ـ[عائشة]ــــــــ[05 - 06 - 2010, 02:30 م]ـ
بَلَوْتُ مِنكَ وأيَّامِي مُذَمَّمَةٌ * مَوَدَّةً وُّجِدَتْ أَحْلَى مِنَ النَّشَبِ
مِنْ غَيْرِ مَا سَبَبٍ مَّاضٍ كَفَى سَبَبًا * لِلْحُرِّ أن يَّعْتَفِي حُرًّا بِلا سَبَبِ
،،،،،،،،،
ومَا خَيْرُ حِلْمٍ لَّمْ تَشُبْهُ شَرَاسَةٌ * وَمَا خَيْرُ لَحْمٍ لا يَكُونُ علَى عَظْمِ
وَهَلْ غَيْرُ أَخْلاقٍ كِرَامٍ تَكَافَأَتْ * فَمِنْ خُلُقٍ طَلْقٍ ومِنْ خُلُقٍ جَهْمِ
نُجُومٌ فَهَذَا للضِّيَاءِ إذَا بَدَا * تَجَلَّى الدُّجَى عَنْهُ وذَلِكَ للرَّجْمِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[06 - 06 - 2010, 10:00 ص]ـ
ذَرِينِي مِنكِ سَافِحَةَ الْمَآقِي * ومِن سَرَعَانِ عَبْرَتِكِ الْمُرَاقِ
وتَخْوِيفي نَوًى عَرُضَتْ وطَالَتْ * فَبُعْدُ الغَايِ مِنْ حَظِّ العِتَاقِ
،،،،،،،،،
فَأَيْقِظِ الفِعْلَ يَقْضِ القَوْلُ نَوْمَتَهُ * وقَدْ حَكَى سُوءُ ظَنٍّ أنَّ ذَا حُلُمُ
ولا تَقُلْ قِدَمٌ أَزْرَى بِحَاجَتِهِ * لَيْسَ العُلاَ طَلَلاً يُّزْرِي بِهِ القِدَمُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[07 - 06 - 2010, 02:16 م]ـ
أَتَطْمَعُ أَن تُعَدَّ كَرِيمَ قَوْمٍ * وبَابُكَ لا يُطِيفُ بِهِ كَرِيمُ
كَمَن جَعَل الْحَضِيضَ لَهُ مِهَادًا * وَيَزْعُمُ أنَّ إِخْوَتَهُ النُّجُومُ
،،،،،،،،،
وإِسَاءَاتُ ذِي الإِسَاءَةِ يُذْكِرْ * نَكَ يَوْمًا إِحْسَانَ ذِي الإِحْسَانِ
كَثْرَةُ الصُّفْرِ يَمْنَةً وشِمَالاً * أَضْعَفَتْ في نَفاسَةِ العِقْيَانِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[08 - 06 - 2010, 11:24 ص]ـ
وإِنَّ امْرَأً ضَنَّتْ يَدَاهُ عَلَى امْرِئٍ * بِنَيْلِ يَدٍ مِّنْ غَيْرِهِ لَبَخِيلُ
،،،،،،،،،
فَاسْلَمْ ولا تَسْلَمْ فَلا عَجَبٌ * لَمْ تَنْجُ لُؤْلُؤَةٌ مِّنَ الثَّقْبِ
،،،،،،،،،
نَأْيُ النَّدَى لا تَنَائِي خُلَّةٍ وهَوًى * والفَجْعُ بِالمَجْدِ غَيْرُ الفَجْعِ بالغَزَلِ
،،،،،،،،،
وكَذَاكَ لَمْ تُفْرِطْ كَآبَةُ عَاطِلٍ * حَتَّى يُجَاوِرَها الزَّمَانُ بِحَالِي
،،،،،،،،،
بَرَزَتْ بِهِمْ هَفَوَاتُ عِلْجِهِمُ وقَدْ * يُرْدِي الْجِمَالَ تَعَسُّفُ الْجَمَّالِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[09 - 06 - 2010, 11:10 ص]ـ
غَدَا الْهَمُّ مُخْتَطًّا بِفَوْدَيَّ خِطَّةً * طَرِيقُ الرَّدَى مِنْهَا إلَى النَّفْسِ مَهْيَعُ
هُوَ الزَّوْرُ يُجْفَى والْمُعَاشَرُ يُجْتَوَى * وذُو الإِلْفِ يُقْلَى والْجَدِيدُ يُرَقَّعُ
لَهُ مَنْظَرٌ في العَيْنِ أَبْيضُ نَاصِعٌ * ولَكِنَّهُ في القَلْبِ أَسْوَدُ أَسْفَعُ
ونَحْنُ نُزَجِّيهِ علَى الكُرْهِ والرِّضَا * وأَنفُ الفَتَى مِن وَّجْهِهِ وَهْوَ أَجْدَعُ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 06 - 2010, 11:11 ص]ـ
مَا أَنفَعَ الْقُرْبَ لِلْمُحِبِّ وَإِنْ * أَعْرَضَ عَنْهُ حَبِيبُهُ وجَفَا
أَيُّ مُحِبٍّ تَمَّ السُّرُورُ لَهُ * لَمْ يَلْقَ مِن لَّوْعَةِ الْهَوَى طَرَفَا
،،،،،،،،،
فَإن يَّكُن وَّصَبٌ عَايَنتَ سَوْرَتَهُ * فالوِرْدُ حِلْفٌ لِّلَيْثِ الغَابَةِ الأَضِمِ
إنَّ الرِّيَاحَ إذَا مَا أعْصَفَتْ قَصَفَتْ * عَيْدَانَ نَجْدٍ وَلَمْ يَعْبَأْنَ بِالرَّتَمِ
بَناتُ نَعْشٍ ونَعْشٌ لا كُسُوفَ لَهَا * والشَّمْسُ والبَدْرُ مِنْهُ الدَّهْرَ في الرَّقِمِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[12 - 06 - 2010, 02:00 م]ـ
وأَشْجَيْتُ أَيَّامِي بِصَبْرٍ جَلَوْنَ لِي * عَوَاقِبَهُ والصَّبْرُ مِثْلُ اسْمِهِ صَبْرُ
،،،،،،،،،
إذَا زِينَةُ الدُّنْيَا مِنَ الْمَالِ أَعْرَضَتْ * فَأَزْيَنُ مِنْهَا عِندَنَا الْحَمْدُ والشُّكْرُ
،،،،،،،،،
أَمَّا الْهَوَى فَهُوَ العَذَابُ فَإِنْ جَرَتْ * فِيهِ النَّوَى فَأَلِيمُ كُلِّ أَلِيمِ
،،،،،،،،،
ضَعُفَتْ جَوَارِحُ مَنْ أَذَاقَتْهُ النَّوَى * طَعْمَ الفِرَاقِ فَذَمَّ طَعْمَ الْعَلْقَمِ
،،،،،،،،،
لا عَيْنَ أَسْخَنُ مِنْ عَيْنٍ تَفِيضُ عَلَى * مَن لاَّ تَفِيضُ لَهُ عَيْنٌ عَلَى شَجَنِ
.
ـ[عائشة]ــــــــ[13 - 06 - 2010, 05:40 ص]ـ
لأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدْمَعُ مُقْلَتِي * إِنَّ الدُّمُوعَ هِيَ الوَدَاعُ الثَّانِي
،،،،،،،،،
في فُرْقَةِ الأَحْبَابِ شُغْلٌ شَاغِلٌ * والثُّكْلُ صِرْفًا فُرْقَةُ الإِخْوَانِ
،،،،،،،،،
إِنَّ الثَّنَاءَ يَسِيرُ عَرْضًا في الوَرَى * ومَحَلُّهُ في الطُّولِ فَوْقَ الأَنْجُمِ
،،،،،،،،،
أَنَأْيًا واجْتِنَابًا أَيُّ صَبْرٍ * عَلَى البَلْوَى يُعَرِّسُ بَيْنَ ذَيْنِ؟
،،،،،،،،،
حَلِيمٌ والْحَفِيظَةُ مِنْهُ خِيمٌ * وأَيُّ النَّارِ لَيْسَ لَهَا شَرَارُ؟
.
ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 06 - 2010, 05:48 ص]ـ
أَمَالِكُ إِنَّ الْحُزْنَ أَحْلامُ حَالِمِ * ومَهْمَا يَدُمْ فَالوَجْدُ لَيْسَ بِدَائِمِ
أَمَالِكُ إفْرَاطُ الصَّبَابَةِ تَارِكٌ * جَنًا واعْوِجَاجًا في قَنَاةِ الْمَكَارِمِ
تَأَمَّلْ رُوَيْدًا هَلْ تَعُدَّنَّ سَالِمًا * إِلَى آدَمٍ أَمْ هَلْ تُعَدُّ ابْنَ سَالِمِ؟
،،،،،،،،،
وقالَ عَلِيٌّ في التَّعَازِي لأشْعَثٍ * وخَافَ عَلَيْهِ بَعْضَ تِلْكَ الْمَآثِمِ
أَتَصْبِرُ لِلْبَلْوَى عَزَاءً وحِسْبَةً * فَتُؤْجَرَ أَمْ تَسْلُو سُلُوَّ البَهَائِمِ
،،،،،،،،،
خُلِقْنَا رِجَالاً للتَّصَبُّرِ والأَسَى * وتِلْكَ الغَوَانِي لِلْبُكَا والْمَآتِمِ
وَأَيُّ فَتًى في النَّاسِ أَحْرَضُ مِن فَتًى * غَدَا في خِفَارَاتِ الدُّمُوعِ السَّواجِمِ
وَهَلْ مِنْ حَكِيمٍ ضَيَّعَ الصَّبْرَ بَعْدَمَا * رَأَى الْحُكَمَاءُ الصَّبْرَ ضَرْبَةَ لازِمِ
ولَمْ يَحْمَدُوا مِنْ عَالِمٍ غَيْرِ عَامِلٍ * خَلاقًا ولا مِنْ عَامِلٍ غَيْرِ عَالِمِ
رَأَوْا طُرُقَاتِ العَجْزِ عُوجًا قَطِيعَةً * وأَقْطَعُ عَجْزٍ عِندَهُمْ عَجْزُ حَازِمِ
.
¥