ـ[محب]ــــــــ[28 - 09 - 2011, 03:29 م]ـ
سبحان الله، والله ما رأيتُ مشاركة أخي المجد المالكي إلا بعد أن كتبتُ ما كتبتُ، وإلا فلا مزيد على ما قال أيّدَه الله، بل إنه زاد بالطلب إلى أخينا فهد حفظه الله بإتحافنا مشكوراً بِمصدر ما كتبَ، وهو البُغيَة.
ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[28 - 09 - 2011, 03:55 م]ـ
ومثله في الخطأ في الرواية بيت المتنبي المشهور
..................... تجري الرياح بما لا تشتهي السُّفُنُ
والصواب السَّفَنُ بفتح السين جمع (سافن) وهو ربّان السفينة.
والله أعلم.
هذه المعلومة سمعت بها منذ ما يزيد على عشر سنوات، من أستاذ مادة (النصوص الأدبية) في المرحلة الإعدادية ـ المتوسطة ـ ولا أذكر أنه ذكر لنا مصدرها ..
.............
،،، تنبيه:
السَّفِنُ: بفتح السين وكسر الفاء، على وزن (فَعِل) من صيغ المبالغة، ويقال لصاحب السفينة وسائسها وصانعها: (السَّفَّان).
أمَّا (السَّفَن) بفتح الفاء، فلم أجدهم ذكروه في المعنى المراد، بل له معان أخرى، فالسَّفَن: (كما ذكر في تاج العروس):
1ـ حجر ينحت به ويلين، أو: هو كل ما ينحت به الشيء.
2ـ والفأس، وقدوم تقشر به الأجذاع، ويسمى كذلك المسفن والشفر.
3ـ وقطعة خشناء من جلد ضب أو سمكة يسحج بها القدح، حتى تذهب عنه آثار المبراة.
4ـ وجلد الأطوم، وهي سمكة بحرية تُسوَّى قوائم السيوف من جلدها.
ـ[عائشة]ــــــــ[31 - 01 - 2012, 01:15 م]ـ
بارك الله فيكم.
أُعَلِّمُهُ الرِّمَايةَ كُلَّ يَومٍ ....... فَلمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُه رَمَانِي
قالَ أبو حيَّان التَّوحيديُّ في كتابِهِ «الصَّداقة والصَّديق 291»:
(هكذا أنشدَنا عليُّ بن عيسَى الرُّمَّانيُّ بالشِّينِ، وردَّ السِّينَ) انتهى.
وقالَ في «البصائر والذَّخائر 2/ 180»:
(كانَ بعضُ أصحابِنا يُنشِدُ: «فَلَمَّا اسْتَدَّ»، وهو قريبٌ من الصَّوابِ، وقد رأيتُ مَن لا يختارُ غيرَه، وكلا المعنَيَيْنِ قريبٌ) انتهى.
ـ[عائشة]ــــــــ[28 - 10 - 2013, 01:36 م]ـ
مرَّ بي أمس في {الفَسْر 1/ 832} لابنِ جنِّي ما أظنُّه يُشبِهُ معنَى هذا البَيْتِ، وهو قولُ دِعبِل يهجو رجلاً بلغَهُ عنه أنَّه يعيبُه، وكانَ دعبلٌ قد خرَّجَه، وأدَّبَه، قالَ:
فكانَ كالكَلْبِ ضرَّاهُ مُكَلِّبُهُ * لِصَيْدِهِ فَعَدا فاصْطَادَ كَلاَّبَهْ