ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 11 - 2010, 07:23 ص]ـ
جزاكَ اللهُ خيرًا، وبارك في علمكَ.
ـ[أبو الفضل]ــــــــ[18 - 11 - 2010, 01:18 م]ـ
نَطْمَعُ في المزيدِ من مثلِ هذا الشِّعْرِ الجَزْلِ -ما شاء الله! -.
بارك اللهُ لكَ، ووفَّقكَ.
وأقترحُ ضَبْطَ الأبياتِ، وتفسيرَ الغَريبِ -في الهامشِ -إنْ أمكَنَ-. وجزاكَ اللهُ خيرًا.
والقصيدةُ مِنَ (الخفيفِ) = [فاعلاتُنْ مُسْتَفْعِ لُنْ فاعِلاتُنْ]. وهو بحرٌ يكثرُ فيه التَّدويرُ. وأُحِبُّ أنْ أذكُرَ -ههنا- فائدةً -لِمَن لا يعرفُها-؛ وهي أنَّ الضَّرْبَ (آخِر تفعيلةٍ في الشَّطْرِ الثَّاني) في هذه القصيدةِ: جاءَ في بعضِ الأبياتِ علَى (فاعِلاتُنْ)، وفي بعضِها علَى (فالاتن)، وهو جائزٌ؛ لأنَّ (فالاتن) به تشعيثٌ، والتَّشعيثُ علَّةٌ تجري مجرَى الزِّحاف؛ فلا تُلتَزَمُ. واللهُ أعلمُ.
زادكِ الله علما أيتها الصّالحة
ـ[أبو الأزهر]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 11:28 ص]ـ
وأقترحُ ضَبْطَ الأبياتِ
مطلبٌ حسنٌ كنتُ قد انتويته لما شرعتُ بقراءة القصيدة للمرّة الثانية.
وأقترحُ ... تفسيرَ الغَريبِ -في الهامشِ -إنْ أمكَنَ-. وجزاكَ اللهُ خيرًا.
أرى أن يتوسع الأخ الكهلاني بتفسير الغريب, وهو أدرى بأن الغريب يُعزى لمن لا شُغل لهم باللغة, والقصيدة متينة وكأنها في طائفة من ألفاظها مقطوعة جاهلية -اللهم بارك-؛ فليته أوسعها تشريحا حتى تَلْتَحِب للناظر فيها طريقُ المعاني المُرادة.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 02:34 م]ـ
أضحك الله سنك يا أبا الأزهر، وسأعود إن شاء الله على بعض الأبيات التي أرى فيها شيئا من الغموض فأفسرها بما ييسر الله. وسأفعل هذا في هذه القصيدة وقصيدة شركات المقاولات. ولست أفعل هذا لأن هاتين القصيدتين قد بلغتا أن يُعتنى بهما وتُشرحا، لكن لعلمي أن المرء قد يقف على القصيدة الرديئة فيستفيد من شرحها فوائد كثيرة والقصيدة ليست بتلك.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 03:52 م]ـ
- قد أنخنا ركابنا وعقلنا في ركاب التقاة أهل البرِّ
الركاب: الإبل، والركبان: أصحاب الإبل، قال قريط بن أنيف العنبري:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ** شدوا الإغارة فرسانا وركبانا
فالفرسان جمع فارس وهو راكب الفرس، ويجمع أيضا على فوارس، وهو من الجمع الشاذ لأن فاعلا لا يجمع على فواعل، ومثله قولهم: فلان هالك في الهوالك، وقال الفرزدق:
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ** خضع الرقاب نواكس الأبصار
وكان الوجه أن يقول: ناكسي الأبصار.
والمقصود أنه سمى أصحاب الخيل فرسانا وأصحاب الإبل ركبانا.
12 - ففزعنا إلى السلاح وثُرنا واستوينا على ظهور الظَّهر
الظَّهر: الإبل أيضا، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك رضي الله عنه لما تخلف عنه في غزوة تبوك: "ما خَلَّفَك؟ ألم تكن قد ابتعت ظهرَك! "، أي: اشتريت راحلتك، والحديث متفق عليه.
وقوله: استوينا على ظهورها، من قوله تعالى: "لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه". (الزخرف 13)
وبين الظهور والظهر جناس ظاهر.
والله أعلم.
ـ[حسن الحضري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 06:26 م]ـ
قولك: ما ظلمناهم ولا أنصفونا وترونا وما نُفات بوتر
تخلصُّك من نون رفع الفعل (تروننا) غير مقبول عندي.
قولك: هل لقيناهم بضرب هو الهَبْرُ وطعن نتر ورمي سَعْر
مكسور ... ولا أقصد كلمة (لقيناهمُ) ..
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 08:32 م]ـ
حياك الله يا أبا علي، وأشكرك على مشاركتك وانتقادك.
قولك: ما ظلمناهم ولا أنصفونا وترونا وما نُفات بوتر
تخلصُّك من نون رفع الفعل (تروننا) غير مقبول عندي.
لعلك ظننت أن أصل الكلام: "وتَرَونَنا" فتكون الواو الأولى عاطفة، والفعل من الأمثلة الخمسة على "تفعلون" من رأَى يرى.
وليس كذلك، فإن الفعل ماضٍ، وأصله: "وَتَرَ"، تقول: "وَتَرَه يَتِرُهُ وَتْراً وتِرةً، فهو واتر وذاك موتور، والموتور: الذي قُتل له قتيل فلم يُدرَك بدمه".
فالواو الأولى من "وترونا" أصلية، والفعل مثل: "ضربونا".
قولك: هل لقيناهم بضرب هو الهَبْرُ وطعن نتر ورمي سَعْر
مكسور ... ولا أقصد كلمة (لقيناهمُ) ..
البيت ليس مكسورا هداك الله، وتقطيعه هكذا:
هَلْلَقِيْنَا / هُمُوبِضَرْ / بِنْهُوَلْهَبْ / رُوَطَعْنِنْ / نَتْرِنْوَرَمْ / يِنْسَعْرِي
فَاعِلَاتُنْ / مُتَفْعِلُنْ / فَاعِلَاتُنْ / فَعِلَاتُنْ / مُسْتَفْعِلُنْ / مَفْعُولُنْ
وبالله التوفيق.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 04:43 م]ـ
قد أنخنا ركابنا وعقلنا في ركاب التقاة أهل البرِّ
أنخنا: يقال: أنختُ الجمل فاستناخ أي أبركتُه فبرك.
والركاب ذكرنا أنها الإبل، وإنما ينيخ الراكب بعيره إذا أراد أن ينزل عنه.
وعقلنا: أي وعقلناها، فحذف المفعول به وهو الضمير المتصل لدلالة ما قبله عليه. قال الأصمعي: عَقَلْتُ البعير أَعقِلُه عَقْلاً، وهو أن تثني وظيفَه مع ذراعِه فتشدهما جميعا في وسط الذراع. وسأضع إن شاء الله صورة لبعير تبين موضع الوظيف والذراع منه.
والمعنى: أننا أنخنا ركابنا مع ركاب أهل التقوى ونزلنا عنها وعقلناها، وهذا كله من المجاز فلا ركاب ولا إناخة، إنما المقصود أننا نغشى مجالسهم ونشهدها، وقد يحمل هذا أيضا على متابعتهم وسلوك طريقهم وإن لم نشهد مجالسهم حقيقة، ومثله البيت الذي بعده:
وغشينا نديهم ليس فيه غير درس الهدى وغير الذكر
فإن المرء إذا تابعهم واقتفى أثرهم صار كأنه مصاحب لهم، كما قال ابن المبارك رحمه الله لما قيل له: أما تمل من قعودك في البيت وحدك؟ فقال: كيف يمل من مجلسه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه! أو كما قال.
¥