ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 10:07 م]ـ
http://www.alhadafa.com/uploadedfiles/images/317.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه صورة لبعير وجدتها في بعض المواقع، والبعير بمنزلة الإنسان يطلق على الذكر والأنثى، والأسماء الموجودة في الصورة لم أكتبها أنا، وليست كلها موافقة لتسميات العرب وإنما هذه أسماؤها عند الناس اليوم في جزيرة العرب، ولست أحسن أن أمسحها وأكتب الأسماء الصحيحة، ولكن لا بأس بتركها للمقارنة بينها وبين الأسماء الصحيحة في لغة العرب.
والذي سأبينه الآن الوظيف والذراع فقط لأننا ذكرناها في المشاركة السابقة، أما باقي الأعضاء فسأفرد لها حديثا مستقلا إن شاء الله.
قال ثابت بن أبي ثابت اللغوي صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام في كتابه الفرق يخبر عن أجزاء يد البعير: "وفي اليد: الوظيف ثم الركبة ثم الذراع"، فالذي سموه في الصورة الساعد هو الوظيف، وهو الذي يثنى مع الذراع فيشدان جميعا في وسط الذراع، كما قال الأصمعي. أما تسميته بالساعد فلم أجدها فيما وقفت عليه، فمن وجد شيئا من ذلك فليخبرنا به.
وكذلك ساعد الإنسان لم أجد في ما نظرت فيه من المعاجم أنه يسمى وظيفا، ولذلك عاب بعض العلماء قول صخر الغي الهذلي:
فإن ابن تُرنى إذا جئتُكم ** أراه يدافع قولاً عنيفا
قد افنى أناملَه أَزْمُهُ ** فأمسى يعَضُّ علي الوظيفا
يقول: عض علي أنامله من الغيظ حتى أفناها فجعل يعض ذراعه، فاستعار لذلك الوظيف، والأزْم: العض.
قال أبو هلال العسكري في الصناعتين: "ومن رديء الاستعارة ... وقول الآخر:
قد افنى أناملَه أزمُهُ ** فأضحى يعض علي الوظيفا"
والله تعالى أعلم.
ـ[حسن الحضري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 10:13 م]ـ
حياك الله يا أبا علي، وأشكرك على مشاركتك وانتقادك.
لعلك ظننت أن أصل الكلام: "وتَرَونَنا" فتكون الواو الأولى عاطفة، والفعل من الأمثلة الخمسة على "تفعلون" من رأَى يرى.
وليس كذلك، فإن الفعل ماضٍ، وأصله: "وَتَرَ"، تقول: "وَتَرَه يَتِرُهُ وَتْراً وتِرةً، فهو واتر وذاك موتور، والموتور: الذي قُتل له قتيل فلم يُدرَك بدمه".
فالواو الأولى من "وترونا" أصلية، والفعل مثل: "ضربونا".
البيت ليس مكسورا هداك الله، وتقطيعه هكذا:
هَلْلَقِيْنَا / هُمُوبِضَرْ / بِنْهُوَلْهَبْ / رُوَطَعْنِنْ / نَتْرِنْوَرَمْ / يِنْسَعْرِي
فَاعِلَاتُنْ / مُتَفْعِلُنْ / فَاعِلَاتُنْ / فَعِلَاتُنْ / مُسْتَفْعِلُنْ / مَفْعُولُنْ
وبالله التوفيق.
أحسنت وأجدت .. لكن لا تنس أن النص بدون ضبط يجعل رؤيتي سليمة؛ لأني لم أخطئ، كما أني ذكرت لك أن هناك بعض الكلمات المفهومة بدون ضبط، بحكم قراءتي الشعرية لها، فأنا الحمد لله، شاعر ناقد وأُدَرِّسُ العروض.
ـ[حسن الحضري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 10:22 م]ـ
باركَ اللهُ في الشَّاعِرِ اللُّغَويِّ (الكهلاني)، ونَفَعَ بهِ.
وأرجو أن يأذنَ لي بوَضْعِ القصيدةِ مضبوطة بالشَّكْلِ. وقد فَصَلْتُ بينَ شَطْرَيْ كُلِّ بَيْتٍ، وراجَعْتُ الضَّبْطَ علَى قِراءةِ الشَّاعرِ -نفسِهِ-، والقصيدةُ الصَّوتيَّةُ وقفتُ عليها في بَعْضِ المواقعِ.
1 - يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ هِجَائِيَ لِلأَشْـ * ـرَارِ لا تَعْجَبُوا فَقَدْ بَانَ عُذْرِي
2 - لَيْسَ مِن شِيمَتِي البَذَاءُ ولا الفُحْـ * ـشُ ولا البَغْيُ واقْتِدَاحُ الشَّرِّ
3 - بَلْ هُوَ الْحِلْمُ والحَيَاءُ وقَدْ يُعْـ * ـلَمُ مِنِّي النَّدَى وَحُسْنُ الْبِشْرِ
4 - غَيْرَ أنِّي إذَا أُسِيءَ إلَى الدِّيـ * ـنِ تَلَظَّيْتُ كاضْطِرَامِ الجَمْرِ
5 - فَلْيَلُم مَّن يَّلُومُ فِي هَذِهِ الْخُطْـ * ـطَةِ، إنِّي لِظَهْرِهَا مُعْرَوْرِي
6 - وَلَعَمْرِي لأَمْضِيَنَّ عَلَى مَا * كُنْتُ فِيهِ لأَمْضِيَنَّ لَعَمْرِي
7 - قَدْ أَنَخْنَا رِكَابَنَا وعَقَلْنَا * فِي رِكَابِ التُّقَاةِ أَهْلِ الْبِرِّ
8 - وَغَشِينَا نَدِيَّهُمْ لَيْسَ فِيهِ * غَيْرُ دَرْسِ الْهُدَى وَغَيْرُ الذِّكْرِ
9 - فَوَدِدْنَا إذَا جَلَسْنَا إِلَيْهِمْ * لَيْلَةً أَنَّ نَجْمَهَا لا يَسْرِي
10 - ما نُبَالِي وَقَدْ أنارَتْ وُجُوهُ الْـ * ـقَوْمِ أنَّا في غَيْرِ لَيْلِ البَدْرِ
11 - ذَاكَ حَتَّى إذَا الْجِهَادُ دَعانَا * هَشَّ لِلصَّوْتِ كُلُّ طَالِبِ أَجْرِ
¥