ملتقي اهل اللغه (صفحة 5235)

ـ[عائشة]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 05:23 م]ـ

باركَ اللهُ في الشَّاعِرِ اللُّغَويِّ (الكهلاني)، ونَفَعَ بهِ.

وأرجو أن يأذنَ لي بوَضْعِ القصيدةِ مضبوطة بالشَّكْلِ. وقد فَصَلْتُ بينَ شَطْرَيْ كُلِّ بَيْتٍ، وراجَعْتُ الضَّبْطَ علَى قِراءةِ الشَّاعرِ -نفسِهِ-، والقصيدةُ الصَّوتيَّةُ وقفتُ عليها في بَعْضِ المواقعِ.

1 - يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ هِجَائِيَ لِلأَشْـ * ـرَارِ لا تَعْجَبُوا فَقَدْ بَانَ عُذْرِي

2 - لَيْسَ مِن شِيمَتِي البَذَاءُ ولا الفُحْـ * ـشُ ولا البَغْيُ واقْتِدَاحُ الشَّرِّ

3 - بَلْ هُوَ الْحِلْمُ والحَيَاءُ وقَدْ يُعْـ * ـلَمُ مِنِّي النَّدَى وَحُسْنُ الْبِشْرِ

4 - غَيْرَ أنِّي إذَا أُسِيءَ إلَى الدِّيـ * ـنِ تَلَظَّيْتُ كاضْطِرَامِ الجَمْرِ

5 - فَلْيَلُم مَّن يَّلُومُ فِي هَذِهِ الْخُطْـ * ـطَةِ، إنِّي لِظَهْرِهَا مُعْرَوْرِي

6 - وَلَعَمْرِي لأَمْضِيَنَّ عَلَى مَا * كُنْتُ فِيهِ لأَمْضِيَنَّ لَعَمْرِي

7 - قَدْ أَنَخْنَا رِكَابَنَا وعَقَلْنَا * فِي رِكَابِ التُّقَاةِ أَهْلِ الْبِرِّ

8 - وَغَشِينَا نَدِيَّهُمْ لَيْسَ فِيهِ * غَيْرُ دَرْسِ الْهُدَى وَغَيْرُ الذِّكْرِ

9 - فَوَدِدْنَا إذَا جَلَسْنَا إِلَيْهِمْ * لَيْلَةً أَنَّ نَجْمَهَا لا يَسْرِي

10 - ما نُبَالِي وَقَدْ أنارَتْ وُجُوهُ الْـ * ـقَوْمِ أنَّا في غَيْرِ لَيْلِ البَدْرِ

11 - ذَاكَ حَتَّى إذَا الْجِهَادُ دَعانَا * هَشَّ لِلصَّوْتِ كُلُّ طَالِبِ أَجْرِ

12 - فَفَزِعْنَا إلى السِّلاحِ وَثُرْنَا * واسْتَوَيْنَا عَلَى ظُهُورِ الظَّهْرِ

13 - نَنصُرُ اللهَ وَهْوَ يَنْصُرُ مَن وَّا * لاهُ لَسْنَا نَخِيمُ دَونَ النَّصْرِ

14 - ذَاكَ مَا دَأْبُنَا ودَأْبُ عِبَادِ اللْـ * ـلاهِ كَانُوا عَلَى قَدِيمِ الدَّهْرِ

15 - مَا رَمَيْنَا بِسَهْمِنَا غَيْرَ رَامٍ * قَدْ رَمَانَا وَإنَّهُ الْيَوْمَ يَبْرِي

16 - إِنَّمَا الْمِيسَمُ الَّذِي نُوقِدُ النَّا * رَ عَلَيْهِ يُحْمَى لِذَاتِ العُرِّ

17 - مَا ظَلَمْنَاهُمُ وَلا أَنْصَفُونا * وَتَرُونَا وَمَا نُفَاتُ بِوِتْرِ

18 - نَطْلَبُ الذَّحْلَ إِنَّ مَن يَّتْرُكُ الذَّحْـ * ـلَ رَهِينٌ بِهِ لِبَاسُ الصُّغْرِ

19 - رُبَّمَا نَطْلُبُ الذُّحُولَ بِجَيْشٍ * تَهْلِكُ البُلْقُ فِي نَوَاحِيهِ مَجْرِ

20 - فاسْأَلِ القَوْمَ أَثَّفُوا قِدْرَ حَرْبٍ * هَلْ فَثَأْنَا فُوَارَ تِلْكَ القِدْرِ

21 - هَل لَّقِينَاهُمُ بِضَرْبٍ هُوَ الْهَبْـ * ـرُ وَطَعْنٍ نَّتْرٍ وَّرَمْيٍ سَعْرِ

22 - هَل رَّسَوْتُمْ عَلَى الثَّرَى وامْتَنَعْتُمْ * أَمْ طَفَوْتُمْ عَلَى عُبَابِ البَحْرِ

23 - فَانزِعُوا إِنْ خَشِيتُمُ أَن تَكُونُوا * جَزَرَ البِيضِ والرِّمَاحِ السُّمْرِ

24 - أَوَلَمْ تَعْلَمُوا بِمَا نَاوَأَ الإِسْـ * ـلامَ مِن قَبْلِكُمْ رُؤوسُ الكُفْرِ

25 - وَلَكَمْ عَذَّبُوا بِلالاً فَمَا لا * نَ بِلالٌ وَّلانَ عَزْمُ الصَّخْرِ

26 - ثُمَّ سَبْعِينَ قَارِئًا قَتَلُوهُمْ * وأَحَالُوا عَلَى حَمِيِّ الدَّبْرِ

27 - وَدَوَالَيْكَ كُلَّ يَوْمٍ ودِينُ اللْـ * ـلاهِ يَنمِي والكُفْرُ كُفْرٌ يَّحْرِي

28 - فاسْأَلُوا الرُّومَ رُومَ قَيْصَرَ عَنْهُ * هَلْ تَمَلَّى بَعْدَ الفُتُوحِ بقَصْرِ

29 - واسْأَلُوا الفُرْسَ فُرْسَ كِسْرَى عَنِ الإِيـ * ـوَانِ هَل لاَّذَ مِن ذَرَاهُ بكِسْرِ

30 - واسْأَلُوا الصِّينَ وَاسْأَلُوا الِهنْدَ والسِّنْـ * ـدَ وَأَرْضَ الَّتِي وَرَاءَ النَّهْرِ

31 - أَوَمَا آنَ يا زَنَادِيقُ أَن يُّقْـ * ـصِرَ قَوْمٌ عَنِ الْخَنَا والْهُجْرِ

32 - أَوَمَا آنَ يَا زَنَادِيقُ أَن تُمْـ * ـسِكَ عَنْ هِتْرِهَا ذَوَاتُ الهِتْرِ

33 - أَوَمَا آنَ أَن تَسِيرُوا عَلَى اللاَّ * حِبِ قَد طَّالَ سَيْرُكُمْ فِي الوَعْرِ

34 - لا يَغُرَّنَّكُمْ سُكُونُ رِجَالٍ * إنَّ تَحْتَ الرَّمَادِ حَرَّ الجَمْرِ

35 - والهِزَبْرُ الضِّرْغَامُ أَبْأَسُ مَا يُلْـ * ـقَى إذَا كَانَ مُخْدِرًا في الْخِدْرِ

36 - وَكَأَنِّي بِالرَّمْدِ جَلَّلَ أَقْوَا * مًا أَرَاهُ مِنْهُمْ عَلَى قِيسِ فِتْرِ

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 05:56 م]ـ

جزاك الله خير الجزاء على ما بذلت من جهد في ضبط القصيدة والفصل بين صدورها وأعجازها, وأنا ما تركت ذلك إلا اعتمادا على فطنة الإخوة ومعرفتهم باللغة والعروض، وهم لذلك أهل إن شاء الله.

وأنا أنزلت القصيدة من قبل في ملتقى أهل الحديث منسوبة لصالح بن عوض العَمْري، وأنا صالح بن عوض العَمْري، وإنما تسميت بالكهلاني لأن بني عَمْرو من بني الحَجْر بن الهنوء بن الأَزْد - أو الأَسْد - بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وديار بني عمرو بين النماص وسبت العلاية من جنوب المملكة العربية السعودية.

وإنما نحفظ الأنساب لفضل هذا العلم وشرفه وإلا فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015