ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 09:26 ص]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
9 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 1061:
ودوية جرداء خيمت ** بها هبوات الصيف من كل جانب
ولا شك أن صدر البيت ناقص، والبيت لذي الرمة، وقد رجعت لديوانه تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح فوجدت البيت:
ودوِّيَّة جرداء جدَّاء خيمت ** ...
ولعل ما وقع في تحقيق الأستاذ شعلان خطأ مطبعي، لأنه قال في الحاشية: "جدَّاء: لا ماء فيها"، فهذا يدل على أنها كانت مثبتة عنده ثم سقطت في الطباعة، وإنما نبهت على ذلك هنا لأنه نَقْصُ كلمة كاملة، أما الأخطاء الطباعية في الحركات وبعض الحروف فسأسرد ما وقفت عليه منها سرداً دون تعليق في حينها إن شاء الله.
10 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 1068:
به البق والحمى وأُسْدٌ خَفِيَّةٌ ** وعمرو بن هند يهتدي ويجور
وهذا معناه: أن "خفيَّة" نعت "أُسْد"، والصواب: "وأُسْدُ خفيَّةٍ" على إضافة "الأُسد" إلى "خفيَّة"، وهو كذلك في الشعر والشعراء بتحقيق أحمد شاكر، والبيت موجود في كتب أخرى لكنها ليست عندي، وخفيَّة: علم لمأسدة بعينها، وقيل غير ذلك.
ـ[منصور مهران]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 11:56 ص]ـ
قال الأستاذ الكهلاني:
10 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 1068:
(به البق والحمى وأُسْدٌ خَفِيَّةٌ ** وعمرو بن هند يهتدي ويجور
وهذا معناه: أن "خفيَّة" نعت "أُسْد"، والصواب: "وأُسْدُ خفيَّةٍ" على إضافة "الأُسد" إلى "خفيَّة"، وهو كذلك في الشعر والشعراء بتحقيق أحمد شاكر، والبيت موجود في كتب أخرى لكنها ليست عندي، وخفيَّة: علم لمأسدة بعينها، وقيل غير ذلك.)
وقلتُ:
جاء في تعليق الدكتور النبوي: ((البيت لسويد بن حذاق))
وهذا من هفوات الطباعة وصحة اسمه: سويد بن خَذَّاق - بالخاء -
وقال الدكتور فخر الدين قباوة في تعليقه على ثلاثة أبيات ثانيها هذا البيت، ضمن الشعر المنسوب إلى سلامة بن جندل ص 238:
(الأبيات نُسِبَت خطأ إلى سلامة، وهي لسويد بن خذاق الشني العبدي الشاعر الجاهلي ....
وقد عاصر سويدٌ عَمرَو بنَ هند الملك اللخمي المشهور)
ثم قال الدكتور قباوة:
(وقد روى أبو هلال العسكري بعد هذا البيت في ديوان المعاني أبياتا ثلاثة بادية الصنعة والتكلف لا صلة لها بالمقطوعة والمناسبة والبيئة) ثم ذكرها.
قلتُ:
اعتمد الدكتور قباوة مطبوعة القدسي الوحيدة في ذاك الزمن البعيد، ولم يرد فيها (وقال الأعرابي) وهي العبارة التي تفصل بين بيت سويد وأبيات الأعرابي، وجميعها على الوزن والقافية لذلك قال ما قال. وقد أشار الدكتور النبوي في التعليق رقم 7 ص 1068 على ذلك.
وبالله التوفيق
ـ[منصور مهران]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 12:52 م]ـ
قال الأستاذ الكهلاني في تعليقه الثالث:
(3 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 976:
كأنه تحت الحُلِيِّ روضة ** ذرَّ عليها الزَّهْرُ أَخلافَ الحيا)
قلت: صحة الصفحة 982
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[01 - 12 - 2010, 02:18 م]ـ
وقلتُ:
جاء في تعليق الدكتور النبوي: ((البيت لسويد بن حذاق))
وهذا من هفوات الطباعة وصحة اسمه: سويد بن خَذَّاق - بالخاء -
وقال الدكتور فخر الدين قباوة في تعليقه على ثلاثة أبيات ثانيها هذا البيت، ضمن الشعر المنسوب إلى سلامة بن جندل ص 238:
(الأبيات نُسِبَت خطأ إلى سلامة، وهي لسويد بن خذاق الشني العبدي الشاعر الجاهلي ....
وقد عاصر سويدٌ عَمرَو بنَ هند الملك اللخمي المشهور)
ثم قال الدكتور قباوة:
(وقد روى أبو هلال العسكري بعد هذا البيت في ديوان المعاني أبياتا ثلاثة بادية الصنعة والتكلف لا صلة لها بالمقطوعة والمناسبة والبيئة) ثم ذكرها.
قلتُ:
اعتمد الدكتور قباوة مطبوعة القدسي الوحيدة في ذاك الزمن البعيد، ولم يرد فيها (وقال الأعرابي) وهي العبارة التي تفصل بين بيت سويد وأبيات الأعرابي، وجميعها على الوزن والقافية لذلك قال ما قال. وقد أشار الدكتور النبوي في التعليق رقم 7 ص 1068 على ذلك.
وبالله التوفيق
لله درك يا أبا مهران، ما تنفك تأتينا بهذه الفوائد واللطائف، فامض قدماً بارك الله فيك.
قال الأستاذ الكهلاني في تعليقه الثالث:
(3 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 976:
كأنه تحت الحُلِيِّ روضة ** ذرَّ عليها الزَّهْرُ أَخلافَ الحيا)
قلت: صحة الصفحة 982
صدقت وبرِرتَ يا أبا مهران، وجزاك الله خيرا على التصحيح، أنا أريد أن أستدرك على المحقق وفقه الله وأنا محتاج إلى من يصحح لي، فسبحان الذي لا يضل ولا ينسى.
وسبب هذا الخطأ أني نسخت العبارة من التعليق الثاني ونسيت أن أغير رقم الصفحة.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[02 - 12 - 2010, 11:34 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
11 - في نسخة شعلان وفقه الله صفحة 1074:
لياليَ أنت جُذَيلُ الصِّبا ** وأَيَّامُهُ وعُذَيقُ الغَواني
برفع "أَيَّامُهُ" على أنه معطوف على "جُذَيْلُ"، فيكون المعنى: لياليَ أنت جُذَيلُ الصِّبا وأيَّامُ الصِّبا. وأحسب - والله أعلم - أن هذا غير صحيح، وصوابه: خفض "أيَّامِهِ" على أنه معطوف على الصِّبا، أي: جُذَيلُ أيَّامِ الصِّبا. والبيت مأخوذ من قول الأول: "أنا جُذَيلُها المُحَكَّك وعُذَيقُها المُرجَّب"، وهو رجلٌ من الأنصارِ كما في حديثِ سقيفة بني ساعدة، قيل هو الحُباب بن المنذر.
والله تعالى أعلم.
¥