ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[08 - 01 - 2011, 05:47 م]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فرطُ: فاعل عَزَّ، و"لم أَشْهَدْ فَأَسْمَعَهُ" جملة معترضة، فالهمزة همزة المضارعة، والفعل من "سَمِعَ" لا من "أَسْمَعَ".
يُفهم من كلامي أن الهمزةَ همزةُ مضارعة في الثلاثي فقط، وهذا ذهول بسبب العجلة، فالهمزة همزة مضارعة في الفعلين الثلاثي والرباعي.
و"أُسْمِعُهُ" أصله "أُأَسْمِعُهُ" فحذفت الهمزة الثانية التي زيدت لتعدية الفعل إلى مفعول ثان، والباقية همزة المضارعة، وهذا ظاهر إن شاء الله.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[08 - 01 - 2011, 07:29 م]ـ
لكن ساءني وصفك نسخة الوحشيات بأنها سقيمة
بارك الله فيكم
إنما قصدت المخطوطة لا المطبوع وقد وصفها الميميني وصفا يدل على سوءها إذ قال فيها مئات الأغلاط والتصحيفات
وجهد المحققين في الكتاب لا ينكر كما تفضلت
وجزاكم الله خيرا
ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[08 - 01 - 2011, 10:37 م]ـ
مَرحَى يا كَهْلانيُّ! ["مرحى" كلمة تعجُّبٍ تقال للرامي إذا أصاب. وكثيرٌ من الناس يستعملُها بمعنَى "مرحبًا" وهو خطأ]
لقد رأيتُك علوتَ هذه المسائلَ، فأسمحَت لكَ قَرونتُها، وتساوَت عندكَ سُهولتُها، وحُزونتُها، فأَشَحْتَ منصلِتًا تكشفُ غامِضَها، وتنشرُ مطويَّها، وتقوِّمُ أوَدَها، وتداوي عمَدَها. وذلك أمرٌ عسِرٌ أبيٌّ، يقومُ بالعِلْم، والفَهْم، ويزكو بطولِ التأمُّلِ، وشِدَّة الإصرارِ. وأنتَ خليقٌ إن ضرَّستك التجارِبُ، ولوَّحتْك الأيَّامُ أن تزدادَ صَلابةً، وعُسُوًّا. ونحن سائلوك أن لا تَقطَع عنا هذا الحبلَ الذي ألقيتَ إليه بطرفِه، فإنَّ بِنا لو تعلمُ لغُلَّةً إلى هذه التحقيقاتِ النوافذِ، وإنَّ قارئها ليجِد من أثرِها في نفسِه مثلَ ما يجِدُه الضالُّ إذا اهتدَى، والأعمَى إذا أبصَر بعدَ العمَى.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 01 - 2011, 02:59 م]ـ
جزاك الله خير الجزاء يا أبا قصي.
ويسعدني يا أبا قصي أن يقول مثلُك هذا الكلام في ما أكتبه، فرأيك الرأي يُوثَق به ويُركَن إليه، لا عدمناك من أديب بارع.
وقد كان لي بفضل الله شيء من العناية بكتاب الوحشيات، فكان بعض الناس إذا رآني بعض الأحيان يقول: مرحبا بالوحشيات، ووفقني الله للوقوف على أشياء فيه ما كنت أحسبني أقف على مثلها، فلعل الله يعينني على نشر العلم النافع، وبثه في الناس.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[09 - 01 - 2011, 09:45 م]ـ
بارك الله فيكم
إنما قصدت المخطوطة لا المطبوع وقد وصفها الميميني وصفا يدل على سوءها إذ قال فيها مئات الأغلاط والتصحيفات
وجهد المحققين في الكتاب لا ينكر كما تفضلت
وجزاكم الله خيرا
معذرة يا أخي، أخطأت في فهم كلامك، بارك الله فيك.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[10 - 01 - 2011, 07:37 م]ـ
ما شاء الله!
جزاك الله خيرا أخي الكهلاني على هذه التنبيهات الحسنة، والفوائد الجليلة، وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[10 - 01 - 2011, 09:03 م]ـ
2 - قال الصغاني في التكملة (ض ب ح): "والضَّبيح، على (فَعِيل): فرس: الريب بن شريق.
والضَّبِيح، أيضا: فرس الشويعر، وهو محمد بن حُمران الجعفي"
3 - قال في القاموس (ض ب ح): "والضَّبِيح: أفراس للريب بن شريق، وللشويعر محمد بن حمران، وللحازوق الحنفي الخارجي، وللأسعر الجعفي، ولداود بن متمم"اهـ
وللحصف بن معبد العجلي، ولخوات بن جبير الأنصاري (وقفتُ على هذه النسبة في بعض كتب الخيل).
قال أخي الأستاذ الكهلاني - حفظه الله -: " قلت: فيجوز أن يكون ابن الأعرابي أخطأ في نسبة الفرس للأسعر وهي لابن أخيه، فأخطأ لقرب ما بين الرجلين، ويجوز أيضا أن تكون الفرس للأسعر كما قال ابن الأعرابي وذكرها ابن أخيه في شعره، ولا ضير في ذلك فهي فرس عمه. " اهـ
قلتُ: ألا يجوز أيضا أَنْ يكون للعم فَرَسٌ (ضبيح) ولابن الأخ فَرَسٌ (ضبيح) آخر يفخران بهما؟
بارك الله في علمك، ونفع بك.
ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[11 - 01 - 2011, 06:03 ص]ـ
قال ابن الأعرابي في كتابه المذكور:
"قال سلمة بن يزيد الجعفي في فحل لهم يقال له: (رعشن):
وخيل قد شهدت برَعْشَني ** شديد الأسر يسبق في الجراءِ"اهـ
ومن الطريف أَنَّ هذه الكلمة (بِرَعْشَني) في بيت سلمة المذكور جاءتْ مكسورة الشين في كتاب ابن الأعرابي (أسماء خيل العرب، ت: حاتم الضامن)، وكان المحقق قد عَلَّقَ في الحاشية: " وجاء في المطبوع بكسر الشين، وهو خطأ " اهـ
وهذا خطأ طريف من أخطاء الطباعة.
ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[11 - 01 - 2011, 04:23 م]ـ
ما شاء الله!
جزاك الله خيرا أخي الكهلاني على هذه التنبيهات الحسنة، والفوائد الجليلة، وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك.
جزاك الله خير الجزاء يا أبا حازم، وأشكركم على تصدير الحديث، ولعل طلاب العلم يجدون فيه ما ينفعهم إن شاء الله.
وللحصف بن معبد العجلي، ولخوات بن جبير الأنصاري (وقفتُ على هذه النسبة في بعض كتب الخيل).
فوائد طيبة يا أبا حازم، ما وقفتُ عليها، وأنت أهل للفوائد والتعقبات النافعة.
قلتُ: ألا يجوز أيضا أَنْ يكون للعم فَرَسٌ (ضبيح) ولابن الأخ فَرَسٌ (ضبيح) آخر يفخران بهما؟
بلى يجوز يا أبا حازم، وليس هذا ببعيد والله أعلم.
ومن الطريف أَنَّ هذه الكلمة (بِرَعْشَني) في بيت سلمة المذكور جاءتْ مكسورة الشين في كتاب ابن الأعرابي (أسماء خيل العرب، ت: حاتم الضامن)، وكان المحقق قد عَلَّقَ في الحاشية: " وجاء في المطبوع بكسر الشين، وهو خطأ " اهـ
وهذا خطأ طريف من أخطاء الطباعة.
لا إله إلا الله! تبارك ربنا وتعالى، لا يضل ولا ينسى.
ومثل هذا الخطأ ينتفع به الرجل العاقل، فيحدث في نفسه التواضع، وهضم النفس، فما أكثر خطأ الإنسان، وأكثر نسيانه!
ولكنما التوفيق بالله إنه ** يخص به ما شاء فضلا ويُنعِمُ
¥