ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 07:05 م]ـ
أعوذ بالله من السفه والطيش، وعزائي قول الفرزدق:
يرُدُّون الحُلومَ إلى جِبالٍ ** وإِن شاغبتَهم وُجِدوا شِغابا
هذا الرجل أحفظني فقلت كلامًا ما كنت أريد أن أقوله، وقد أحسنتُ إليه غايةَ الإحسان وتلطَّفتُ به غاية التلطُّف، ومشاركاتي شاهدة بذلك، فما انفكَّت تأتيني منه المُندياتُ والقوارِص، حتى غَمِرَ عليه صدري ...
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
(وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
ـ[عائشة]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 07:20 م]ـ
جزَى اللهُ الشَّيخَ/ (أبا حازم) خيرًا، وزاده عِلْمًا وفضلاً.
والمسألةُ المذكورةُ -كما تفضَّلَ- فيها خِلافٌ، ويُراجَعُ للفائدةِ:
المحكم في نقط المصاحف، لأبي عمرو الداني: ص60، وما بعدها.
والطراز في شرح ضبط الخراز، للتنسي: ص26، وما بعدها.
هذا، وقد رُسِمَ التَّنوينُ علَى الألفِ في مصحف المدينة النبويَّةِ برواية ورشٍ عن نافعٍ، ومَنْ أرادَ التَّأكُّدَ؛ فلينظُر في الرَّابطِ الآتي:
http://quran.maktoob.com/vb/redirectLink.php?link=http%3صلى الله عليه وسلم%2F%2Fwww.islamicbook .ws%2F7%2Findex.html
وأشكرُ للشَّاعر اللُّغويِّ (الكهلاني) قصيدتَهُ المُعجِبةَ المُطْربةَ -ما شاء الله! -، وأسألُ اللهَ أن يزيدَهُ مِن فَضْلِهِ.
ـ[الحسن]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 09:01 م]ـ
(ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ).
(وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).
أقسم بالله العظيم يا أستاذ عمار ما قصد حسن الحضري أن يؤذي أحدًا، ولو تصفحتم مشاركاته لعلمتم قدره .. انظروها في العروض والإملاء، بجانب أشعاره أيضًا، وأقسم بالله العظيم لم يتجاوز الأدب مع أي أحد ..
وأنشدك الله أن تقرأ مشاركاته وتنظر في إفادة الأعضاء منه، ومنهم الكهلاني نفسه .. أنشدك الله أن تتحرى وتقول كلمة الحق، قبل أن تثني على الكهلاني وتتهم الحضري .. للحضري رب يعلم خائنة الأعين ..
ها هو قد طلب الرحيل ورحل، فاحفظوا له غيبته ..
انتهى الموضوع .. والله يحكم بين الجميع بعدله.
ـ[الحسن]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 10:55 م]ـ
قال تعالى: (وقولوا للناس حُسْنًا).
أخي الأستاذ الكريم، ألم يسألك الأستاذ الكهلاني بأدب واحترام عن قاعدة تضبط هذه المسألة؟ فلم الجفاء والغلظة في الرَّدِّ؟!
أرجو أن تقرأ منازعة الكهلاني مرة أخرى بعين العدل والإنصاف:
" لست أشك في نصحك يا أبا علي، وما أنت عندي بظنين، لكني أَلِفْتُ هذا في كثير من الكتب فأردت أن أتثبت ...
فهل من قاعدة تضبط ذلك يا أبا علي؟ " اهـ
ثم إنَّ أخاك العبد الفقير أشار إلى أَنَّ المسألة فيها خلاف ... فالواجب احترام رأي المخالِفين (رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب).
وتقول: " أرى حولك الكثيرين من مشجعيك، وهم على قدر من العلم، فلماذا يغفلون عن لفتك إلى مثل هذه الأمور؟! " اهـ
أخي الكريم، دَعْ عنك هذا! ألا تحب أن تكون من أولئك الذي يسارعون في الخيرات؟
ولتعلم أنَّ الأستاذ الكهلاني لا يحب ثناء الناس، ولا يهمه قلة (المشجعين) أو كثرتهم!
ألم تقل له من قبل: " على أية حال قد سامحتك والتمست لك العذر؛ لأني وجدتك شاعرًا مفلقًا مثلي ... " اهـ
فقال لك بأدب واحترام:
" ما أنا بشاعر ولا مفلق، إنما أنا شعرور.
وأنت إن كنت ترى نفسك شاعرا مفلقا فهذا إنما هو رأيك في نفسك، فلا ينبغي أن تمدح نفسك هكذا هداك الله، وتواضع فما تواضع أحد لله إلا رفعه. " اهـ
أخي الأستاذ الكريم، لقد وصفتَ، في إحدى منازعاتك، أهل العلم في هذا الملتقى بأوصافٍ غير لائقة، فلعلك تستغفر الله وتتوب إليه.
جزاكَ الله خيرا، وبارك الله فيك، وزادكَ فضلا وكرما وحِلْما وتواضعا.
تصفحت مشاركات حسن الحضري، فلم أره أساء إلى أهل العلم -الذين هو واحد منهم، كما يبدو من مشاركاته- بل وجدته يشكو من أدعياء العلم الذين قابلهم خارج الملتقى، ثم أثنى على أخينا الكهلاني ثناء حسنًا، فأرني يا أستاذ عمار ما قاله حسن الحضري من سبٍّ لأهل العلم!!!
¥