147 - كذا فَعَلَ الحُجَّاجُ هاتِيكَ عادَة
............................ وما فعلَ الحُجَّاجُ فيه فَعَلْناهُ
148 - وَظلَّ إلى وَقتِ الغُروبِ وُقوفُنا
............................ وقيلَ ادْفعوا فَالكُلُّ مِنكمْ قَبِلْناهُ
يتبع إن شاء الله
ـ[أم محمد]ــــــــ[20 - 10 - 2010, 10:21 م]ـ
الإفاضَة والمَبيتُ بِمُزدَلِفة وذِكرُ اللهِ عندَ المَشْعَر
149 - أَفيضُوا وأنتمْ حامِدونَ إِلَهَكُمْ
............................ إلى مَشْعَرٍ جاءَ الكِتابُ بِذِكْراهُ
150 - وسِيرُوا إليهِ واذْكُرُوا اللهَ عِنْدَهُ
............................ فَسِرْنا وفي وَقتِ العِشاءِ نَزَلْناهُ
151 - وفيهِ جَمَعْنا مَغرِبًا وعِشاءَها
............................ تَرَى عائِدًا جَمْعًا لِجَمْعٍ جَمَعْناهُ
152 - وبِتْنا بِهِ حتى لَقَطْنا جِمارَنا
............................ ورَبًّا شَكَرْناهُ عَلى ما هَدَاناهُ
153 - ومِنهُ أفَضْنا حَيثُما النَّاسُ قَبْلَنا
............................ أفاضُوا وغُفْرانَ الإِلهِ طَلَبْناهُ
نُزولُ مِنى والرَّمْي والحلْقُ والنَّحر
154 - ونَحْوَ مِنًى مِلْنا بها كانَ عِيدُنا
............................ ونِلْنا بها مَا القَلبُ كان تَمَنَّاهُ
155 - فَمَنْ مِنكُمُ بِاللهِ عَيَّدَ عِيدَنا
............................ فَعِيدُ مِنًى رَبُّ البَرِيَّةِ أعْلاهُ
156 - وفيهِ رَمَيْنا للعِقابِ جِمارَنا
............................ ولا جُرْمَ إلا مَعْ جِمارٍ رَمَيْناهُ
157 - وبالجمْرةِ القُصوَى بَدَأْنا وَعِنْدَها
............................ حَلَقْنا وقَصَّرْنا لِشَعْرٍ حَضَرْناهُ
158 - ولَمَّا حَلَقْنا حَلَّ لُبْسُ مَخِيطِنا
............................ فيا حلْقَةً منها الْمَخِيطَ لَبِسْناهُ
159 - وفيها نَحَرْنا الهَدْيَ طَوْعًا لِرَبِّنا
............................ وإبْليسَ لَمَّا أنْ نَحَرْنا نَحَرْناهُ
160 - ومِن بعدِها يَوْمانِ للرَّمْيِ عاجِلاً
............................ ففِيها رَمَيْنا والإِلهَ دَعَوْناهُ
161 - وإيَّاهُ أرْضَيْنا بِرَمْي جِمارِنا
............................ وشَيْطانَنا المرْجومَ ثُمَّ رَجَمْناهُ
162 - وَبِالخَيْفِ أَعْطانا الإِلَهُ أَمانَنا
............................ وَأذْهَبَ عَنَّا كُلَّ ما نَحنُ نَخْشاهُ
النَّفرَةُ مِن مِنى
163 - ورُدَّتْ إلى البيتِ الحرامِ وُفودُنا
............................ نَحِنُّ لهُ كالطَّيْرِ حَنَّ لِمَأواهُ
164 - وطُفْنا طَوافًا للإِفاضَةِ حَولَهُ
............................ وَفُزْنا بِهِ بَعدَ الجِمارِ وَزُرْناهُ
165 - ومِن بعدِ ما زُرْنا دَخلناهُ دَخْلَةً
............................ كأنَّا دَخَلْنا الخُلْدَ حِينَ دَخَلْناهُ
166 - وَنِلْنا أمانَ اللهِ عِندَ دُخولِهِ
............................ كذا أخبرَ القرآنُ فِيما قَرَأْناهُ
167 - فيا مَنزِلاً قدْ كانَ أَبْرَكَ مَنْزِلٍ
............................ نَزَلْناهُ في الدُّنيا وَبَيْتًا حَجَجْناهُ
168 - تَرى حَجَّةً أُخرى إليه ودَخْلةً
............................ وهذا عَلى رَبِّ الوَرَى نَتَمَنَّاهُ
169 - فَإخوانَنا ما كانَ أَحْلَى دُخولَنَا
............................ إليهِ وَلُبْثًا في ذُرَاهُ لَبِثْناهُ
طوافُ الإِفاضَة
170 - نَطوفُ بِه واللهُ يُحْصِي طَوافَنا
............................ لِيُسْقِطَ عَنَّا ما نَسِينا وَأحْصاهُ
171 - وبِالحَجَرِ الميمونِ عُجْنَا فَإنهُ
............................ لِرَبِّ السَّما والأرضِ للخَلْقِ يُمْناهُ
172 - نُقَبِّلُهُ مِن حُبِّنا لإِلَهِنا
............................ وكَمْ لَثْمَةٍ طَيَّ الطَّوافِ لَثَمْناهُ
173 - وذاكَ لنا يومَ القِيامةِ شاهِدٌ
............................ وفيهِ لنا للهِ عَهدٌ عَهِدْناهُ
174 - ونَستَلِمُ الرُّكْنَ اليَمانِيَّ طاعةً
............................ ونَستَغْفِرُ المَولَى إذا ما لَمَسْناهُ
175 - ومُلْتَزَمٌ فيه الْتَزَمْنا لِرَبِّنا
............................ عُهودًا وعَهْدَ الله فيهِ لَزِمْناهُ
176 - وَكم مَوقِفٍ فيه يُجابُ لنا الدُّعَا
¥