........................... دَعَوْنا بهِ والقَصْدَ فيهِ نَوَيْناهُ
الصَّلاةُ بِالمقامِ والشُّربُ مِن زَمزمَ والسَّعي
177 - وصَلَّى بأركانِ المقامِ حَجيجُنا
............................ وفي زَمزَمٍ ماءً طَهُوراً وَرَدْناهُ
178 - وفيهِ الشِّفا فيهِ بُلوغُ مُرادِنا
............................ لِمَا نَحنُ نَنْوِيهِ إذا ما شَرِبْناهُ
179 - وبين الصَّفا والمروةِ الوَفدُ قَد سَعَى
............................ فإنَّ تَمامَ الحَجِّ تَكميلُ مَسْعاهُ
180 - فسَبْعًا سَعاها سَيِّدُ الرُّسْلِ قَبلَنا
............................ ونحنُ تَبِعْناهُ فَسَبْعًا سَعَيْناهُ
181 - نُهَرْوِلُ في أثْنائِها كُلَّ مَرَّةٍ
............................ فَهَذَاكَ مِن فِعلِ الرَّسولِ فَعَلْناهُ
تَمامُ الحجِّ والتَّحلُّلُ الثَّاني
182 - وبعدَ تَمامِ الحجِّ والنُّسْكِ كلِّها
............................ حَلَلْنا وباقي عِيسِنا قَد أَنَخْناهُ
183 - فمَنْ شاء وافَى الصَّيْدَ والطِّيبَ والنِّسا
............................ فقد تَمَّ حَجٌّ للإِلَهِ حَجَجْناهُ
184 - ولما اعتَمَرْنا كان أَبْرَكَ عُمْرِنا
............................ زمانٌ نَراهُ باعتِمارٍ عَمَرْناهُ
ذِكرُ أقسامِ الدُّعاءِ بعد تَمامِ النُّسُك
185 - ولما قَضَيْنا للإلَهِ مَناسِكًا
............................ ذَكَرْناهُ والمطلوبَ مِنهُ سَألْناهُ
186 - فمِنْ طالبٍ حظًّا بِدُنْيا فمَا لهُ
............................ خَلاقٌ بِأُخْراهُ إذا اللهُ لاقاهُ
187 - ومِن طالبٍ حُسْنًا بِدُنْيا لِدِينِهِ
............................ وحُسْنًا بِأُخْراهُ وذاك يُوَفَّاهُ
188 - وآخَرَ لا يَبغي مِن اللهِ حاجَةً
............................ سوى نظرةٍ في وجهِهِ يومَ عُقْباهُ
طوافُ الوَداع
189 - وباتَ حَجيجُ اللهِ بالبيتِ مُحْدِقًا
............................ ورحمةُ رَبِّ العَرشِ إذْ ذاك تَغْشاهُ
190 - تَداعَى رِفاقٌ بالرَّحيلِ فمَا تَرَى
............................ سِوى دَمعِ عَينٍ بِالدِّماءِ مَزَجْناهُ
191 - لِفُرْقةِ بيتِ اللهِ والحجَرِ الذِي
............................ لأجلِهِما صَعْبَ الأُمورِ سَلَكْناهُ
192 - وودَّعَتِ الحُجَّاجُ بَيتَ إِلَهِها
............................ وكُلُّهُمُ تَجري مِن الحُزنِ عَيناهُ
193 - فَللَّهِ كم باكٍ وصاحبِ حَسْرَةٍ
............................ يَوَدُّ بأنَّ اللهَ كان تَوَفَّاهُ
194 - فلو تَشْهَدُ التَّوديعَ يومًا لِبَيْتِهِ
............................ فإنَّ فِراقَ البَيْتِ مُرٌّ وَجَدْناهُ
195 - فما فُرقَةُ الأَولادِ واللهِ إنهُ
............................ أَمَرُّ وأَدْهَى ذاك شَيْءٌ خَبَرْناهُ
196 - فمَن لم يُجَرِّبْ ليس يَعرِفُ قَدْرَهُ
............................ فجَرِّبْ تَجِدْ تَصديقَ ما قد ذَكَرْناهُ
197 - لقد صَدَعَتْ أكبادُنا وقُلوبُنا
............................ لِمَا نَحنُ مِن مُرِّ الفِراقِ شَرِبْناهُ
198 - وَواللهِ لولا أنْ نُؤَمِّلَ عَودَةً
............................ إليهِ لَذُقْنا الموتَ حِينَ فُجِعْناهُ
يتبع إن شاء الله
ـ[أم محمد]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 10:23 م]ـ
ذِكرُ الرَّحيلِ إلى طَيبةَ
وزيارةِ النَّبي -عليه الصلاةُ والسلام-
199 - ومِن بَعدِ ما طُفْنا طَوافَ وَدَاعِنا
............................ رَحَلْنا لِمَغْنَى المصْطَفى وَمُصَلاَّهُ
200 - ووَاللهِ لو أنَّ الأسِنَّةَ أُشرِعَتْ
............................ وقامَتْ حُروبٌ دُونَهُ ما تَرَكْناهُ
201 - وَلو أنَّنا نسعَى على الرُّوسِ دُونَهُ
............................ ومِن دُونِهِ جَفنَ العُيونِ فَرَشْناهُ
202 - وتُمْلَكُ مِنَّا بالوُصولِ رِقابُنا
............................ ويُسلَبُ مِنَّا كلُّ شيءٍ مَلَكْناهُ
203 - لكَان يسيرًا في محبَّة أحمدٍ
............................ وبالرُّوحِ لو يُشْرَى الوِصالُ شَرَيْناهُ
204 - ورَبِّ الوَرَى لولا محمدُ لم نَكُنْ
............................ لِطَيْبةَ نَسْعَى والرِّكابَ شَدَدْناهُ
205 - ولولاهُ ما اشتَقْنا العَقيقَ ولا قُبا
¥