ملتقي اهل اللغه (صفحة 5338)

ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 06 - 2010, 02:30 م]ـ

بَلَوْتُ مِنكَ وأيَّامِي مُذَمَّمَةٌ * مَوَدَّةً وُّجِدَتْ أَحْلَى مِنَ النَّشَبِ

مِنْ غَيْرِ مَا سَبَبٍ مَّاضٍ كَفَى سَبَبًا * لِلْحُرِّ أن يَّعْتَفِي حُرًّا بِلا سَبَبِ

،،،،،،،،،

ومَا خَيْرُ حِلْمٍ لَّمْ تَشُبْهُ شَرَاسَةٌ * وَمَا خَيْرُ لَحْمٍ لا يَكُونُ علَى عَظْمِ

وَهَلْ غَيْرُ أَخْلاقٍ كِرَامٍ تَكَافَأَتْ * فَمِنْ خُلُقٍ طَلْقٍ ومِنْ خُلُقٍ جَهْمِ

نُجُومٌ فَهَذَا للضِّيَاءِ إذَا بَدَا * تَجَلَّى الدُّجَى عَنْهُ وذَلِكَ للرَّجْمِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 06 - 2010, 10:00 ص]ـ

ذَرِينِي مِنكِ سَافِحَةَ الْمَآقِي * ومِن سَرَعَانِ عَبْرَتِكِ الْمُرَاقِ

وتَخْوِيفي نَوًى عَرُضَتْ وطَالَتْ * فَبُعْدُ الغَايِ مِنْ حَظِّ العِتَاقِ

،،،،،،،،،

فَأَيْقِظِ الفِعْلَ يَقْضِ القَوْلُ نَوْمَتَهُ * وقَدْ حَكَى سُوءُ ظَنٍّ أنَّ ذَا حُلُمُ

ولا تَقُلْ قِدَمٌ أَزْرَى بِحَاجَتِهِ * لَيْسَ العُلاَ طَلَلاً يُّزْرِي بِهِ القِدَمُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 06 - 2010, 02:16 م]ـ

أَتَطْمَعُ أَن تُعَدَّ كَرِيمَ قَوْمٍ * وبَابُكَ لا يُطِيفُ بِهِ كَرِيمُ

كَمَن جَعَل الْحَضِيضَ لَهُ مِهَادًا * وَيَزْعُمُ أنَّ إِخْوَتَهُ النُّجُومُ

،،،،،،،،،

وإِسَاءَاتُ ذِي الإِسَاءَةِ يُذْكِرْ * نَكَ يَوْمًا إِحْسَانَ ذِي الإِحْسَانِ

كَثْرَةُ الصُّفْرِ يَمْنَةً وشِمَالاً * أَضْعَفَتْ في نَفاسَةِ العِقْيَانِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 06 - 2010, 11:24 ص]ـ

وإِنَّ امْرَأً ضَنَّتْ يَدَاهُ عَلَى امْرِئٍ * بِنَيْلِ يَدٍ مِّنْ غَيْرِهِ لَبَخِيلُ

،،،،،،،،،

فَاسْلَمْ ولا تَسْلَمْ فَلا عَجَبٌ * لَمْ تَنْجُ لُؤْلُؤَةٌ مِّنَ الثَّقْبِ

،،،،،،،،،

نَأْيُ النَّدَى لا تَنَائِي خُلَّةٍ وهَوًى * والفَجْعُ بِالمَجْدِ غَيْرُ الفَجْعِ بالغَزَلِ

،،،،،،،،،

وكَذَاكَ لَمْ تُفْرِطْ كَآبَةُ عَاطِلٍ * حَتَّى يُجَاوِرَها الزَّمَانُ بِحَالِي

،،،،،،،،،

بَرَزَتْ بِهِمْ هَفَوَاتُ عِلْجِهِمُ وقَدْ * يُرْدِي الْجِمَالَ تَعَسُّفُ الْجَمَّالِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 06 - 2010, 11:10 ص]ـ

غَدَا الْهَمُّ مُخْتَطًّا بِفَوْدَيَّ خِطَّةً * طَرِيقُ الرَّدَى مِنْهَا إلَى النَّفْسِ مَهْيَعُ

هُوَ الزَّوْرُ يُجْفَى والْمُعَاشَرُ يُجْتَوَى * وذُو الإِلْفِ يُقْلَى والْجَدِيدُ يُرَقَّعُ

لَهُ مَنْظَرٌ في العَيْنِ أَبْيضُ نَاصِعٌ * ولَكِنَّهُ في القَلْبِ أَسْوَدُ أَسْفَعُ

ونَحْنُ نُزَجِّيهِ علَى الكُرْهِ والرِّضَا * وأَنفُ الفَتَى مِن وَّجْهِهِ وَهْوَ أَجْدَعُ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 06 - 2010, 11:11 ص]ـ

مَا أَنفَعَ الْقُرْبَ لِلْمُحِبِّ وَإِنْ * أَعْرَضَ عَنْهُ حَبِيبُهُ وجَفَا

أَيُّ مُحِبٍّ تَمَّ السُّرُورُ لَهُ * لَمْ يَلْقَ مِن لَّوْعَةِ الْهَوَى طَرَفَا

،،،،،،،،،

فَإن يَّكُن وَّصَبٌ عَايَنتَ سَوْرَتَهُ * فالوِرْدُ حِلْفٌ لِّلَيْثِ الغَابَةِ الأَضِمِ

إنَّ الرِّيَاحَ إذَا مَا أعْصَفَتْ قَصَفَتْ * عَيْدَانَ نَجْدٍ وَلَمْ يَعْبَأْنَ بِالرَّتَمِ

بَناتُ نَعْشٍ ونَعْشٌ لا كُسُوفَ لَهَا * والشَّمْسُ والبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ في الرَّقِمِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 06 - 2010, 02:00 م]ـ

وأَشْجَيْتُ أَيَّامِي بِصَبْرٍ جَلَوْنَ لِي * عَوَاقِبَهُ والصَّبْرُ مِثْلُ اسْمِهِ صَبْرُ

،،،،،،،،،

إذَا زِينَةُ الدُّنْيَا مِنَ الْمَالِ أَعْرَضَتْ * فَأَزْيَنُ مِنْهَا عِندَنَا الْحَمْدُ والشُّكْرُ

،،،،،،،،،

أَمَّا الْهَوَى فَهُوَ العَذَابُ فَإِنْ جَرَتْ * فِيهِ النَّوَى فَأَلِيمُ كُلِّ أَلِيمِ

،،،،،،،،،

ضَعُفَتْ جَوَارِحُ مَنْ أَذَاقَتْهُ النَّوَى * طَعْمَ الفِرَاقِ فَذَمَّ طَعْمَ الْعَلْقَمِ

،،،،،،،،،

لا عَيْنَ أَسْخَنُ مِنْ عَيْنٍ تَفِيضُ عَلَى * مَن لاَّ تَفِيضُ لَهُ عَيْنٌ عَلَى شَجَنِ

.

ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 06 - 2010, 05:40 ص]ـ

لأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدْمَعُ مُقْلَتِي * إِنَّ الدُّمُوعَ هِيَ الوَدَاعُ الثَّانِي

،،،،،،،،،

في فُرْقَةِ الأَحْبَابِ شُغْلٌ شَاغِلٌ * والثُّكْلُ صِرْفًا فُرْقَةُ الإِخْوَانِ

،،،،،،،،،

إِنَّ الثَّنَاءَ يَسِيرُ عَرْضًا في الوَرَى * ومَحَلُّهُ في الطُّولِ فَوْقَ الأَنْجُمِ

،،،،،،،،،

أَنَأْيًا واجْتِنَابًا أَيُّ صَبْرٍ * عَلَى البَلْوَى يُعَرِّسُ بَيْنَ ذَيْنِ؟

،،،،،،،،،

حَلِيمٌ والْحَفِيظَةُ مِنْهُ خِيمٌ * وأَيُّ النَّارِ لَيْسَ لَهَا شَرَارُ؟

.

ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 06 - 2010, 05:48 ص]ـ

أَمَالِكُ إِنَّ الْحُزْنَ أَحْلامُ حَالِمِ * ومَهْمَا يَدُمْ فَالوَجْدُ لَيْسَ بِدَائِمِ

أَمَالِكُ إفْرَاطُ الصَّبَابَةِ تَارِكٌ * جَنًا واعْوِجَاجًا في قَنَاةِ الْمَكَارِمِ

تَأَمَّلْ رُوَيْدًا هَلْ تَعُدَّنَّ سَالِمًا * إِلَى آدَمٍ أَمْ هَلْ تُعَدُّ ابْنَ سَالِمِ؟

،،،،،،،،،

وقالَ عَلِيٌّ في التَّعَازِي لأشْعَثٍ * وخَافَ عَلَيْهِ بَعْضَ تِلْكَ الْمَآثِمِ

أَتَصْبِرُ لِلْبَلْوَى عَزَاءً وحِسْبَةً * فَتُؤْجَرَ أَمْ تَسْلُو سُلُوَّ البَهَائِمِ

،،،،،،،،،

خُلِقْنَا رِجَالاً للتَّصَبُّرِ والأَسَى * وتِلْكَ الغَوَانِي لِلْبُكَا والْمَآتِمِ

وَأَيُّ فَتًى في النَّاسِ أَحْرَضُ مِن فَتًى * غَدَا في خِفَارَاتِ الدُّمُوعِ السَّواجِمِ

وَهَلْ مِنْ حَكِيمٍ ضَيَّعَ الصَّبْرَ بَعْدَمَا * رَأَى الْحُكَمَاءُ الصَّبْرَ ضَرْبَةَ لازِمِ

ولَمْ يَحْمَدُوا مِنْ عَالِمٍ غَيْرِ عَامِلٍ * خَلاقًا ولا مِنْ عَامِلٍ غَيْرِ عَالِمِ

رَأَوْا طُرُقَاتِ العَجْزِ عُوجًا قَطِيعَةً * وأَقْطَعُ عَجْزٍ عِندَهُمْ عَجْزُ حَازِمِ

.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015