ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 03:52 م]ـ
وطامحِ النَّخوةِ مُستَكِتِّ ** طأَطأَ من شيطانِه المُعَتِّي
صَكِّي عرانينَ العِدى وصَتِّي ** حتى تَرى البَيِّنَ كالأَرَتِّ
يَعتَزُّ صِدقي صِدقَه وبَهتي
===
وحائنٍ أَوقَعَهُ تَهَكُّمُه ** بين مِجَذَّي قَطِمٍ فَقَطَّمُه
فكان أَبقى جَرْسِهِ تَغَمْغُمُه
ـ[حسن الحضري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 03:57 م]ـ
وطامحِ النَّخوةِ مُستَكِتِّ ** طأَطأَ من شيطانِه المُعَتِّي
صَكِّي عرانينَ العِدى وصَتِّي ** حتى تَرى البَيِّنَ كالأَرَتِّ
يَعتَزُّ صِدقي صِدقَه وبَهتي
===
وحائنٍ أَوقَعَهُ تَهَكُّمُه ** بين مِجَذَّي قَطِمٍ فَقَطَّمُه
فكان أَبقى جَرْسِهِ تَغَمْغُمُه
سامحك الله يا أخي، لن أهجوك رغم مقدرتي ..
اعلم فقط أني ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم، أبي من الحسن وأمي من الحسين، ** ولنا فرع من العائلة هناك في نجد.
لن أتمادى معك .. والله يحكم بيننا ..
اللهم إن أحدنا ظالم والآخر مظلوم .. اللهم فعليك بالظالم ولو كان أنا.
هنيئًا لك يا أخي.
**حُرر من قبل المشرف **
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 04:51 م]ـ
أعوذ بالله من السفه والطيش، وعزائي قول الفرزدق:
يرُدُّون الحُلومَ إلى جِبالٍ ** وإِن شاغبتَهم وُجِدوا شِغابا
هذا الرجل أحفظني فقلت كلامًا ما كنت أريد أن أقوله، وقد أحسنتُ إليه غايةَ الإحسان وتلطَّفتُ به غاية التلطُّف، ومشاركاتي شاهدة بذلك، فما انفكَّت تأتيني منه المُندياتُ والقوارِص، حتى غَمِرَ عليه صدري، وقديمًا قال الفرزدق:
قوارصُ تأتيني ويحتقرونها ** وقد يملؤ القطرُ الإناءَ فيفعَمُ
فجذمتُ حبلَه عملاً بقول لبيد رضي الله عنه وأرضاه:
واحبُ المُجاملَ بالجزيل وصُرمُهُ ** باقٍ إذا ظَلَعَتْ وزاغَ قِوامُها
وكنتُ قد قلتُ قبلَ اليَوم:
إِذا أُرِدتُ بضَيمٍ كان من شِيَمي ** أَنَّي نَدودٌ فلا أَبقى بِوادِيهِ
قد يُكرَمُ المرءُ في الأَقتال مُنتَبِذًا ** فيهم وقَد كانَ مَجْفُوًّا بِنادِيهِ
ولستُ أَصْرِمُ خِلًّا عندَ بادِرةٍ ** لكن إذا لَجَّ خِلِّي في تَمادِيهِ
أُبقي عليه زمانًا ثُم أَصرِمُهُ ** إِذا عَدَتْهُ عن البُقيا عَوادِيهِ
ـ[الحسن]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 05:32 م]ـ
أعوذ بالله من السفه والطيش، وعزائي قول الفرزدق:
يرُدُّون الحُلومَ إلى جِبالٍ ** وإِن شاغبتَهم وُجِدوا شِغابا
هذا الرجل أحفظني فقلت كلامًا ما كنت أريد أن أقوله، وقد أحسنتُ إليه غايةَ الإحسان وتلطَّفتُ به غاية التلطُّف، ومشاركاتي شاهدة بذلك، فما انفكَّت تأتيني منه المُندياتُ والقوارِص، حتى غَمِرَ عليه صدري، وقديمًا قال الفرزدق:
قوارصُ تأتيني ويحتقرونها ** وقد يملؤ القطرُ الإناءَ فيفعَمُ
فجذمتُ حبلَه عملاً بقول لبيد رضي الله عنه وأرضاه:
واحبُ المُجاملَ بالجزيل وصُرمُهُ ** باقٍ إذا ظَلَعَتْ وزاغَ قِوامُها
وكنتُ قد قلتُ قبلَ اليَوم:
إِذا أُرِدتُ بضَيمٍ كان من شِيَمي ** أَنَّي نَدودٌ فلا أَبقى بِوادِيهِ
قد يُكرَمُ المرءُ في الأَقتال مُنتَبِذًا ** فيهم وقَد كانَ مَجْفُوًّا بِنادِيهِ
ولستُ أَصْرِمُ خِلًّا عندَ بادِرةٍ ** لكن إذا لَجَّ خِلِّي في تَمادِيهِ
أُبقي عليه زمانًا ثُم أَصرِمُهُ ** إِذا عَدَتْهُ عن البُقيا عَوادِيهِ
حسبي الله ونعم الوكبل فيما تدعيه يا كهلاني ..
بل هو الذي أحسن إليك ووجهك إلى الصواب ولفتك إلى أخطائك، وسيعلم الناس حين يتصفحون المشاركات.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 06:51 م]ـ
أخي الكهلاني:
القاعدة الصحيحة أن كل حركة تلحق الحرف الذي ينطق بها، وعلى ذلك فإن الألف الزائدة المتولدة عن التنوين -التي تُرسم للدلالة عليه- لا يُرسم فوقها التنوين، فالتنوين يلحق الحرف المنون .. انظر هاتين الكلمتين لتعرف الفرق بين الألف الأصلية وبين الألف الزائدة: (خطأً، حسنًا) تجد أن التنوين في الكلمة الأولى لحق الألف المهموزة الأصلية، أما في الكلمة الثانية فقد لحق الحرف الذي قبل الألف؛ لأنه هو الحرف المنون، والألف فيه زائدة عوضًا عن النون ..
اعلم أيضًا أن الكتب التي تراها مخالفة لما أقول لك، إنما هي من أخطاء المحققين والمراجعين، وقد تناولتُ أمثلة من هذه الأخطاء، التي منها ما يخل بالمعنى، في كتابي (القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب) ..
بقي شيء أخير، وهو تساؤلٌ مني:
أرى حولك الكثيرين من مشجعيك، وهم على قدر من العلم، فلماذا يغفلون عن لفتك إلى مثل هذه الأمور؟!
سلهم ثم أجبني.
قال تعالى: (وقولوا للناس حُسْنًا).
أخي الأستاذ الكريم، ألم يسألك الأستاذ الكهلاني بأدب واحترام عن قاعدة تضبط هذه المسألة؟ فلم الجفاء والغلظة في الرَّدِّ؟!
أرجو أن تقرأ منازعة الكهلاني مرة أخرى بعين العدل والإنصاف:
" لست أشك في نصحك يا أبا علي، وما أنت عندي بظنين، لكني أَلِفْتُ هذا في كثير من الكتب فأردت أن أتثبت ...
فهل من قاعدة تضبط ذلك يا أبا علي؟ " اهـ
ثم إنَّ أخاك العبد الفقير أشار إلى أَنَّ المسألة فيها خلاف ... فالواجب احترام رأي المخالِفين (رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب).
وتقول: " أرى حولك الكثيرين من مشجعيك، وهم على قدر من العلم، فلماذا يغفلون عن لفتك إلى مثل هذه الأمور؟! " اهـ
أخي الكريم، دَعْ عنك هذا! ألا تحب أن تكون من أولئك الذي يسارعون في الخيرات؟
ولتعلم أنَّ الأستاذ الكهلاني لا يحب ثناء الناس، ولا يهمه قلة (المشجعين) أو كثرتهم!
ألم تقل له من قبل: " على أية حال قد سامحتك والتمست لك العذر؛ لأني وجدتك شاعرًا مفلقًا مثلي ... " اهـ
فقال لك بأدب واحترام:
" ما أنا بشاعر ولا مفلق، إنما أنا شعرور.
وأنت إن كنت ترى نفسك شاعرا مفلقا فهذا إنما هو رأيك في نفسك، فلا ينبغي أن تمدح نفسك هكذا هداك الله، وتواضع فما تواضع أحد لله إلا رفعه. " اهـ
أخي الأستاذ الكريم، لقد وصفتَ، في إحدى منازعاتك، أهل العلم في هذا الملتقى بأوصافٍ غير لائقة، فلعلك تستغفر الله وتتوب إليه.
جزاكَ الله خيرا، وبارك الله فيك، وزادكَ فضلا وكرما وحِلْما وتواضعا.
¥