ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 02:42 م]ـ
هل وجدتها في التعليق العاشر يا أبا مهران؟
ـ[منصور مهران]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 03:02 م]ـ
كنتُ أحسب أن قولكم في الفقرة التالية:
((قال الأستاذ شعلان في الهامش: "في نهاية الأرب: تختمر"
وهذا هو الصواب إن شاء الله، والتخمير: ترك العجين والطين ونحوه حتى يجود، وتقول للعجين والطين: قد اختمَر.
فقوله: "دع الحاجة تختمِرْ بالوعد" توسع في الكلام، أي: قدِّم الوعد عليها وأخر قضاءها حتى يكون لها وقع في نفسه عند قضائها، كما يجود العجين ويطيب إذا ترك حتى يختمر.))
أنها كلها من كلام الدكتور النبوي.
والذي لبَّس عليَّ وجود فاصل فارغ بين هذه الفقرة والتي بعدها،
وكنتُ وجدت جملة: "في نهاية الأرب: تختمر" وحدها هي تعليق محقق ديوان المعاني دون سائر القول السابق مما دعاني إلى التساؤل.
فلما قرأت المشاركة الأخيرة تبين لي الأمر وأيقنتُ أني وهمتُ قبلُ. فأستغفر الله من وهمي ثم أعتذر لكل مَن أدركَ وهمتي التي أعدها زلَّة فسبحان ربي!! وهل كنتُ إلا بشرا خطّاءً غير أني نزعتُ إلى أن أكون توَّابا أوَّابا، وبالله أعتصم وأثق.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[22 - 12 - 2010, 03:25 م]ـ
جزاك الله خير الجزاء يا أبا مهران.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[11 - 01 - 2011, 08:06 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
8 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 1003:
وَيَشُدُّ حَادِيَهَا بِحَبْلٍ كامل ** كعسيب نخل خوصه لم ينجل
وهذا البيت مشوه تشويها كبيراً، .......
تذكرت كلامي عن هذا البيت، وما رجَّحته فيه، وكنت رجَّحت أن صوابه:
وتَسُدُّ حاذَيها بِجَثْلٍ كامِلٍ ** كعَسيبِ نَخْلٍ خُوصُهُ لم يُنْجَل
وهذا البيت لابن المعتز العباسي، فأردت أن أرى هل جاء على الصواب في ديوانه أم لا، فأنزلت نسخة مصورة نشرتها دار صادر، فوجدت البيت مُحرَّفا فيها كما ورد في ديوان المعاني.
وهذا المثال يدل على أن كثيرا من كتب التراث لم تعط حقها من التحقيق، ولا بد من الاجتهاد في تصويبها وتصحيحها، وقد كتبت ردا قصيرا قبل سنة أو نحوها، على نموذج من نماذج العبث بالتراث تجده على هذا الرابط:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1105501
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 01:15 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
لما فرغت من التنبيهات التي كنت علقتها على الجزء المذكور من الكتاب، رأيت أن أنظر في الكتاب من أوله حتى آتي عليه، فأنبه عليه بما يفتح الله علي فيه، وبالله التوفيق.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 02 - 2011, 01:40 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن نشرة الغرب الإسلامي نشرة رديئة جدا، وأنا لم أقف عليها لكنني قرأت بعض التنبيهات التي كتبها الأستاذ شعلان في المقدمة.
وأقول مع ذلك: لو لان الأستاذ شعلان في كلامه عن المحقق المذكور لكان أجمل به وأولى، فإنه قد أغلظ له أشد الإغلاظ، وسخر منه أشنع السخرية، وهذا ليس من أخلاق العلماء.
فمن كلام الأستاذ شعلان وفقه الله عن المحقق المذكور: "فلو كان يعرف العروض أو أي شيء فيه لعرف الكتابة الصحيحة، ولكنه لا يعرف شيئا في شيء!! "
وهذا ظلم وبغي، هل يصدق أحد أن رجلا عاقلا لا يعرف شيئا في شيء! إذن لا يكون هذا من بني آدم!
ويقول الأستاذ شعلان: "لا أستطيع أن ألوم المحقق العالم (!!) على إهماله تخريج الأحاديث، أو حتى مجرد النظر فيها"
وقال عن المحقق: "ولو أنه ضرب مئة دقل صيني تحت قدميه على أن يفعل ذلك ما استطاع"
وقال: "أليس من حقنا أن نطالب المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي أن يسحبوا منه الشهادات التي حصل عليها، وأن يبدأ مرة أخرى في الحضانة؟! "اهـ
ومثل هذا كثير جدا في مقدمة الأستاذ شعلان، ولن أضيع وقتي بنقله كله، فليرجع إليه طالب العلم.
وهذا لعمري ليس من خلق طلاب العلم، ولا ينبغي أن يكون من رجل حقق كثيرا من الكتب، وكتبه في كل بيت، فليت الأستاذ يرجع عما كان منه، وينتهي عنه، فالرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[16 - 02 - 2011, 09:05 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الأستاذ شعلان في مقدمته ص 26 ينتقد نشرة دار الغرب: "ناهيك عما جاء في البيت الثاني من (وأحلب الذرَّة [كذا] الصفاء ...)، وهكذا في كل نشرة دار الغرب تتحرف كتابة الأبيات"اهـ
قلت: أحسن الأستاذ شعلان في إنكار هذه اللفظة في البيت المذكور، فـ "الذرَّة" لا معنى لها هنا، وسنورد البيت الذي جاءت فيه بعد قليل، لكن الأستاذ شعلان وقع في مثل الخطأ الذي أنكره في موضعين:
1 - الموضع الأول في (ص 1157) عند قول القائل:
تفوقت دِرَّات الصبا في ظلاله ** إلى أن أتاني بالفطام مشيبُ
فجعلها الأستاذ: ذرَّات، وقد بيَّنَّا هذا من قبل.
2 - الموضع الثاني في (ص 10) في البيت الذي أنكره على نشرة دار الغرب، وهو:
وأحلب الثرَّة الصفيَّ ولا ** أجهد أخلافَ غيرها حَلَبا
فالأستاذ شعلان أنكر على محقق نشرة دار الغرب لمَّا جعلها: "وأحلب الذرَّة"، وقد أصاب في هذا، لكنه أخطأ لمَّا جعلها: "وأحلب الدِّرَّة"، والصواب إن شاء الله: "وأحلب الثَّرَّة"، وسنبين ذلك إن شاء الله.
والله أعلم، وللحديث تتمة إن شاء الله.
¥