ـ[عائشة]ــــــــ[19 - 07 - 2010, 01:59 م]ـ
لِمْ تُنكِرِينَ مَعَ الفِرَاقِ تَبَلُّدِي * وبَرَاعَةُ المُشْتَاقِ أن يَّتَبَلَّدَا
،،،،،،،،،
وهَلْ أسَدُ العِرِّيسِ إلاَّ الَّذِي لَهُ * فَضِيلَتُهُ في حَيْثُ مُجْتَمَعُ الأُسْدِ
،،،،،،،،،
هِمَمِي مُعَلَّقَةٌ عَلَيْكَ رِقَابُهَا * مَغْلُولَةٌ إِنَّ الوَفَاءَ إِسَارُ
،،،،،،،،،
سَأَجْهَدُ عَزْمِي والْمَطَايَا فَإِنَّنِي * أَرَى العَفْوَ لا يُمْتَاحُ إلاَّ مِنَ الْجَهْدِ
،،،،،،،،،
وكانَتْ لَوْعَةٌ ثُمَّ اطْمَأَنَّتْ * كذَاكَ لِكُلِّ سَائِلَةٍ قَرَارُ
[وهذا الأخير مأخوذٌ من قولِ أعشى باهلة:
بنو تَيْمٍ قَرارَةُ كُلِّ لُؤْمٍ * كذَاكَ لِكُلِّ سَائِلَةٍ قَرَارُ
انظُر: «الصناعتين 105»]
.
ـ[عائشة]ــــــــ[22 - 07 - 2010, 06:03 ص]ـ
يَوْمَ الفِرَاقِ لَقَدْ خُلِقْتَ طَوِيلاَ * لَمْ تُبْقِ لِي جَلَدًا ولا مَعْقُولاَ
لَوْ حَارَ مُرتادُ الْمَنِيَّةِ لَمْ يُرِدْ * إلاَّ الفِرَاقَ عَلَى النُّفُوسِ دَلِيلا
قالوا الرَّحِيلُ فَمَا شَكَكْتُ بِأَنَّهَا * نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا تُرِيدُ رَحِيلا
الصَّبْرُ أَجْمَلُ غَيْرَ أنَّ تَلَدُّدًا * في الْحُبِّ أَحْرَى أن يَّكُونَ جَمِيلا
أَتَظُنُّنِي أَجِدُ السَّبِيلَ إِلَى العَزَا * وَجَدَ الْحِمَامُ إذَنْ إِلَيَّ سَبِيلا
رَدُّ الْجَمُوحِ الصَّعْبِ أَسْهَلُ مَطْلَبًا * مِن رَّدِّ دَمْعٍ قَدْ أَصَابَ مَسِيلاَ
................................ * .............................
إنِّي تَأَمَّلْتُ النَّوَى فَوَجَدتُّهَا * سَيْفًا عَلَيَّ مَعَ الْهَوَى مَسْلُولا
.
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 07 - 2010, 07:56 ص]ـ
سَأَجْهَدُ عَزْمِي والْمَطَايَا فَإِنَّنِي * أَرَى العَفْوَ لا يُمْتَاحُ إلاَّ مِنَ الْجَهْدِ
وبعدَهُ:
إذَا الْجِدُّ لَمْ يَجْدِدْ بِنَا أَوْ تَرَى الغِنَى * صُرَاحًا إذَا ما صُرِّحَ الْجَدُّ بالْجِدِّ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[31 - 07 - 2010, 07:53 ص]ـ
كالنَّارِ بَارِدَةً فِي عُودِهَا ولَهَا * إنْ فَارَقَتْهُ اشْتِعَالٌ لَّيْسَ بالوَانِي
،،،،،،،،،
لَمْ يَتَّرِكْ فِي الْمَجْدِ مَن جَعَل النَّدَى * فِي مَالِهِ لِلْمُعْتَفِينَ وَكِيلا
،،،،،،،،،
حَوَّمَتْهُ رِيحُ الْجَنُوبِ وَلَن يُّحْـ * ـمَدَ صَيْدُ الشَّاهِينِ حَتَّى يَحُومَا
،،،،،،،،،
سِمَةُ الصَّبَابَةِ زَفْرَةٌ أَوْ عَبْرَةٌ * مُتَكَفِّلٌ بِهِمَا حَشًا وَشُؤُونُ
،،،،،،،،،
ولَمْ يُعَدَّ مِنَ الأَبْطَالِ لَيْثُ وَغًى * زُرَّتْ عَلَيْهِ غَدَاةَ الرَّوْعِ دِرْعَانِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 08 - 2010, 07:22 ص]ـ
بَصُرْتَ بالرَّاحَةِ الكُبْرَى فَلَمْ تَرَها * تُنَالُ إلاَّ عَلَى جِسْرٍ مِّنَ التَّعَبِ
،،،،،،،،،
ولَكَمْ عَدُوٍّ قَالَ لِي مُتَمَثِّلاً * كَم مِّن وَّدُودٍ لَّيْسَ بِالْمَوْدُودِ
،،،،،،،،،
غَيْرَ أنَّ الرَّامِي المُسَدِّدَ يَحْتَا * طُ مَعَ الْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُصِيبُ
،،،،،،،،،
هُم مَّزَّقُوا عَنْهُ سَبَائِبَ حِلْمِهِ * وإذَا أبُو الأَشْبَالِ أُحْرِجَ عَاثَا
،،،،،،،،،
قَتَلَتْكَ وَهْيَ صَرِيعَةٌ وبَدِيعَةٌ * أَن قِيلَ مَيْتٌ قَاتِلُ الأَحْيَاءِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 08 - 2010, 03:41 م]ـ
لَهُ جَلالٌ إذَا تَسَرْبَلَهُ * أكْسَبَهُ البَأْوَ غَيْرَ مُكْتَسِبِهْ
والْحَظُّ يُعْطَاهُ غَيْرُ طَالِبِهِ * ويُحْرِزُ الدَّرَّ غَيْرُ مُحْتَلِبِهْ
،،،،،،،،،
أَوْلَى الْمَدِيحِ بِأَن يَّكونَ مُهَذَّبًا * مَا كَانَ مِنْهُ في أَغَرَّ مُهَذَّبِ
غَرُبَتْ خَلائِقُهُ وأَغْرَبَ شَاعِرٌ * فِيهِ فَأَحْسَنَ مُغْرِبٌ في مُغْرِبِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 08 - 2010, 03:10 م]ـ
إِنَّ الأُسُودَ أُسُودَ الغَابِ هِمَّتُهَا * يَوْمَ الكَرِيهَةِ في الْمَسْلُوبِ لا السَّلَبِ
،،،،،،،،،
لا تَنْسَيَنْ تِلْكَ العُهُودَ فَإِنَّمَا * سُمِّيتَ إنسَانًا لأَنَّكَ نَاسِي
،،،،،،،،،
فاعْتَبِرَا واسْتَعْبِرَا سَاعَةً * فالدَّمْعُ قِرْنٌ لِلْجَوَى الرَّادِعِ
،،،،،،،،،
مَا اسْوَدَّ حَتَّى ابْيَضَّ كَالكَرْمِ الَّذِي * لَمْ يَأْنِ حَتَّى جِيءَ كَيْمَا يُقْطَفَا
،،،،،،،،،
أَرِنِي حَلِيفًا للصِّبَا جَارَى الصِّبَا * في حَلْبَةِ الأحْزَانِ لَمْ يَتَقَطَّرِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 09 - 2010, 02:43 م]ـ
قالَ يُعاتِبُ الحَسَنَ بْنَ وَهْبٍ:
لا يُحْمَدُ السَّجْلُ حَتَّى يُحْكَمَ الوَذَمُ * ولا تُرَبُّ بِغَيْرِ الوَاصِلِ النِّعَمُ
وفي الجَوَاهِرِ أشْبَاهٌ مُّشَاكِلَةٌ * ولَيْسَ تَمْتَزِجُ الأَنْوَارُ والظُّلَمُ
ورُبَّ خَطْبٍ رَمَى إِلْفَيْنِ فَانصَدَعَا * عَنِ الْمَوَدَّةِ والأَسْبَابُ تَلْتَئِمُ
يَصُونُ قَلْبَيْهِمَا عَهْدٌ يُّجَدِّدُهُ * طُولُ الزَّمَانِ ولا يَغْتَالُهُ القِدَمُ
ذَمَّا العُقُوقَ ورَدَّا فَضْلَ حِلْمِهِمَا * ورَاجَعَا الوَصْلَ واسْتَثْنَاهُمَا الكَرَمُ
كُنَّا وكُنتَ عَلَى عَهْدٍ مَّضَى سَلَفًا * وفي عَوَاقِبِ حَالِ القَاطِعِ النَّدَمُ
لَنَا قَرِيبَانِ في قَلْبَيْنِ رَدَّهُما * إلَى الصَّفَاءِ هَوًى بادٍ ومُكْتَتَمُ
حَتَّى إذَا لَمْ نَخَفْ نَقْضَ الْهَوَى وَصَفَتْ * لَنَا الْمَوَدَّةُ حَتَّى مَاؤُهَا سَجِمُ
ونَحْنُ فِي كَنَفَيْ حَالٍ مُّسَاعِدَةٍ * كُلٌّ عَلَى صَبْوَةِ العُشَّاقِ مُعْتَزِمُ
كَوَارِدِ الْخِمْسِ شَهْرَ الْقَيْظِ جَادَ لَهُ * حِسْيٌ وَمَدَّ عَلَيْهِ ظِلَّهُ السَّلَمُ
أَلْهَتْكَ عَنْ حَاجَةٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَهَا * وِلايَةٌ وَدَوَاعِي النَّفْسِ تُتَّهَمُ
أَحِينَ قُمْتَ مِنَ الأيَّامِ في كَبِدٍ * كَمَا أَنَارَ بِنَارِ الْمُوقِدِ العَلَمُ
أَنشَبْتَ نَفْسَكَ في ظَلْمَاءَ مُسْدِفَةٍ * وأَفْسَدَتْكَ عَلَى إِخْوَانِكَ النِّعَمُ
دُنْيَا ولَكِنَّها دُنْيَا سَتَنصَرِمُ * وآخِرُ الْحَيَوَانِ الْمَوْتُ والْهَرَمُ
.
¥