شَوَاتِي خَضِيبَا

كُلُّ دَاءٍ يُّرْجَى الدَّوَاءُ لَهُ إِلْـ * ـلا الفَظِيعَيْنِ مِيتَةً ومَشِيبَا

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015