ملتقي اهل اللغه (صفحة 5341)

ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 07 - 2010, 01:59 م]ـ

لِمْ تُنكِرِينَ مَعَ الفِرَاقِ تَبَلُّدِي * وبَرَاعَةُ المُشْتَاقِ أن يَّتَبَلَّدَا

،،،،،،،،،

وهَلْ أسَدُ العِرِّيسِ إلاَّ الَّذِي لَهُ * فَضِيلَتُهُ في حَيْثُ مُجْتَمَعُ الأُسْدِ

،،،،،،،،،

هِمَمِي مُعَلَّقَةٌ عَلَيْكَ رِقَابُهَا * مَغْلُولَةٌ إِنَّ الوَفَاءَ إِسَارُ

،،،،،،،،،

سَأَجْهَدُ عَزْمِي والْمَطَايَا فَإِنَّنِي * أَرَى العَفْوَ لا يُمْتَاحُ إلاَّ مِنَ الْجَهْدِ

،،،،،،،،،

وكانَتْ لَوْعَةٌ ثُمَّ اطْمَأَنَّتْ * كذَاكَ لِكُلِّ سَائِلَةٍ قَرَارُ

[وهذا الأخير مأخوذٌ من قولِ أعشى باهلة:

بنو تَيْمٍ قَرارَةُ كُلِّ لُؤْمٍ * كذَاكَ لِكُلِّ سَائِلَةٍ قَرَارُ

انظُر: «الصناعتين 105»]

.

ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 07 - 2010, 06:03 ص]ـ

يَوْمَ الفِرَاقِ لَقَدْ خُلِقْتَ طَوِيلاَ * لَمْ تُبْقِ لِي جَلَدًا ولا مَعْقُولاَ

لَوْ حَارَ مُرتادُ الْمَنِيَّةِ لَمْ يُرِدْ * إلاَّ الفِرَاقَ عَلَى النُّفُوسِ دَلِيلا

قالوا الرَّحِيلُ فَمَا شَكَكْتُ بِأَنَّهَا * نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا تُرِيدُ رَحِيلا

الصَّبْرُ أَجْمَلُ غَيْرَ أنَّ تَلَدُّدًا * في الْحُبِّ أَحْرَى أن يَّكُونَ جَمِيلا

أَتَظُنُّنِي أَجِدُ السَّبِيلَ إِلَى العَزَا * وَجَدَ الْحِمَامُ إذَنْ إِلَيَّ سَبِيلا

رَدُّ الْجَمُوحِ الصَّعْبِ أَسْهَلُ مَطْلَبًا * مِن رَّدِّ دَمْعٍ قَدْ أَصَابَ مَسِيلاَ

................................ * .............................

إنِّي تَأَمَّلْتُ النَّوَى فَوَجَدتُّهَا * سَيْفًا عَلَيَّ مَعَ الْهَوَى مَسْلُولا

.

ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 07 - 2010, 07:56 ص]ـ

سَأَجْهَدُ عَزْمِي والْمَطَايَا فَإِنَّنِي * أَرَى العَفْوَ لا يُمْتَاحُ إلاَّ مِنَ الْجَهْدِ

وبعدَهُ:

إذَا الْجِدُّ لَمْ يَجْدِدْ بِنَا أَوْ تَرَى الغِنَى * صُرَاحًا إذَا ما صُرِّحَ الْجَدُّ بالْجِدِّ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[31 - 07 - 2010, 07:53 ص]ـ

كالنَّارِ بَارِدَةً فِي عُودِهَا ولَهَا * إنْ فَارَقَتْهُ اشْتِعَالٌ لَّيْسَ بالوَانِي

،،،،،،،،،

لَمْ يَتَّرِكْ فِي الْمَجْدِ مَن جَعَل النَّدَى * فِي مَالِهِ لِلْمُعْتَفِينَ وَكِيلا

،،،،،،،،،

حَوَّمَتْهُ رِيحُ الْجَنُوبِ وَلَن يُّحْـ * ـمَدَ صَيْدُ الشَّاهِينِ حَتَّى يَحُومَا

،،،،،،،،،

سِمَةُ الصَّبَابَةِ زَفْرَةٌ أَوْ عَبْرَةٌ * مُتَكَفِّلٌ بِهِمَا حَشًا وَشُؤُونُ

،،،،،،،،،

ولَمْ يُعَدَّ مِنَ الأَبْطَالِ لَيْثُ وَغًى * زُرَّتْ عَلَيْهِ غَدَاةَ الرَّوْعِ دِرْعَانِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 08 - 2010, 07:22 ص]ـ

بَصُرْتَ بالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَمْ تَرَها * تُنَالُ إلاَّ عَلَى جِسْرٍ مِّنَ التَّعَبِ

،،،،،،،،،

ولَكَمْ عَدُوٍّ قَالَ لِي مُتَمَثِّلاً * كَم مِّن وَّدُودٍ لَّيْسَ بِالْمَوْدُودِ

،،،،،،،،،

غَيْرَ أنَّ الرَّامِي المُسَدِّدَ يَحْتَا * طُ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُصِيبُ

،،،،،،،،،

هُم مَّزَّقُوا عَنْهُ سَبَائِبَ حِلْمِهِ * وإذَا أبُو الأَشْبَالِ أُحْرِجَ عَاثَا

،،،،،،،،،

قَتَلَتْكَ وَهْيَ صَرِيعَةٌ وبَدِيعَةٌ * أَن قِيلَ مَيْتٌ قَاتِلُ الأَحْيَاءِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 08 - 2010, 03:41 م]ـ

لَهُ جَلالٌ إذَا تَسَرْبَلَهُ * أكْسَبَهُ البَأْوَ غَيْرَ مُكْتَسِبِهْ

والْحَظُّ يُعْطَاهُ غَيْرُ طَالِبِهِ * ويُحْرِزُ الدَّرَّ غَيْرُ مُحْتَلِبِهْ

،،،،،،،،،

أَوْلَى الْمَدِيحِ بِأَن يَّكونَ مُهَذَّبًا * مَا كَانَ مِنْهُ في أَغَرَّ مُهَذَّبِ

غَرُبَتْ خَلائِقُهُ وأَغْرَبَ شَاعِرٌ * فِيهِ فَأَحْسَنَ مُغْرِبٌ في مُغْرِبِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 03:10 م]ـ

إِنَّ الأُسُودَ أُسُودَ الغَابِ هِمَّتُهَا * يَوْمَ الكَرِيهَةِ في الْمَسْلُوبِ لا السَّلَبِ

،،،،،،،،،

لا تَنْسَيَنْ تِلْكَ العُهُودَ فَإِنَّمَا * سُمِّيتَ إنسَانًا لأَنَّكَ نَاسِي

،،،،،،،،،

فاعْتَبِرَا واسْتَعْبِرَا سَاعَةً * فالدَّمْعُ قِرْنٌ لِلْجَوَى الرَّادِعِ

،،،،،،،،،

مَا اسْوَدَّ حَتَّى ابْيَضَّ كَالكَرْمِ الَّذِي * لَمْ يَأْنِ حَتَّى جِيءَ كَيْمَا يُقْطَفَا

،،،،،،،،،

أَرِنِي حَلِيفًا للصِّبَا جَارَى الصِّبَا * في حَلْبَةِ الأحْزَانِ لَمْ يَتَقَطَّرِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2010, 02:43 م]ـ

قالَ يُعاتِبُ الحَسَنَ بْنَ وَهْبٍ:

لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ * ولا تُرَبُّ بِغَيْرِ الوَاصِلِ النِّعَمُ

وفي الجَوَاهِرِ أشْبَاهٌ مُّشَاكِلَةٌ * ولَيْسَ تَمْتَزِجُ الأَنْوَارُ والظُّلَمُ

ورُبَّ خَطْبٍ رَمَى إِلْفَيْنِ فَانصَدَعَا * عَنِ الْمَوَدَّةِ والأَسْبَابُ تَلْتَئِمُ

يَصُونُ قَلْبَيْهِمَا عَهْدٌ يُّجَدِّدُهُ * طُولُ الزَّمَانِ ولا يَغْتَالُهُ القِدَمُ

ذَمَّا العُقُوقَ ورَدَّا فَضْلَ حِلْمِهِمَا * ورَاجَعَا الوَصْلَ واسْتَثْنَاهُمَا الكَرَمُ

كُنَّا وكُنتَ عَلَى عَهْدٍ مَّضَى سَلَفًا * وفي عَوَاقِبِ حَالِ القَاطِعِ النَّدَمُ

لَنَا قَرِيبَانِ في قَلْبَيْنِ رَدَّهُما * إلَى الصَّفَاءِ هَوًى بادٍ ومُكْتَتَمُ

حَتَّى إذَا لَمْ نَخَفْ نَقْضَ الْهَوَى وَصَفَتْ * لَنَا الْمَوَدَّةُ حَتَّى مَاؤُهَا سَجِمُ

ونَحْنُ فِي كَنَفَيْ حَالٍ مُّسَاعِدَةٍ * كُلٌّ عَلَى صَبْوَةِ العُشَّاقِ مُعْتَزِمُ

كَوَارِدِ الْخِمْسِ شَهْرَ الْقَيْظِ جَادَ لَهُ * حِسْيٌ وَمَدَّ عَلَيْهِ ظِلَّهُ السَّلَمُ

أَلْهَتْكَ عَنْ حَاجَةٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَهَا * وِلايَةٌ وَدَوَاعِي النَّفْسِ تُتَّهَمُ

أَحِينَ قُمْتَ مِنَ الأيَّامِ في كَبِدٍ * كَمَا أَنَارَ بِنَارِ الْمُوقِدِ العَلَمُ

أَنشَبْتَ نَفْسَكَ في ظَلْمَاءَ مُسْدِفَةٍ * وأَفْسَدَتْكَ عَلَى إِخْوَانِكَ النِّعَمُ

دُنْيَا ولَكِنَّها دُنْيَا سَتَنصَرِمُ * وآخِرُ الْحَيَوَانِ الْمَوْتُ والْهَرَمُ

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015