ملتقي اهل اللغه (صفحة 5188)

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[09 - 12 - 2010, 10:48 م]ـ

أَعَلَى يقينٍ أنت يا أبا عَلِيّ؟ فقد أَخبرتُك أَنني ضعيفٌ في الإِملاء.

سامحك الله يا أخي .. تشك في نصحي؟!

سل غيري، فإن أخبرك بغير ما أقول لك، فهو إما جاهل أو مدعٍ أو منافق.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 01:43 ص]ـ

لست أشك في نصحك يا أبا علي، وما أنت عندي بظنين، لكني أَلِفْتُ هذا في كثير من الكتب فأردت أن أتثبت.

وأخبرك أنني بعد ما قرأت كلامك وجدت إصلاح المنطق بتحقيق عبد السلام هارون - رحمه الله - قريبا مني فنظرت فيه فوجدت مواضع لا تحصى صنع فيها كما صنعتُ، يضع التنوين على الألف، ووجدت مواضع أخرى صنع فيها كما تقول، أما الحرف المشدد فوجدت صنيعه فيه مطردا، يكتب التنوين على الحرف المشدد، مثل: "إذا كان هشًّا"، فهل من قاعدة تضبط ذلك يا أبا علي؟

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 04:40 ص]ـ

... وجدت إصلاح المنطق بتحقيق عبد السلام هارون - رحمه الله - قريبا مني فنظرت فيه فوجدت مواضع لا تحصى صنع فيها كما صنعتُ، يضع التنوين على الألف، ووجدت مواضع أخرى صنع فيها كما تقول ...

جزاكم الله خيرا.

هذه المسألة فيها خلاف، والراجح أَنْ يُرسم تنوين النصب على ما قبل الألف.

ومِمَّنْ أجاز رسم التنوين على الألف الدكتور ممدوح حقي، والأستاذ زكي المهندس، والدكتور شكري فيصل ... (انظر: العدناني: معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة ص500 - 501).

والله أعلم.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 05:49 ص]ـ

أحسنت أيضًا يا أبا حازم.

ما جاروا إذ جعلوك مشرفًا على حلقة الأدب، رَمَوها بحَجَرها.

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 01:27 م]ـ

لست أشك في نصحك يا أبا علي، وما أنت عندي بظنين، لكني أَلِفْتُ هذا في كثير من الكتب فأردت أن أتثبت.

وأخبرك أنني بعد ما قرأت كلامك وجدت إصلاح المنطق بتحقيق عبد السلام هارون - رحمه الله - قريبا مني فنظرت فيه فوجدت مواضع لا تحصى صنع فيها كما صنعتُ، يضع التنوين على الألف، ووجدت مواضع أخرى صنع فيها كما تقول، أما الحرف المشدد فوجدت صنيعه فيه مطردا، يكتب التنوين على الحرف المشدد، مثل: "إذا كان هشًّا"، فهل من قاعدة تضبط ذلك يا أبا علي؟

أخي الكهلاني:

القاعدة الصحيحة أن كل حركة تلحق الحرف الذي ينطق بها، وعلى ذلك فإن الألف الزائدة المتولدة عن التنوين -التي تُرسم للدلالة عليه- لا يُرسم فوقها التنوين، فالتنوين يلحق الحرف المنون .. انظر هاتين الكلمتين لتعرف الفرق بين الألف الأصلية وبين الألف الزائدة: (خطأً، حسنًا) تجد أن التنوين في الكلمة الأولى لحق الألف المهموزة الأصلية، أما في الكلمة الثانية فقد لحق الحرف الذي قبل الألف؛ لأنه هو الحرف المنون، والألف فيه زائدة عوضًا عن النون ..

اعلم أيضًا أن الكتب التي تراها مخالفة لما أقول لك، إنما هي من أخطاء المحققين والمراجعين، وقد تناولتُ أمثلة من هذه الأخطاء، التي منها ما يخل بالمعنى، في كتابي (القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب) ..

بقي شيء أخير، وهو تساؤلٌ مني:

أرى حولك الكثيرين من مشجعيك، وهم على قدر من العلم، فلماذا يغفلون عن لفتك إلى مثل هذه الأمور؟!

سلهم ثم أجبني.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 01:51 م]ـ

بقي شيء أخير، وهو تساؤلٌ مني:

أرى حولك الكثيرين من مشجعيك، وهم على قدر من العلم، فلماذا يغفلون عن لفتك إلى مثل هذه الأمور؟!

سلهم ثم أجبني.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 01:54 م]ـ

انظر هاتين الكلمتين لتعرف الفرق بين الألف الأصلية وبين الألف الزائدة: (خطأً، حسنًا)

إنا لله وإنا إليه راجعون.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 02:07 م]ـ

يا أبا علي، اتق شرَّ الحليم إذا غضب.

لئن عَمِرت تَيمٌ زماناً بغِرَّةٍ ** لقد حُديَت تَيمٌ حُداءًا عَصَبْصَبا

فلا يضغَمنَّ الليثُ عُكلاً بغِرَّةٍ ** وعُكلٌ يشُمُّون الفَريسَ المُنيَّبا

===

يا تيم تيمَ عديٍّ لا أبا لكم ** لا يُلقينَّكم في سوأَةٍ عُمَرُ

أَحينَ صِرتُ سِماماً يا بني لَجَأ ** وخاطرَتْ بي عن أحسابها مُضَرُ

===

أَظُنُّ الحِلمَ دَلَّ عليَّ قومي ** وقَد يُستَجْهَلُ الرَّجُلُ الحَليمُ

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 03:20 م]ـ

حسبنا الله ونعم الوكيل.

لست أدري من تقصد، تقصدني أنا؛ لأني لفتُّك إلى أخطائك وإلى **، أم تقصد من يصفقون لك ويبخلون عليك بالتوجيه؟

على أية حال سأقوم بإلغاء اشتراكي إن شاء الله.

** حُرر من قبل المشرف، لما فيه من رمي الناس بالباطل.

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 03:43 م]ـ

وإن قلتَ لا إلا التفرُّقَ والنوى ** فبُعدًا، أدامَ اللهُ تفرِقةَ النوى

==

تباعَدَ مِنِّي فُطحُلٌ وابنُ أُمِّهِ ** أَمِينَ فَزادَ اللهُ ما بينَنا بُعدا

ـ[حسن الحضري]ــــــــ[10 - 12 - 2010, 03:47 م]ـ

أفارق أقوامًا لئامًا أذلة = وكنتُ أعَزَّ القوم صدقًا بلا كذبْ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015