ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 09 - 2010, 02:24 م]ـ
تَجَرَّعْ أَسًى قَدْ أَقْفَرَ الجَرَعُ الفَرْدُ * وَدَعْ حِسْيَ عَيْنٍ يَحْتَلِبْ مَاءَهَا الوَجْدُ
إذَا انصَرَفَ الْمَحْزُونُ قَدْ فَلَّ صَبْرَهُ * سُؤَالُ الْمَغَانِي فالبُكَاءُ لَهُ رِدُّ
بَدَتْ للنَّوَى أَشْيَاءُ قَدْ خِلْتُ أَنَّهَا * سَيَبْدَؤُنِي رَيْبُ الزَّمَانِ إذَا تَبْدُو
نَوًى كَانقِضَاضِ النَّجْمِ كَانَتْ نَتِيجَةً * مِنَ الهَزْلِ يَوْمًا إِنَّ هَزْلَ الْهَوَى جِدُّ
فَلا تَحْسَبَا هِندًا لَهَا الغَدْرُ وَحْدَهَا * سَجِيَّةَ نَفْسٍ كُلُّ غَانِيَةٍ هِنْدُ
وقَالُوا أُسًى عَنْهَا وقَدْ خَصَمَ الأُسَى * جَوَانِحُ مُشْتَاقٍ إذَا خَاصَمَتْ لُدُّ
وعَيْنٌ إذَا هَيَّجْتَهَا عَادَتِ الكَرَى * وَدَمْعٌ إذا اسْتَنجَدتَّ أَسْرَابَهُ نَجْدُ
ومَا خَلْفَ أَجْفَانِي شُؤُونٌ بَخِيلَةٌ * ولا بَيْنَ أَضْلاعِي لَهَا حَجَرٌ صَلْدُ
وكَمْ تَحْتَ أَرْوَاقِ الصَّبَابَةِ مِن فَتًى * مِنَ القَوْمِ حُرٍّ دَمْعُهُ لِلْهَوَى عَبْدُ
وَمَا أَحَدٌ طَارَ الفِرَاقُ بِقَلْبِهِ * بِجَلْدٍ ولَكِنَّ الفِرَاقَ هُوَ الْجَلْدُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[17 - 09 - 2010, 01:57 م]ـ
بَيَّنَ الْبَيْنُ فَقْدَهَا قَلَّما تَعْـ * ـرِفُ فَقْدًا لِلشَّمْسِ حَتَّى تَغِيبَا
،،،،،،،،،
كُلُّ دَاءٍ يُّرْجَى الدَّوَاءُ لَهُ إِلْـ * ـلا الفَظِيعَيْنِ مِيتَةً ومَشِيبَا
،،،،،،،،،
فَكَمْ جِذْعِ وَادٍ جَبَّ ذِرْوَةَ غَارِبٍ * وبِالأَمْسِ كَانَتْ أَتْمَكَتْهُ مَذَانِبُهْ
،،،،،،،،،
انْظُرْ وَإِيَّاكَ الهَوَى لا تُمْكِنَنْ * سُلْطَانَهُ مِن مُّقْلَةٍ شَوْسَاءِ
،،،،،،،،،
................ وقَلَّمَا * يُلْفَى بَقَاءُ الغَرْسِ بَعْدَ الْمَاءِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 09 - 2010, 11:23 ص]ـ
لا تُذِيلَنْ صَغِيرَ هَمِّكَ وانْظُرْ * كَمْ بِذِي الأَثْلِ دَوْحَةً مِّن قَضِيبِ
[والمعنَى: لا تُذِيلَنْ صَغِيرَ هَمِّكَ؛ أي: لا تُهْمِلْ نَظَركَ فيه؛ فإن كانَ خيرًا؛ فإنَّه يتثمَّر، وتعظم المنفعة به، وإن كانَ ممَّا يُحذَر؛ فإنَّه لا يؤمَن أن يغلبَ، ويتفاقمَ (التبريزي 1/ 120)].
ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 09 - 2010, 05:45 ص]ـ
لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ أَعْظَمُ أُسْوَةٍ * وَأَجَلُّهَا في سُنَّةٍ وَّكِتَابِ
أَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ القُلُوبِ رِضَاهُمُ * كَمَلاً وَرَدَّ أَخَايِذَ الأَحْزَابِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[20 - 09 - 2010, 02:30 م]ـ
ولا يُؤَرِّقْكِ إِيمَاضُ القَتِيرِ بِهِ * فَإِنَّ ذَاكَ ابْتِسَامُ الرَّأْيِ والأَدَبِ
رأَت تَّشَنُّنَهُ فَاهْتَاجَ هَائِجُها * وقالَ لاعِجُهَا لِلْعَبْرَةِ انسَكِبِي
لا تُنْكِري مِنْهُ تَخْدِيدًا تَجَلَّلَهُ * فالسَّيْفُ لا يُزْدَرَى إنْ كَانَ ذَا شُطَبِ
لا يَطْرُدُ الهَمَّ إلاَّ الْهَمُّ مِن رَّجُلٍ * مُقَلْقِلٍ لِبَنَاتِ القَفْرَةِ النُّعُبِ
مَاضٍ إذَا الْهِمَمُ الْتَفَّتْ رَأَيْتَ لَهُ * بِوَخْدِهِنَّ اسْتِطَالاتٍ عَلَى النُّوَبِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 09 - 2010, 01:51 م]ـ
لَن يَّكْرُمَ الظَّفَرُ الْمُعْطَى وإِنْ أُخِذَتْ * بِهِ الرَّغَائِبُ حَتَّى يَكْرُمَ الطَّلَبُ
إذَا تَبَاعَدَتِ الدُّنْيَا فَمَطْلَبُهَا * إذَا تَوَرَّدتَّهُ مِن شِعْبِهِ كَثَبُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[21 - 09 - 2010, 01:53 م]ـ
لَوْ أَنَّ دِجْلَةَ لَمْ تُحْوِجْ وصَاحِبَهَا * أَرْضَ العِرَاقَيْنِ لَمْ تُحْفَرْ بِهَا القُلُبُ
لَمْ يَنتَدِبْ عُمَرٌ للإِبْلِ يَجْعَلُ مِنْ * جُلُودِهَا النَّقْدَ حَتَّى عَزَّهُ الذَّهَبُ
لا شَرْبَ أَجْهَلُ مِن شَرْبٍ إذَا وَجَدُوا * هَذَا اللُّجَيْنَ فَدَارَتْ فِيهِمُ العُلَبُ
إِنَّ الأَسِنَّةَ والْمَاذِيَّ مُذْ كَثُرَا * فلا الصَّيَاصِي لَهَا قَدْرٌ ولا اليَلَبُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[23 - 09 - 2010, 02:42 م]ـ
قَدْكَ اتَّئِبْ أَرْبَيْتَ في الغُلَوَاءِ * كَمْ تَعْذِلُونَ وأَنتُمُ سُجَرَائِي
لا تَسْقِنِي مَاءَ الْمَلامِ فَإِنَّنِي * صَبٌّ قَدِ اسْتَعْذَبْتُ مَاءَ بُكَائِي
.
ـ[عائشة]ــــــــ[25 - 09 - 2010, 10:51 ص]ـ
كَالغَيْثِ إِن جِئْتَهُ وَافَاكَ رَيِّقُهُ * وإِنْ تَحَمَّلْتَ عَنْهُ كَانَ في الطَّلَبِ
،،،،،،،،،
وأَنِّي رأَيْتُ الوَسْمَ في خُلُقِ الفَتَى * هُوَ الوَسْمُ لا مَا كَانَ في الشَّعْرِ والْجِلْدِ
،،،،،،،،،
يُتَرْجِمُ طَرْفِي عَن لِّسَانِي بِسِرِّهِ * فَيُظْهِرُ مِن وَّجْدِي الَّذي كُنتُ أَكْتُمُ
،،،،،،،،،
إنَّ للهِ في العِبَادِ مَنَايَا * سَلَّطَتْهَا عَلَى القُلُوبِ العُيُونُ
،،،،،،،،،
إِنَّمَا يَعْرِفُ السُّهَادَ وطُولَ الْـ * ـلَيْلِ مَنْ حَبْلُ وَصْلِهِ مَصْرُومُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 09 - 2010, 03:31 م]ـ
مِحْنَةُ العَاشِقِ في ذُلِّ الهَوَى * وإذَا اسْتُودِعَ سِرًّا كَتَمَا
لَيْسَ مِنَّا مَن شَكَا عِلَّتَهُ * مَن شَكَا ظُلْمَ حَبِيبٍ ظَلَمَا
.
¥