ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - 01 - 2011, 10:00 م]ـ
الحمد لله وبعد:
هذا مجلس نُشنف فيه أسماعنا، ومُضطجع نمتع فيه أبصارنا بقراءةِ أخبارِ مَن:
،،، حفظ بعضا من مشهور كتب اللغة أو النحو أو الشعر والأدب
،،، أو اعتنى بها بالدرس أو التكرار أو الإقراء حتى استظهرها، أو كانت له بمنزلة الروح من الجسد، والابن من الولد، فلم يعد يخفى عليه شيء منها، وبات عالما بخفاياها ومنطوقها ومفهومها.
وهو مجلس مفتوح المذاكرة متعادي المشاركة متقطع المسامرة على الأيام والليالي.
ولا بأس من التعليق الخفيف والتنكيت اللطيف على بعض الأخبار بين الفينة والأخرى.
وفوائد هذا الجمع والمسامرة، وعوائد هذا الحشد والمذاكرة كثيرة منها:
• التندر والاستمتاع بأخبار أهل العربية (فهي أُنسُ محبِ العربية وطالبِها، بل سلاحه وقائدُه في طريقه، وهاديه في سبيله).
• ومنها الاقتداء بهم في همتهم وعملهم، والاعتناء بالكتب التي اعتنوا بها، وتقديمها على غيرها، فستجد أنهم إنما حفظوا الأصول من الكتب، واعتنوا بالعُمَد من الأسفار، التي عليها تعويل أهل العربية، بها اشتغلوا وأنِسوا، وعليها فرّعوا وقعّدوا، وبها نَبُلوا وبَزّوا، وإليها احتكموا واختصموا.
فلتكن هذه الأسفار _بعد أخذك مباديء فنون العربية_ عمدتك وشغلك الشاغل، وغزوك الذي لا تُرى عنه مائل، إن لم تستطع حفظها فاعكف عليها عكوف توبة على ليلى الأخيلية، ولازمها ملازمة الغريم البخيل لصاحبه.
• ومنها الوقوف على أهمية بعض كتب العربية ورتبتها ومنزلتها عند أهل العلم واللغة.
• وغير ذلك من فوائدَ تتعلق بالتراجم وبالكتب.
فهيا بنا إلى روضةٍ غناء من أخبار أهل اللغة والنحو والشعر والأدب.
وأسعد بمشاركتكم، وأفرح بمذاكرتكم.
ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[05 - 01 - 2011, 10:17 م]ـ
،،، كنت قد أفردت حفاظ كتاب سيبويه في موضوع هنا:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1130
،،، أبو الحجاج يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البَيَّاسي المغربي كان علامة إخباريا نحويا لغويا صنف الحماسة (مطبوع)، توفي بتونس في ذي القعدة سنة (653هـ).
كان يحفظ:
كتاب الحماسة تأليف أبي تمام الطائي، والأشعار الستة جمع الأعلم، وديوان أبي تمام، وديوان المتنبي، وديوان أبي العلاء المعري، وسقط الزند له، والمعلقات السبع
وغير ذلك من أشعار الجاهلية والإسلام.
،،، خلف بن يوسف بن فرتون أبو القاسم بن الأبرش الأندلسي الشنتريني النحوي (532هـ).
كان إماما في العربية واللغة، يعرف بالبريطل وابن الباذِش وعاصم الأدب.
كان يستظهر:
كتاب سيبويه، وأدب الكتاب للقتبي، والكامل في الأدب، والمقتضب في النحو والتصريف كلاهما لأبي العباس المُبرِّد.
،،، أبو الحسن محمد بن محمد بن عيسى النحوي المعروف بالخَيْشِي (483هـ) قرأ الأدب على أبي عبد الله الحسين بن علي النَّمَري وأبي علي الفارسي كان بارعا في النحو والأدب.
وكان يحفظ: كتاب المقتضب للمبرد (1) ظاهرا.
ذكر ذلك الحافظ خميس الحَوزي (سؤالات السِّلفي له ص87) ولم يذكر ذلك مترجموه فيما أعلم.
،،، الطَبَرْخَزِي شاعر وقته، أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي (383 هـ) الأديب، كانت أمه من طبرستان، وأبوه خوارزميا، فركب له من الاسمين نسبة، قاله السمعاني.
وهو ابن أخت محمد بن جرير الطبري، كان إماماً في اللغة والأنساب والأشعار، من الشعراء المجيدين الكبار.
قال الحاكم: كان واحد عصره في حفظ اللغة والشعر، وكانت قريحته تقصر عن حفظه.
يحكى أنه قصد حضرة الصاحب بن عَباد، فلما وصل بابه قال لبعض حُجابه: قل للصاحب: على الباب أحد أرباب الأدب، وهو يستأذن في الدخول.
فدخل الحاجب فأعلمه بما قد تكلمه.
فقال الصاحب: قل له: قد ألزمت نفسي ألا يدخل علي من أولي الأدب إلا من يحفظ عشرين ألف بيت من شعر العرب، فخرج إليه الحاجب، فأعلمه بما قال.
فقال ارجع إليه وقل له: من شعر النساء أم من شعر الرجال؟
فدخل الحاجب، وأعاد عليه ذلك القول، فأذن الصاحب له حينئذ في الدخول، فدخل عليه، فعرفه، وانبسط في الكلام معه.
ورواية الذهبي في السير: فأعلمه بذلك الحاجب، فقال الصاحب ابن عباد: هذا يكون أبو بكر الخوارزمي، فأكرمه وباسطه.
وهو صاحب الرسائل المعروفة برسائل الخوارزمي.
ومن شعره:
¥